01 يناير 2017 م

مرصد الإفتاء: داعش يعيد تنظيم خطوطه في أفريقيا بعد هزائمه في العراق وسوريا

مرصد الإفتاء: داعش يعيد تنظيم خطوطه في أفريقيا بعد هزائمه في العراق وسوريا

ذكر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن تنظيم داعش الإرهابي يعيد تنظيم خطوطه في أفريقيا بعد هزائمه في العراق وسوريا وليبيا.

وأوضح المرصد أن تنظيم داعش اختار أبا مصعب البرناوي زعيمًا جديدًا لجماعة بوكو حرام المتطرفة في نيجيريا، التي بايعت التنظيم الإرهابي، وأعلن ذلك في نشرة النبأ التي يصدرها. وذكرت النشرة أن جماعة بوكو حرام بايعت واليًا جديدًا مطلع شهر أغسطس الجاري؛ مما قد يجدد التكهنات بشأن مصير زعيمها المعروف أبي بكر الشكوي الذي رفض في تسجيل صوتي هذا القرار.

وأضاف المرصد أن تغيير قيادة التنظيم الإرهابي في نيجيريا من المرجح أن يتبعه تزايد في وتيرة عملياته ووحشيتها لإثبات كفاءة القيادة الجديدة مع تغيير في أهداف هذه العمليات لبيان تميز هذه القيادة، ففي أول تصريح له قال "مصعب البرناوي" لصحيفة النبأ التابعة لتنظيم داعش: إن تركيز التنظيم خلال الفترة القادمة سوف يكون استهداف المسيحيين، وقال إن التنظيم سوف يتوقف عن استهداف مناطق يسكنها مسلمون، وستركز عملياته للهجوم على الكنائس والأماكن التي يقصدها المسيحيون في نيجيريا.

وأضاف المرصد أن تنظيم "داعش" الإرهابي دعا، عبر إصدار جديد أنتجته ما تعرف بـ"ولاية غرب أفريقيا"، عناصرَه في ليبيا بالصبر، وجاء الإصدار بعد خسائر يتعرض لها التنظيم في ليبيا، إذ خسر "داعش" مناطق واسعة علاوة على فشله في استعادة أجزاء منها.
وتضمن الإصدار الذي تجاوز 13 دقيقة، وحمل عنوان "سير المعارك … ثغور غرب أفريقية"، رصدًا لعمليات التنظيم ضد الجيش النيجيري. ونقل التنظيم مشاهد من استعداده للعمليات الإرهابية التي يقوم بها، علاوة على الاشتباكات الدائرة وما يحصده من مكاسب سواء أكانت سلاحًا أم مواقع.

وأشار المرصد إلى أن تنظيم داعش الإرهابي قد أَولى أفريقيا اهتمامًا كبيرًا وبايعته تنظيمات إرهابية عديدة كحركة الشباب المجاهدين في الصومال وجماعة بوكوحرام في نيجيريا، ومما يزيد من خطورة داعش في أفريقيا ضعف أجهزة الأمن في تلك المناطق من أفريقيا وهشاشة نظم المراقبة عبر الحدود الإقليمية.

ولفت المرصد إلى أنه على عكس موقف "داعش" في العراق وسوريا، التي تجد نفسها محاصرة من قِبل دول تملك قدرات كبيرة كإيران وتركيا، فإن الدول المحيطة بالمساحات التي سيطرت عليها في شرق أفريقيا في الصومال، وغربها في نيجيريا تعاني من ضعف القدرات العسكرية؛ مما يغري التنظيم بالتركيز على أفريقيا في الفترة المقبلة لتحقيق انتصارات يعوض بها هزائمه في سوريا والعراق.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٢-٨-٢٠١٦م

قالت دار الإفتاء المصرية: "إن مصر مرت بتحديات متلاحقة استغلها بعض المغرضين لخلق حالة توتر دائمة بين المواطن وبين الدولة". وأوضحت الدار –في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة- أنه للتغلب على هذه التحديات يجب علينا إيقاظ وعي الأمة، بإحياء مفهوم المسئولية المشتركة والتعاون فيما بيننا على البر، فكلنا في موقع المسئولية كما في الحديث المتفق عليه: «كُلكُمْ راعٍ، وكُلكُمْ مسْئُولٌ عنْ رعِيتِهِ».


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن علماء الإفتاء يراقبون مُستجِدَّاتِ الأحداثِ والمسائلِ، ثُمَّ يُصدِرونَ الفتاوى التي تواكبُ تلك الأحداثَ المتلاحقةَ وتجيبُ عن كافَّةِ المسائلِ الشائكةِ".


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة الهجوم الإرهابي الدامي الذي نفذه تنظيم داعش الإرهابي في أفغانستان مستهدفًا مستشفى توليد في كابول، ما أسفر عن مقتل 14 شخصًا على الأقل، من بينهم رضَّع وممرضات. مشيرًا إلى أن التنظيم الإرهابي نفَّذ أيضًا هجومًا ثانيًا استهدف جنازة وأدى إلى سقوط نحو 37 شخصًا على الأقل.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالعملية العظيمة التي ولدت الفخر لدى كل المصريين باستهداف والقضاء على وكر إرهابي يضم أربعة إرهابيين بمنطقة الأميرية بالقاهرة، مؤكدًا أن هذه العملية تؤكد أن مصر لديها جهاز أمني على أعلى مستوى من الكفاءة والاحتراف، ويستطيع القيام بكافة المهام الموكلة إليه في هذا الظرف العصيب الذي تمر به مصر والعالم.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن الأطماع التركية في الأراضي العربية من خلال سعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسيطرة على سوريا وليبيا، وأطماع تركيا اللامحدودة في المنطقة العربية، تخلق بيئة مناسبة وأرضًا خصبة لنمو وتزايد نشاط التيارات والجماعات والتنظيمات الإرهابية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :31
الشروق
6 :57
الظهر
12 : 40
العصر
3:56
المغرب
6 : 23
العشاء
7 :41