01 يناير 2017 م

مفتي الجمهورية يستنكر بشدة اقتحام عشرات اليهوديات للمسجد الأقصى لأداء صلوات تلمودية

مفتي الجمهورية يستنكر بشدة اقتحام عشرات اليهوديات للمسجد الأقصى لأداء صلوات تلمودية

استنكر فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام- مفتي الجمهورية- بشدة اقتحام عشرات اليهوديات من جماعة "نساء من أجل الهيكل" للمسجد الأقصى وأداء الصلوات التلمودية عند حائط البراق في حراسة مشددة لعدد من ضباط الاحتلال الإسرائيلي ومجموعة من القوات الخاصة التي انتشرت في ساحات المسجد الأقصى المبارك لتأمين اقتحام اليهوديات للمسجد .

وأكد مفتي الجمهورية في بيانه الذي أصدره، اليوم الأحد، أن مدينة القدس وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن أي اعتداء عليه يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.

وحذر مفتي الجمهورية من تصاعد وتكرار الانتهاكات والمخطَّطات التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك ما يؤجج مشاعر مليار ونصف مليار مسلم على مستوى العالم.

ودعا مفتي الجمهورية كافة منظمات المجتمع الدولي والهيئات الدولية إلى ضرورة التدخل الفوري لوقف هذه الانتِهاكات المتكررة للمسجد الأقصى، والعمل على حماية القدس وفقًا للاتفاقيَّات والقوانين والأعراف الدولية التي تجرِّمُ أي تغيير لطبيعة الأرض والسكَّان في الأراضي المحتلَّة.

كانت عشرات اليهوديات من جماعة "نساء من أجل الهيكل" قد اقتحمن باحات المسجد الأقصى صباح اليوم الأحد، وزعمن أنهن يحتفلن ببدء أحد شهور السنة العبرية وقمن بأداء الصلوات التلمودية في باحات المسجد.

 


المركز الإعلامي  بدار الإفتاء المصرية ٤-٩-٢٠١٦م

• الأسرة تواجه اليوم تحوُّلات متسارعة تمس مفهومها ووظيفتها وتؤثر في العلاقات بين أفرادها•مؤسسات العلم والفتوى مطالَبة بالاقتراب من الأسرة ووعي تحولاتها.. والتربية العميقة تظل الثابت الوحيد وسط متغيرات العصر المتسارعة•نتوجَّه بالشكر الجزيل لجهود دار الإفتاء والأزهر الشريف على دعمهم المتواصل لسنغافورة ومشاركتهم الفعالة بالأفكار والخبرات العلمية


أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:-القواعد الأصولية والفقهية تضبط حركة المفتي من الدليل إلى الحكم وتحمي الفتوى من الاضطراب-أمين سر هيئة كبار العلماء:-سلامة الحكم الشرعي تبدأ من تصوير الواقعة وتحديد حقيقتها قبل النظر في حكمها-الاختيار الفقهي ليس انتقاءً للأيسر وإنما موازنة بين الدليل والمصلحة وآثار المعاملة-مدير عام الإدارة العامة للفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية:- الفتوى المالية المعاصرة تتطلَّب فقهًا يقرأ الواقع بقدر ما يقرأ النص-مدير عام إدارة المراجعة الشرعية بدار الإفتاء المصرية:-نقد الفتوى المالية يبدأ بتحرير أوصاف الواقعة وتمييز المؤثر منها عن غير المؤثر


د. على محمد الأزهري:-السيولة العقدية الرقمية.. تحدٍّ جديد أمام منظومة القيم الأسرية-تحصين الأسرة يبدأ من الداخل.. والخطاب الديني داعم لا بديل- د. أحمد عبد الغفار:-«عولمة القيم».. صراع بين القيم العالمية الوافدة والثوابت الوطنية-تحديات التكنولوجيا والمصطلحات الدخيلة تهدد جوهر الكيان الأسري د. أحمد عبيد موسى:-الخطاب الإعلامي الداعم للأسرة.. ضرورة في مواجهة التحديات المعاصرة-العولمة تعيد تشكيل الأسرة.. والهوية الإسلامية في مواجهة التحديد. حكيمة شامي:- الإلحاد في البيئة الرقمية.. تهديد للتماسك الأسري-التحصين الحقيقي للناشئة يبدأ من الداخل


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، افتتح فضيلة الدكتور علي عمر الفاروق، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، أعمال الدورة التدريبية التي ينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية للباحثين الماليزيين والخبراء في المالية الإسلامية والشريعة بأكاديمية أفهام، تحت عنوان «منهجية دار الإفتاء المصرية في فتاوى المعاملات المالية المعاصرة»،


• الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات• المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري • ضرورة تطوير الخطاب الإفتائي وتأهيل المفتين لمواكبة التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :13
الشروق
6 :40
الظهر
12 : 49
العصر
4:19
المغرب
6 : 58
العشاء
8 :16