الإثنين, 26 أكتوبر 2026 – 15 جُمادى الأولى 1448 هـ
01 يناير 2017 م

مرصد الإفتاء للإسلاموفوبيا يدين إغلاق 5 مساجد بإيطاليا .. ويحذر من استغلال الجماعات المتطرفة لهذه الأفعال لتبرير جرائمها

مرصد الإفتاء للإسلاموفوبيا يدين إغلاق 5 مساجد بإيطاليا .. ويحذر من استغلال الجماعات المتطرفة لهذه الأفعال لتبرير جرائمها

أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة قيامَ السلطات الإيطالية بإغلاق 5 مساجد وعدم السماح للمسلمين بأداء شعائرهم الدينية داخلها، فضلًا عن توجيه إنذار بإغلاق مراكز إسلامية في روما.

واعتبر مرصد الإسلاموفوبيا في بيانه اليوم السبت، أن مثل هذه القرارات من شأنها إثارة مشاعر الكراهية والعنف ضد المسلمين في المجتمع الغربي والتحريض ضدهم وتشجيع الأفراد على ممارسة التمييز السلبي ضدهم.

ودعا المرصد إلى ضرورة السماح للمسلمين في إيطاليا والغرب بممارسة شعائرهم الدينية شأنهم شأن باقي المواطنين باعتبارهم جزءًا أصيلًا لا يتجزأ من المجتمعات التي يعيشون فيها.

وأوضح المرصد أن خطورة تلك الأفعال تأتي من أنها تعمل على تجييش المجتمع ضد فئة معينة منه تدين بالإسلام، محذرًا من أن تلك الأفعال التي تسعى للتضييق على المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية تدفع العديد من مسلمي الغرب إلى تبني مواقف عدائية ضد المجتمع الذي ينتمي إليه بعد أن يتملكه الشعور بأنه أضحى غريبًا عن وطنه.

شدد مرصد الإسلاموفوبيا على أن حالة الاغتراب والتمييز السلبي التي يواجهها بعض المسلمين في أوروبا تجعل منهم لقمة سائغة للتنظيمات المتطرفة والعنيفة التي توظف هذا الشعور في تنفيذ عمليات إرهابية في عمق تلك الدول، ومن ثم وجب على المجتمعات الأوروبية أن تعمل على مواجهة هذا الاضطهاد الذى يتعرض له بعض المسلمين.

ودعا مرصد الإسلاموفوبيا دول الغرب إلى تبني سياسات وبرامج تساهم في دمجٍ أكثر فعالية للمسلمين هناك، والتأكيد على أن مسلمي أوروبا وإيطاليا هم جزء لا يتجزأ من المجتمع الغربي، ولا يمكن بحال من الأحوال القبول بالتمييز ضدهم أو اعتبارهم مصدر تهديد على المجتمع وأمنه، بل على النقيض تمامًا ينبغي التأكيد على أن المسلمين عنصر فاعل ومفيد للمجتمع الأوروبي المتنوع بطبعه، وله دور كبير في بناء الحضارة وتقدم البلدان، وهم في نفس الخندق مع أقرانهم من مواطني الغرب في مواجهة التنظيمات المتطرفة والإرهابية.

واختتم المرصد بيانه بالتأكيد على أن ترسيخ الأفكار المعادية للمسلمين بالغرب عمومًا وإيطاليا على وجه الخصوص، والتأكيد على كونهم لا ينتمون إلى البلدان التي يعيشون فيها، وأنهم مصدر تهديد دائم ومستمر للمواطن الغربي، يمثل التهديد الحقيقي للمجتمعات الأوروبية، وزيادة موجة الإرهاب، ودفع المزيد نحو بؤر التطرف والعنف، وهو أمر لا يخدم المصالح والسياسات الأوروبية ولا يحقق أهدافها، ويجب أن تتخذ إجراءات سريعة وقوية لمواجهة هذا الخطاب العنصري، وهذه الدعوات المتزايدة.

كما دعا المرصد الحكومات والمؤسسات الغربية التي تحارب التطرف والجماعات الإرهابية إلى التنبه إلى هذا الخطر القادم من الخطاب العنصري والتحريضي ضد المسلمين في الغرب، وحرمان الجماعات الإرهابية من استخدام مثل هذه التصرفات لتبرير أعمال العنف وتقديم نفسها إلى المسلمين باعتبارها المدافع عن حقوق المسلمين ضد "الغرب العنصري"، وهي الصورة التي تنجح الجماعات الإرهابية بشكل أو بآخر في ترويجها لدى أوساط بعض المسلمين، خاصة من يعانون من التمييز والعنصرية في مجتمعهم الغربي.

يذكر أن مئات المسلمين بإيطاليا كانوا قد تجمعوا قرب مبنى الكولوسيوم الأثري في روما للصلاة والاحتجاج على إغلاق عدد من المساجد ما دفعهم إلى أداء صلاة الجمعة الماضية في الشوارع.

وألقى عدد من الأئمة بمساجد إيطاليا الخطبة بـ3 لغات: الإنجليزية، والعربية، والإيطالية بعنوان "إغلاق المساجد لن يمنعنا من الصلاة"، وطالبوا فيها بإيجاد بدائل لهذه المساجد الموجودة منذ سنوات، وأضافوا في الخطبة أن المسلمين حرصوا على التعبير بشكل سلمي بالصلاة أمام "الكولوسيوم" لتوصيل رسالة إلى المسئولين في روما.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٢-١٠-٢٠١٦م

أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بنتائج اجتماعات مؤتمر برلين بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وعدد من زعماء وقادة العالم، من خلال الاتفاق على ضرورة تسوية الأزمة الليبية عبر سبل سياسية فقط، وكذلك الاتفاق على خطة شاملة لتسوية هذه الأزمة، ودعم جهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة، ودعم خارطة طريق الأمم المتحدة الخاصة بليبيا، واستبعاد الحل العسكري للأزمة باعتباره سيفاقم معاناة الشعب الليبي الشقيق.


ندد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالهجوم الإرهابي الذي وقع في مدينة لندن في الثاني من فبراير الجاري، حيث أشار المرصد إلى أن ثلاثة أشخاص أصيبوا في حادثة طعن قام بها أحد الأفراد في ضاحية ستريثام بجنوب لندن، وهو الحادث الذي تبناه تنظيم داعش في اليوم التالي.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية حادثة الاعتداء الوحشية ومحاولة القتل المتعمد الذي تعرضت له سيدتان محجبتان تحت برج إيفل، وسط تصاعد حالة من السعار لدى تيارات اليمين المتطرف تجاه المسلمين.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن الأطماع التركية في الأراضي العربية من خلال سعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسيطرة على سوريا وليبيا، وأطماع تركيا اللامحدودة في المنطقة العربية، تخلق بيئة مناسبة وأرضًا خصبة لنمو وتزايد نشاط التيارات والجماعات والتنظيمات الإرهابية.


قال مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية: إن هناك موجة شديدة الخطورة من التحيز والتمييز ضد الإسلام والمسلمين، نابعة من محاولات البعض إطلاق مصطلحات وسياسات متحيزة تربط بين الإرهاب والإسلام؛ مما يؤثر على الأمن والسلامة العامة للمجتمعات، ويعرضها لسلسلة متلاحقة من الأحداث الإرهابية في مسعى خبيث لخلق صراع بين أتباع الأديان وتبني أيديولوجيات إرهابية دفاعية كالمظلومية في الدفاع عن المستضعفين.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 26 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :4
الظهر
12 : 39
العصر
3:49
المغرب
6 : 13
العشاء
7 :31