01 يناير 2017 م

مرصد الإسلاموفوبيا يرحب بإدانة مدينة ميامي الأمريكية لخطاب الكراهية ضد المسلمين

مرصد الإسلاموفوبيا يرحب بإدانة مدينة ميامي الأمريكية لخطاب الكراهية ضد المسلمين

رحب مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بمصادقة مدينة ميامي، في ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، على قرار يدين خطاب الكراهية والعنف ضد المسلمين.

وأوضح المرصد أن مفوضية مدينة ميامي وافقت في يوم 13 أكتوبر الجاري، على قرار يشجب خطاب الكراهية والعنف ضد أفراد الجالية المسلمة، في خطوة تهدف إلى إبداء تضامنها التام مع أفراد الجالية المسلمة والأفراد الذين يُستهدفون على أساس العِرق أو الدين أو الأصل.

وأضاف المرصد أن القرار حصل على تصويت بالإجماع، وقبل التصويت دافع عن مشروع القرار النائب كين راسل الذي شدد على أن آلاف المسلمين في مدينة ميامي "بحاجة إلى صوت يدافع عنهم"، مضيفًا أن "الأمر لا علاقة له بالشجاعة السياسية إنما يتعلق بحرصنا على حرية التعبير والحرية الدينية".

وتابع النائب: "التصويت على القرار يعني اعترافنا بأن الدين الإسلامي دين محبة وسلام، وبأن الأعمال الإجرامية التي ترتكبها قلة في البلاد لا ينبغي تعميمها على سائر أفراد المسلمين".

وأشار المرصد إلى أن بعض التقارير توضح أن جرائم الكراهية في ولاية فلوريدا قد ارتفعت بحوالي 500 في المائة مقارنة بالسنوات الماضية، كما أن مدينة ميامي يوجد بها 27 مركزًا إسلاميًّا، ويتراوح عدد السكان المسلمين القاطنين بها بين 120 و140 ألف شخص.

ودعا المرصد إلى العمل على استصدار مثل هذا القرار في العديد من المدن الأمريكية والأوروبية التي تشهد تزايدًا في جرائم وخطابات الكراهية ضد المسلمين والمهاجرين واللاجئين.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٣-١٠-٢٠١٦م

استنكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة حرق نسخة القرآن الكريم مجددًا في مدينة مالمو السويدية من قِبل اليمين المتطرف السويدي، وذلك في ظل الممارسات المناهضة للإسلام والمسلمين.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية الهجومَ الإرهابيَّ الغاشم الذي استهدف كنيسة نوتردام بمدينة نيس الفرنسية وخلَّف ثلاثة قتلى، مؤكدًا ضرورة إدانة العنف والتصدي له بكل قوة وحزم، ومنع خطابات الكراهية المحرضة على ارتكاب المجازر ضد الآمنين.


ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه في السادس عشر من نوفمبر من كل عام، يحتفل العالم تحت مظلة الأمم المتحدة باليوم العالمي للتسامح، بهدف تعزيز التسامح والإخاء والعفو؛ وذلك من خلال تعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات والشعوب من أجل التعايش السلمي.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن علماء الإفتاء يراقبون مُستجِدَّاتِ الأحداثِ والمسائلِ، ثُمَّ يُصدِرونَ الفتاوى التي تواكبُ تلك الأحداثَ المتلاحقةَ وتجيبُ عن كافَّةِ المسائلِ الشائكةِ".


قالت دار الإفتاء المصرية إنه لا تقوم حضارة في العالم ولا تستقيم دعائم دولة ولا ينهض وطن إلا على احترام القانون، بطريقة يتساوى فيها جميع المواطنين، بما يحقق العدالة والمساواة بين أفراد الوطن الواحد، وبما يقضي على الرشوة والمحسوبية والفساد الذي تتآكل معه بنية أي مجتمع وتتبخر معه أية إنجازات.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37