01 يناير 2017 م

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بمقاضاة الحكومة الأمريكية بلدةً أمريكية لرفضها بناء مسجد.. ويعتبرها رسالة طمأنة لمسلمي أمريكا

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بمقاضاة الحكومة الأمريكية بلدةً أمريكية لرفضها بناء مسجد.. ويعتبرها رسالة طمأنة لمسلمي أمريكا

أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بالخطوة الإيجابية التي قامت بها الحكومة الأمريكية برفعها دعوى قضائية ضد بلدة في ولاية نيو جيرسي تتهمها بالتمييز ضد المسلمين لرفضها خطة لجمعية إسلامية لبناء مسجد.

وأضاف المرصد أن هذه الخطوة تمثل رسالة طمأنة للمسلمين في الولايات المتحدة خاصة بعد تزايد مخاوفهم من تنامي اليمين الأمريكي المتطرف المعادي للإسلام إثر صعود المرشح الجمهوري دونالد ترامب إلى سدة الحكم، لافتًا إلى أن هذه الخطوة تعمل على تهيئة الأجواء نحو السلم والاستقرار المجتمعي في أمريكا بين مختلف الأديان والعرقيات.

وذكر المرصد أن هذه الدعوى التي أقامتها الحكومة الأمريكية جاءت ردًّا على تعنت مسئولي التخطيط في بلدة برناردز بولاية نيوز جيرسي، حيث وضعوا شروطًا مشددة مستحيلة تعجز الجمعية الإسلامية في باكسنج ريدج عن الوفاء بها، بعد اعتراض عدد من المواطنين في البلدة قائمة على التحيز الديني. وقالت الدعوى التي أقامتها وزارة العدل الأمريكية: "المبررات التي وضعها مجلس التخطيط لرفض تطبيق الخطة الخاصة بالموقع كانت مجرد ذريعة، وفي الحقيقة فإن مجلس التخطيط رفض التطبيق بناء على تمييز ضد المسلمين".

ودعا مرصد الإسلاموفوبيا المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية إلى التعاطي الإيجابي مع مثل هذه الخطوات، والتكاتف مع الأقليات الدينية والعرقية الأخرى في مواجهة اعتداءات المتطرفين التي لم تقتصر على المسلمين وحدهم بل طالت الآخرين، واتخاذ كافة السبل والإجراءات الكفيلة بوقف التمييز الديني وفقًا لأحكام القانون الأمريكي الذي أقر المساواة بين الجميع.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٤-١١-٢٠١٦م

ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه تم العمل على رصد وتحليل حوادث الإسلاموفوبيا الواقعة في شهر فبراير لعام 2020، حيث تم رصد (23) حادثة إسلاموفوبيا، نفذت في 11 دولة متباينة، تشهدها عدة مناطق جغرافية مختلفة من أمريكا حتى أستراليا مرورًا بدول جنوب آسيا. تتراوح بين 5 أنماط ويمثل الإرهاب أعلى مستويات الإسلاموفوبيا خطورة.


أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بمبادرات التضامن الشعبي التي أطلقها المسلمون الأوروبيون في الغرب مع ضحايا العمليات الإرهابية التي تضرب بعض العواصم الأوروبية، في أعقاب سلسلة من التصريحات الاستفزازية لمشاعر المسلمين سواء بحرق المصاحف في السويد والنرويج ثم نشر صحيفة "شارلي إيبدو" لبعض الرسوم المسيئة للنبي (ص)، ثم بعض التصريحات الرسمية والحزبية التي فاقمت من الأمر.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن علماء الإفتاء يراقبون مُستجِدَّاتِ الأحداثِ والمسائلِ، ثُمَّ يُصدِرونَ الفتاوى التي تواكبُ تلك الأحداثَ المتلاحقةَ وتجيبُ عن كافَّةِ المسائلِ الشائكةِ".


رحَّب مرصد الإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، بقرار تدريس الديانة الإسلامية في المدارس العامة بإقليم كتالونيا الإسبانية، في خطوة فعالة لنشر تعاليم الإسلام الصحيحة ودحض التصورات الخاطئة عنه. وأوضح المرصد أن القرار جاء في إطار خدمة التنوع الثقافي، والوحدة الاجتماعية، والتقبل والانفتاح على الآخرين، وتقليل موجات رهاب الإسلام المتلاحقة في إسبانيا خلال الفترة الأخيرة، والاعتراف بحق الطلاب المسلمين في الحصول على التعليم الديني المناسب.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، أن المخططات التركية الخبيثة تحاول إتاحة الفرصة لتنظيم داعش الإرهابي ليعاود التمركز في ليبيا، حيث تسعى القيادة التركية إلى تمكين التنظيم الإرهابي من إعادة السيطرة على الأراضي، عبر حرب استنزاف ترهق بها الجيش الليبي، ليخدم أهدافها التوسعية في المنطقة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6