01 يناير 2017 م

مرصد الإفتاء : داعش يواصل غسيل أدمغة أتباعه من خلال خطب الجمعة بالحديث عن الحور العين

مرصد الإفتاء : داعش يواصل غسيل أدمغة أتباعه من خلال خطب الجمعة بالحديث عن الحور العين

مرصد الإفتاء: داعش يستخدم "الحور العين" لرفع معنويات عناصره ودفعهم لتنفيذ عمليات انتحارية

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن تنظيم داعش الإرهابي ما زال مستمرًا في بيع الوهم لأتباعه ومقاتليه حتى وهو يتهاوى منهزمًا في الموصل، وذلك من خلال وعوده البراقة بدخول الجنة الموعودة والاستمتاع بالحور العين حال الاستشهاد أثناء الجهاد ضد أعداء التنظيم.

وأوضح المرصد إن هذه الوعود تحتل مكانة بارزة في أيديولوجية التنظيم الإرهابي في تعامله مع أتباعه ومؤيديه، فهي تمثل حافزاً قوياً لديهم وتدفعهم إلى تنفيذ العمليات الانتحارية رغبة في الشهادة ودخول الجنة حيث النعيم والحور العين.

وكشف مرصد الفتاوى التكفيرية أن التنظيم الإرهابي وحَّد موضوع خطبة الجمعة في الموصل أمس ليدور حول "الحور العين" من أجل رفع معنويات عناصر التنظيم، لافتاً إلى أن أحد خطباء التنظيم زعم بوجود 50 نوعاً من تلك الحور تنتظر كل عنصر من عناصر التنظيم الإرهابي. كما أن خطباء تنظيم داعش أسهبوا الحديث عن الحور العين المفترضة التي سينالها عناصر التنظيم بعد مقتلهم في المواجهات مع القوات الأمنية الحكومية.

ولفت المرصد إلى أن هذه المحاولات الخادعة تؤكد أن التنظيم يدرك خسارة معاركه إلا إنه يحاول الاستمرار إلى النهاية بما تبقى له من مقاتلين، حتى يظهر تماسكًا في مواجهة القوات العراقية التي تسعى إلى تحرير الموصل من قبضة التنظيم الإرهابي.

وأكد مرصد الإفتاء أن هذه التفسيرات المغلوطة للدين التي يروج لها تنظيم داعش تعد وسيلة رخيصة لجذب الأتباع والمقاتلين لينخرطوا في الحرب التي يشنها الإرهاب على مقدرات الشعوب لزعزعة الاستقرار وقتل الأبرياء في الدول التي يتواجد فيها، من أجل تحقيق مآربه المادية التي لا علاقة لها بالإسلام أو بالجنة ونعيمها

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٦-١١-٢٠١٦م

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن ما تقوم به وزارة الداخلية وقوات الشرطة من نجاحها في توجيه الضربات الاستباقية لأوكار الجماعات والتنظيمات الإرهابية يقضي تمامًا على أوهام وخرافات تلك الجماعات في تنفيذ مخططاتها وأهدافها الخبيثة ومحاولاتها المستميتة لنشر الخراب والدمار في مختلف ربوع البلاد.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن مصر مرت بتحديات متلاحقة استغلها بعض المغرضين لخلق حالة توتر دائمة بين المواطن وبين الدولة". وأوضحت الدار –في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة- أنه للتغلب على هذه التحديات يجب علينا إيقاظ وعي الأمة، بإحياء مفهوم المسئولية المشتركة والتعاون فيما بيننا على البر، فكلنا في موقع المسئولية كما في الحديث المتفق عليه: «كُلكُمْ راعٍ، وكُلكُمْ مسْئُولٌ عنْ رعِيتِهِ».


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن جماعات التكفير والعنف المتسترة بستار الدين تسعى إلى إفشال الدول وضرب كافة مساعي التنمية وجهودها، وتشتيت الفرص المتاحة لتحقيق رفاهية الإنسان. كما أكد المرصد في تقرير أصدره أن التنظيمات التكفيرية وجماعات الإرهاب دأبت خلال العقود المنصرمة على نشر الفوضى والإفساد والخراب في الأرض، وضرب النسيج الوطني، وقادت إلى تغييب أدوار مؤسسات بعض الدول بشكل شبه كامل عن أداء أدوارها في بعض الأحيان.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية تسيس النظام التركي للشعائر الدينية وإقحام المناسك الدينية في العمل السياسي وذلك عبر تكليف إحدى المنظمات التي توظف الطقوس الدينية، لتوفد بعثة عمرة إلى الأماكن المقدسة وتجهز لها تصويرًا بالفيديو (يخترق حشود المعتمرين بين الصفا والمروة) ليُظهر الأتراك وهم يرددون هتافات مناصرة للمسجد الأقصى، بالقول: "بالروح بالدم نفديك يا أقصى".


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية الاعتداء العنيف وسوء المعاملة والتمييز العنصري الذي يتعرض له الكثير من الطلبة والطالبات المسلمات؛ إذ تعرضت طالبة مسلمة للاعتداء بالضرب المبرح ومحاولة للخنق بواسطة الحجاب الذي كانت ترتديه، من قِبل سيدة بريطانية داخل إحدى الحافلات المحلية عندما كانت عائدة من مدرستها، وذكر المرصد أن هذه الحادثة ليست هي الأولى من نوعها.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 31 أكتوبر 2026 م
الفجر
4 :40
الشروق
6 :8
الظهر
11 : 39
العصر
2:45
المغرب
5 : 9
العشاء
6 :27