الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
01 يناير 2017 م

بمناسبة مولده الشريف … بالفيديو: دار الإفتاء تُطلِق أكبر حملة عالمية باللغة الإنجليزية عبر الفضاء الإلكتروني للتعريف بالأخلاق والقيم المحمدية ومواجهة التطرف والإسلاموفوبيا ومساعدة الجاليات المسلمة في الخارج على الاندماج

 بمناسبة مولده الشريف … بالفيديو: دار الإفتاء تُطلِق أكبر حملة عالمية باللغة الإنجليزية عبر الفضاء الإلكتروني للتعريف بالأخلاق والقيم المحمدية ومواجهة التطرف والإسلاموفوبيا ومساعدة الجاليات المسلمة في الخارج على الاندماج


 رابط برومو الحملة:
https://www.youtube.com/watch?v=12HMyL5k-t8&feature=youtu.be

أطلقت دار الإفتاء المصرية اليوم الأربعاء أكبر حملة عالمية باللغة الإنجليزية في الفضاء الإلكتروني بمناسبة المولد النبي الشريف، حيث تستهدف الحملة الوصول إلى أكثر من 30 مليون شخص حول العالم (من المسلمين وغير المسلمين)، للتعريف بالقيم والمبادئ الإسلامية والأخلاق المحمدية، لمحاربة الأفكار المتطرفة وتصحيح صورة الإسلام، ومواجهة الإسلاموفوبيا بنماذج من السيرة العطرة.

وصرح الدكتور إبراهيم نجم - مستشار مفتي الجمهورية - أن الحملة العالمية التي أطلقتها دار الإفتاء بمناسبة المَولد النبوي الشريف تحمل اسم: "مقتطفات من مشكاة النور المحمدي" أو “Snapshots From the Shining Light”، وتسعى عبر موادها المتنوعة باللغة الإنجليزية إلى تعريف غير المسلمين بالأخلاق النبوية التي تهدف لنشر المحبة والسلام والتعايش بين البشر جميعًا وتهدف كذلك إلى مواجهة كل فكر متطرف من شأنه أن يعكر صفو المجتمعات ويهدد أمنها واستقرارها، وكذلك تصحيح الصورة المشوهة للإسلام التي أدت إلى ازدياد وتيرة الإسلاموفوبيا والكراهية ضد المسلمين، كما تسعى أيضًا لتعريف الجاليات المسلمة بأخلاق نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم، التي تساعدهم على الاندماج في مجتمعهم وأن يكونوا أعضاء فاعلين ونافعين فيه.

وأضاف أن الحملة تضم مجموعة من الفيديوهات القصيرة التي ستبث يوميًّا على مدار شهر ربيع الأول وتتناول مواقف ودروسًا وعبرًا من وحي سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي ترسخ لِقِيمَةٍ أو خلقٍ نبويٍّ كريم علينا أن نتبعه.

وأشار د. نجم إلى أن الحملة تضم كذلك مجموعة من البوستات القصيرة بعنوان "السيرة الموجزة"، التي تعرض لمحات من سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بطريقة سهلة ومبسطة، وكذلك مقتطفات من القيم والمواقف النبوية التي أثرت في حياة بعض الناس، وشهادات غير المسلمين عن النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله، وكل ذلك سيتم بثه يوميًّا طوال شهر المولد النبوي الشريف.
 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٣٠-١١-٢٠١٦م

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحضارة الإسلامية في كازاخستان تمثل تجربة إنسانية ملهمة لشعب أصيل حافظ على جوهر هويته عبر تقلبات القرون، ونجح في الجمع بين الاعتزاز بمرجعيته الدينية والمحافظة على خصوصيته الثقافية، بما يعكس قدرة الحضارة الإسلامية على التفاعل مع المجتمعات المختلفة في إطار من التوازن والاعتدال، مشيرًا إلى أن الأمة التي تجعل من دينها رحمة، ومن تراثها جسرًا للتواصل والتعايش، تستطيع أن تجدد حضورها الحضاري وتواكب تطلعات المستقبل دون التفريط في أصالتها وثوابتها، وأن تستلهم من تاريخها ما يعينها على مواجهة تحديات الحاضر وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وتعاونًا بين الشعوب.


د. عبد السلام عبد المنصف:-التحديات الاقتصادية تمثل أعباء متزايدة على الأسرة المعاصرة-أ.د. عزة البنا:سيولة الهوية ونرجسية الاستحسان.. أبرز ملامح التحول القيمي لدى الشباب -د. رضا زايد:-التصدعات الأسرية تبدأ غالبًا خلف الشاشات.. والرصد المبكر يستبق الانهيار


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن مواجهة التطرف الفكري في العصر الرقمي تستلزم تجاوز الاكتفاء بإدانة الأفكار المنحرفة إلى بناء وعي راسخ وعقل قادر على التمييز بين الحق والباطل، والعلم والادعاء، والنصيحة والتضليل، مشددًا على أن تكامل العلوم وتضافر جهود المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية والإعلامية يمثلان ضرورة ملحة لترسيخ وسطية الإسلام، وحماية الأجيال من الاستقطاب، وتقديم خطاب علمي يجمع بين صحة التأصيل الشرعي، وفهم الواقع، ومواكبة مستجدات العصر.


•مواجهة المفاهيم المغلوطة والسرديات الوافدة ضرورة لحماية الهُوية الوطنية وتعزيز الوعي بالخصوصية الحضارية المصرية•الخطاب الديني الرشيد يواجه التطرف الفكري ويحافظ على ثوابت الهُوية ويؤكد التلازم بين الانتماء الديني والانتماء الوطني


في إطار جهود دار الإفتاء المصرية لتأهيل طلاب العلم الوافدين وصقل مهاراتهم العلمية والإفتائية، تواصلت فعاليات الدورة التدريبية «منهجية الفتوى بدار الإفتاء المصرية في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة»، المخصصة لمجموعة من طلاب مملكة تايلاند الدارسين بالأزهر الشريف، حيث شهد اليوم التدريبي الثالث ثلاث محاضرات علمية تناولت دور القواعد الفقهية في ضبط الفتوى الاجتماعية المعاصرة، وأهمية الوعي الإعلامي في تشكيل الوعي المجتمعي ومواجهة التضليل، وأثر المقاصد الشرعية في معالجة القضايا الاجتماعية المتجددة؛ تأكيدًا لأهمية الجمع بين التأصيل الشرعي الدقيق والفهم الواعي للواقع في إعداد المفتي وتأهيله.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30