01 يناير 2017 م

مرصد الإسلاموفوبيا: يجب التنبَّه إلى محاولات الزج بالإسلام والمسلمين في الغرب في قضايا خلافية

مرصد الإسلاموفوبيا: يجب التنبَّه إلى محاولات الزج بالإسلام والمسلمين في الغرب في قضايا خلافية

 مرصد الإسلاموفوبيا يُشيد برفض مسلمي ألمانيا الزجَّ بهم في جدل تغيير اسم أسواق عيد الميلاد

مرصد الإسلاموفوبيا يناشد الجاليات المسلمة في الخارج تفويتَ الفرصة على المتربصين من اليمين المتطرف لتأجيج مشاعر الكراهية ضد المسلمين

دعا مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية إلى التنبُّه لمحاولات الزجِّ بالإسلام والمسلمين في الغرب في قضايا خلافية تزيد من حساسية أهل البلاد التي يعيشون فيها، حتى لا تتاح الفرصة للمتربصين من اليمين المتطرف لتأجيج مشاعر الكراهية ضد المسلمين، من أجل تحقيق مكاسب سياسية تتمثل في الحصول على المزيد من الأصوات في الانتخابات.

أشار المرصد في بيان له اليوم إلى أن المسلمين الألمان نَأَوْا بأنفسهم عن جدل دائر بألمانيا حول تغيير اسم أسواق عيد الميلاد إلى أسواق الأضواء.

وأضاف المرصد أن رئيس المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا، أيمن مزيك، انتقد الجدل الدائر حول إعادة تسمية أسواق عيد الميلاد. وقال مزيك في لقاء مع إذاعة "دوم راديو" في مدينة كولونيا: إن هذا النقاش "محرج"، مؤكدًا أن المسلمين في ألمانيا يُستخدمون كشماعة في النقاش الدائر حول تغيير تسمية أسواق عيد الميلاد وجعلها أسواق الأضواء، وذلك بحجة أن الاسم التقليدي - المرتبط بعيد الميلاد - قد يُسيء للأديان الأخرى. وأضاف مزيك: "نريد أن نبتعد عن الزج بنا في هذا الموضوع".

وأوضح مزيك أن أسواق عيد الميلاد تذكِّر المسلمين بعيسى المسيح عليه السلام، الذي يؤمن المسلمون بأنه نبيٌّ مرسل ويحتل مكانة مشرفة في الإسلام، وأشار إلى أن هناك غضبًا في الآونة الأخيرة من قِبل المسلمين بخصوص اقتراحات بتغيير احتفالات القديس مارتن، وتابع بالقول: "نتشارك في نفس القيم. لماذا يجب علينا تغير ذلك؟"

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢-١٢-٢٠١٦م

أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالعملية العظيمة التي ولدت الفخر لدى كل المصريين باستهداف والقضاء على وكر إرهابي يضم أربعة إرهابيين بمنطقة الأميرية بالقاهرة، مؤكدًا أن هذه العملية تؤكد أن مصر لديها جهاز أمني على أعلى مستوى من الكفاءة والاحتراف، ويستطيع القيام بكافة المهام الموكلة إليه في هذا الظرف العصيب الذي تمر به مصر والعالم.


ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه في السادس عشر من نوفمبر من كل عام، يحتفل العالم تحت مظلة الأمم المتحدة باليوم العالمي للتسامح، بهدف تعزيز التسامح والإخاء والعفو؛ وذلك من خلال تعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات والشعوب من أجل التعايش السلمي.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بنتائج اجتماعات مؤتمر برلين بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وعدد من زعماء وقادة العالم، من خلال الاتفاق على ضرورة تسوية الأزمة الليبية عبر سبل سياسية فقط، وكذلك الاتفاق على خطة شاملة لتسوية هذه الأزمة، ودعم جهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة، ودعم خارطة طريق الأمم المتحدة الخاصة بليبيا، واستبعاد الحل العسكري للأزمة باعتباره سيفاقم معاناة الشعب الليبي الشقيق.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في تحليل كلمة المتحدث باسم تنظيم "داعش" أبو حمزة القرشي بعنوان: {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}: إن الكلمة جاءت تحمل عددًا من الرسائل التي تعبر عن المرحلة الحالية التي يعيشها التنظيم، خاصة على المستوى الخطابي.


قالت دار الإفتاء المصرية إنه لا تقوم حضارة في العالم ولا تستقيم دعائم دولة ولا ينهض وطن إلا على احترام القانون، بطريقة يتساوى فيها جميع المواطنين، بما يحقق العدالة والمساواة بين أفراد الوطن الواحد، وبما يقضي على الرشوة والمحسوبية والفساد الذي تتآكل معه بنية أي مجتمع وتتبخر معه أية إنجازات.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37