01 يناير 2017 م

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بدعم الكنائس المشرقية للجالية المسلمة في أستراليا

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بدعم الكنائس المشرقية للجالية المسلمة في أستراليا

 مرصد الإسلاموفوبيا يدعو المؤسسات الإسلامية في الغرب إلى استثمار مواقف الدعم من المؤسسات المسيحية في مواجهة الخطاب العنصري

 

دعا مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية المؤسسات الإسلامية في الغرب إلى استثمار مواقف الدعم من الكنائس المشرقية وغيرها من المؤسسات المسيحية في مواجهة الخطاب العنصري التحريضي ضد الأقليات الدينية والثقافية من خلال الحوار والتنسيق والتعاون والعمل المشترك الهادف إلى تحقيق التماسك المجتمعي في إطار التنوع الثقافي.

وأشاد مرصد الإسلاموفوبيا في بيان له اليوم بدعم الكنائس المشرقية للجالية المسلمة في أستراليا بإدانتها للتصريحات التي أطلقها وزير الهجرة الأسترالي ضد المهاجرين إلى بلاده من لبنان، وتحديدًا المسلمين.

وأضاف المرصد أن الكنائس المشرقية في أستراليا أصدرت بيانًا استنكرت فيه تلك التصريحات وجاء في البيان إن "التصريحات التي أطلقت أخيرًا، المشككة بالإجراءات التي سمحت في الماضي بالهجرة من لبنان إلى أستراليا، هي تصريحات وجدنا من الصعب تقبُّلها والسماح بها". وأضاف البيان: "نحن أساقفة ومطارنة من الكنائس المشرقية في أستراليا، نعلن عن وقوفنا بحزم إلى جانب أصدقائنا وأشقائنا من الجالية اللبنانية الإسلامية في أستراليا".

وأوضح المرصد أن بيان الكنائس المشرقية شدد على أصالة وأهمية دور المهاجرين من خلفيات دينية متنوعة فى بناء وتقدم أستراليا؛ حيث جاء فيه: "إن مساهمات الأستراليين، من جذور لبنانية، تجاه هذه البلاد الرائعة، والمتعددة ثقافيًّا وإيمانيًّا، كانت إيجابية بشكل كبير منذ بدايات الهجرة إلى أستراليا، والتي تعود إلى القرن التاسع عشر".

ولفت مرصد الإسلاموفوبيا أن الكنائس المشرقية أكدت رفض المسلمين والمسيحيين للإرهاب؛ حيث جاء في البيان: "الهدف من هذا الإعلان، ليس التقليل من أهمية المشاكل والتحديات، التي نواجهها بسبب أعمال الإرهاب، إذ نجتمع كلنا، مسيحيون ومسلمون، على رفض الإرهاب وإدانته بشكل قاطع".

وثمَّن المرصد دعوة الكنائس المشرقية للحفاظ على التماسك المجتمعي والتنوع الثقافي؛ إذ جاء في بيانها: "نحن نسعى إلى محاكاة النجاحات في المجتمع الأسترالي، في وقت يشجع فيه العالم بأسره، الاستمرارَ بدعم الانسجام والوحدة بين كافة الأديان والأعراق، وفي هذا الإطار، نعلن عن تمسكنا واستمرارنا ببناء علاقة عمل وثيقة وقوية، مع الجالية الإسلامية في أستراليا، لنكون يدًا واحدة، تعمل لدعم التماسك الاجتماعي، والتنوع الثقافي، في المجتمع الاسترالي المتعدد".

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٦-١٢-٢٠١٦م

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في تحليل كلمة المتحدث باسم تنظيم "داعش" أبو حمزة القرشي بعنوان: {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}: إن الكلمة جاءت تحمل عددًا من الرسائل التي تعبر عن المرحلة الحالية التي يعيشها التنظيم، خاصة على المستوى الخطابي.


ذكر مرصد الفتاوى التكفيرية والمتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن فقدان تنظيم "داعش" الإرهابي لموارده المالية، وخسارته للأراضي التي كان يسيطر عليها بعد 2014، وفقدانه لكثير من قياداته الرمزية وعلى رأسهم زعيم التنظيم "أبو بكر البغدادي"؛ سيدفع التنظيم إلى محاولة التغطية على هذه الخسارة المالية بالقيام بعمليات إرهابية منخفضة التكلفة ماليًّا نسبيًّا؛ ما يستوجب مزيدًا من الجهود اللازمة لمواجهته.


حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من التصعيد الخطير من قِبل مؤسسات فاعلة في فرنسا ضد الإسلام والمسلمين في أعقاب مقتل المدرس الفرنسي، واعتبر المرصد سلسلة التصريحات المتتالية مغامرةً لا طائل من ورائها إلا مزيدًا من العنف والإرهاب وهي تنذر بعواقب وخيمة، ونتائجها لا يحمد عقباها.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية حادثة الاعتداء الوحشية ومحاولة القتل المتعمد الذي تعرضت له سيدتان محجبتان تحت برج إيفل، وسط تصاعد حالة من السعار لدى تيارات اليمين المتطرف تجاه المسلمين.


أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بمبادرات التضامن الشعبي التي أطلقها المسلمون الأوروبيون في الغرب مع ضحايا العمليات الإرهابية التي تضرب بعض العواصم الأوروبية، في أعقاب سلسلة من التصريحات الاستفزازية لمشاعر المسلمين سواء بحرق المصاحف في السويد والنرويج ثم نشر صحيفة "شارلي إيبدو" لبعض الرسوم المسيئة للنبي (ص)، ثم بعض التصريحات الرسمية والحزبية التي فاقمت من الأمر.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 01 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :32
الظهر
12 : 55
العصر
4:29
المغرب
7 : 18
العشاء
8 :38