01 يناير 2017 م

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بتبرع مسلمي بريطانيا بالغذاء للمحتاجين

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بتبرع مسلمي بريطانيا بالغذاء للمحتاجين

أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء بتبرع مسلم بريطاني بعشرة أطنان من الغذاء للمشردين في أعياد رأس السنة.

وأوضح المرصد أن المسلمين في بريطانيا نظموا حملة خيرية، في مسجد "إيست لندن" بمدينة "وايت شابل"، لِجَمْعِ تبرعات المواد الغذائية للمشردين في موسم الأعياد، حيث شهد المسجد أفواجًا من المصلين الذين حضروا لصلاة الجمعة، قُدِّرت أعدادهم بالمئات للتبرع لأشخاص 90% منهم غير مسلمين.

وأضاف المرصد أن منظمي المبادرة أكدوا على أهمية مساعدة الأشخاص الأكثر عوزًا في هذا البلد خلال أعياد رأس السنة هذا العام، بِغضِّ النظر عن العقيدة أو الخلفية، وقال بعضهم: "إن مساعدة المحتاجين أحد أركان الإسلام الخمسة، ومع انخفاض درجات الحرارة نحتاج إلى بذل كل ما في وسعنا لحماية الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، وبخاصة في ظل التقشف وأزمة السكن التي تعاني منها بريطانيا".

ودعا المرصد إلى تكرار مثل هذه المبادرات وغيرها التي تؤكد على إيجابية وتفاعل المسلمين مع قضايا المجتمعات التي يعيشون فيها في الغرب، وأنهم جزء أصيل منها ويسهمون في تماسكها الاجتماعي والثقافي.

وشدد المرصد أن هذه المبادرات العملية هي أجدى نفعًا من التقوقع والاستسلام لمحاولة عزل المسلمين وإقصائهم، سواء من الجماعات الإرهابية والمتطرفة التي تتخذ من الإسلام عنوانًا - وهي لا تمثله في شيء - وتدعوهم إلى الانتقام من الغرب، أو من الجماعات التي تروِّج لخطاب الكراهية ضد الإسلام والمسلمين.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 2-1-2017م
 

حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من تداعيات مخاطر "الاقتصاد غير الرسمي" في استمرار وتفاقم ظاهرة التطرف والإرهاب، وأكد المرصد على أن دراسات الإرهاب أكدت مرارًا على وجود علاقة بين تنامي ظاهرة الاقتصاد غير الرسمي وظاهرة الإرهاب والتطرف.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن تحذيرات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من خطورة الأوضاع في ليبيا -وذلك في كلمته بمنتدى أسوان للسلام والتنمية- تنبع من مخاطر حقيقية تواجه الدولة الليبية، وقد أكد عليها المرصد في الكثير من إصداراته حيث حذر من أن الداخل الليبي يشهد حالة من التصعيد والتجنيد تجتمع فيها أجندات الدول الأجنبية والجماعات الإرهابية وتنظيمات التهريب والمخدرات والاتجار بالبشر.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية قيام عدد من المتطرفين الإسرائيليين صباح اليوم الجمعة بحرق مسجد في بيت صفافا جنوب القدس المحتلة وكتابة شعارات عنصرية ضد العرب والفلسطينيين في المكان.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية الاعتداء العنيف وسوء المعاملة والتمييز العنصري الذي يتعرض له الكثير من الطلبة والطالبات المسلمات؛ إذ تعرضت طالبة مسلمة للاعتداء بالضرب المبرح ومحاولة للخنق بواسطة الحجاب الذي كانت ترتديه، من قِبل سيدة بريطانية داخل إحدى الحافلات المحلية عندما كانت عائدة من مدرستها، وذكر المرصد أن هذه الحادثة ليست هي الأولى من نوعها.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21