01 يناير 2017 م

مفتي الجمهورية يدين التفجير الإرهابي في قندهار

مفتي الجمهورية يدين التفجير الإرهابي في قندهار

أدانَ فضيلةُ الأستاذ الدكتور شوقي علام - مفتي الجمهورية - العمليةَ الإرهابية التي استهدفت دارَ الضيافة في ولاية "قندهار" الأفغانية بتفجيرَيْن؛ ممَّا أسفرَ عن مقتل 9 وجرحِ آخرينَ، مِن بينهم والِي المدينةِ، وسفيرُ الإماراتِ في أفغانستان، ودبلوماسيون آخرون كانوا في اجتماعٍ لهم.

وأكَّد مفتي الجمهورية - في بيانٍ له - أنَّ استهدافَ المدنيِّين والدبلوماسيِّين وترويعَ الآمنين أمرٌ ترفضه الشريعةُ الإسلامية والأعرافُ والفطرةُ السليمة حتى في حالات الحرب، ولكنَّ جماعات التطرف والإرهاب لا هَمَّ لها سوى تحقيقِ مصالحها الشخصية حتى ولو تعارضت مع الشرع والأعراف والقيَمِ الإنسانية.

وتوجَّه مفتي الجمهورية بخالص العزاء لأُسَرِ الضحايا، داعيًا اللهَ أنْ يلهمَ أهلَهم الصبرَ والسلوانَ وأنْ يشفيَ المصابين شفاءً تامًّا عاجلًا لا يغادرُ سقمًا.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١١-١-٢٠١٧م
 

يتقدَّم فضيلةُ أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية «حفظه الله ورعاه» وإلى الشعب المصري العظيم، وإلى الأمتين العربية والإسلامية؛ بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، سائلًا المولى عز وجل أن يعيد هذه الأيام المباركة على الأمة الإسلامية جمعاء بالخير واليُمن والبركات.


شهد جناح دار الإفتاء المصرية، ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين من معرض القاهرة الدولي للكتاب، إقبالًا جماهيريًّا ملحوظًا من الباحثين والمثقفين وقطاع واسع من الشباب، حيث تصدر عدد من الإصدارات الفقهية والفكرية قائمة الكتب الأكثر بيعًا منذ انطلاق المعرض، في مؤشر يعكس ثقة الجمهور بالمنهج الوسطي الرصين الذي تتبنَّاه دار الإفتاء.


مدير مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء المصرية:- أمان المجتمع يبدأ من استقرار الأسرة- المودة تشمل الرحمة والاحترام والتقدير والتكامل- الاختيار الواعي وتحمُّل العيوب والحوار أساس نجاح الحياة الزوجية- الاقتداء بالنموذج النبوي يعزز التفاهم ويمنع التفكك الأسري- الخرس الزوجي والانشغال بالأجهزة الحديثة يهددان استقرار الأسرة


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


إيمانًا بأهمية الدمج المجتمعي وتعزيز الوعي الديني في صون الكرامة الإنسانية، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم الأحد، ندوة بعنوان «الفتوى ودعم حقوق ذوي الهمم»، لمناقشة دور الفتوى الرشيدة في دعم حقوق ذوي الهمم وترسيخ مفاهيم العدل والرحمة والدمج المجتمعي،


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37