01 يناير 2017 م

مرصد الإسلاموفوبيا: تحرك الكونجرس الأمريكي لـ"إدراج الإخوان كمنظمة إرهابية" خطوة على الطريق الصحيح

مرصد الإسلاموفوبيا: تحرك الكونجرس الأمريكي لـ"إدراج الإخوان كمنظمة إرهابية" خطوة على الطريق الصحيح

 

أكد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أن تحرك عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي لإدراج الإخوان كمنظمة إرهابية من خلال مشروع القانون الذي يتم إعداده حاليًّا لعرضه على مناقشات الكونجرس يعدُّ خطوة في الطريق الصحيح، وتعكس حقيقة التنظيم التي تسعى لنشر الفوضى والعنف بمصر والمنطقة العربية.

وانضم عضو الكونجرس الأمريكي "ماريو دياز بلارت"، إلى السيناتور "تيد كروز"، في تقديم مشروع قانون تصنيف الإخوان جماعة إرهابية، في الوقت الذي بدأ فيه وفد برلماني مصري للإعداد لزيارة للولايات المتحدة الأمريكية يوم 21 يناير الجاري بعد تولي دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.
ومن المقرر أن يقوم وفد مجلس النواب المصري بإمداد أعضاء الكونجرس الأمريكي ومنظمات المجتمع المدني الأمريكية بكل المعلومات والبيانات اللازمة لإدراج الإخوان كمنظمة إرهابية، كما سيتم إعداد تقرير مفصل عن أعمال العنف والإرهاب التي قامت بها جماعة الإخوان، لتقديمها خلال الزيارة وإيضاح موقف الجماعة الإرهابي في مصر.

وطالب مرصد الإسلاموفوبيا بضرورة دعم الجهود التي تسعى لإدراج الإخوان كمنظمة إرهابية في الولايات المتحدة ومختلف دول العالم حتى يعرف الجميع حقيقة التنظيم الذي يتخذ الدين ستارًا لأفعاله الإجرامية وينشر الخراب والدمار في كل مكان.

وشدد المرصد على أن كل الأفعال الإجرامية والإرهابية التي تسعى جماعة الإخوان وغيرها من التنظيمات الإرهابية مثل "داعش" وغيرها من التنظيمات تتخذ الدين ستارًا لأفعالها بهدف قتل وترويع الأبرياء والآمنين ونشر الخراب والدمار والفوضى بالمنطقة العربية.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٣-١-٢٠١٧م
 

 

حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من استغلال الجماعات والتيارات الإرهابية للنساء؛ لتجنيدهن لشن هجمات انتحارية خلال الفترة المقبلة، لافتًا النظر إلى أن جماعة "بوكو حرام" الإرهابية تكثف هجماتها في شمال الكاميرون خلال الفترة الحالية في محاولة منها لتصدر المشهد ونشر منهجها وفكرها المتشدد بالقوة.


ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه تم العمل على رصد وتحليل حوادث الإسلاموفوبيا الواقعة في شهر فبراير لعام 2020، حيث تم رصد (23) حادثة إسلاموفوبيا، نفذت في 11 دولة متباينة، تشهدها عدة مناطق جغرافية مختلفة من أمريكا حتى أستراليا مرورًا بدول جنوب آسيا. تتراوح بين 5 أنماط ويمثل الإرهاب أعلى مستويات الإسلاموفوبيا خطورة.


كشف المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم عن حصاده لعام 2019، مشيرًا إلى أنه قام بالرصد الآلي لنحو 4 ملايين فتوى في أكثر من 40 دولة حول العالم، وكذلك تفنيد الخطاب الإفتائي لأكثر من 13 تنظيمًا إرهابيًّا فاعلًا. وتوصل المؤشر إلى أن مصر والسعودية والأردن كانت أكثر الدول إصدارًا للفتاوى الرسمية وغير الرسمية على مستوى العالم خلال العام 2019.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية تسيس النظام التركي للشعائر الدينية وإقحام المناسك الدينية في العمل السياسي وذلك عبر تكليف إحدى المنظمات التي توظف الطقوس الدينية، لتوفد بعثة عمرة إلى الأماكن المقدسة وتجهز لها تصويرًا بالفيديو (يخترق حشود المعتمرين بين الصفا والمروة) ليُظهر الأتراك وهم يرددون هتافات مناصرة للمسجد الأقصى، بالقول: "بالروح بالدم نفديك يا أقصى".


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في تحليل كلمة المتحدث باسم تنظيم "داعش" أبو حمزة القرشي بعنوان: {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}: إن الكلمة جاءت تحمل عددًا من الرسائل التي تعبر عن المرحلة الحالية التي يعيشها التنظيم، خاصة على المستوى الخطابي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 14 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :11
الشروق
6 :39
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 2
العشاء
8 :20