01 يناير 2017 م

تعليقًا على تقارير إخبارية … مرصد الإفتاء يحذر من تزايد قوة "داعش" واستخدامه طائرات دون طيار في العمليات الإرهابية

تعليقًا على تقارير إخبارية … مرصد الإفتاء يحذر من تزايد قوة "داعش" واستخدامه طائرات دون طيار في العمليات الإرهابية

حذَّر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من خطورة التقارير التي تتحدث عن امتلاك تنظيم "داعش" الإرهابي لطائرات دون طيار محلية الصنع ذات أجنحة ثابتة تختلف عن الطائرات التجارية التي يقتنيها هواة الطيران، والتي يستخدمها التنظيم في إلقاء العبوات الناسفة والقنابل الصغيرة على الأهداف المختلفة للتنظيم.

جاء ذلك تعليقًا من المرصد على التقرير المنشور على صحيفة الصنداي تليجراف البريطانية نقلًا عن وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" التي أكدت أن خطورة تنظيم "داعش" تتزايد مع استخدام التنظيم لطائرات دون طيار يمكنها تفادي بعض الرادارات، والتي تم تطويرها لتحمل معدات تصوير ومتفجرات يمكن استخدامها في مهمات قتالية.

وأضاف المرصد أن وصول التنظيم الإرهابي لهذه التقنيات وتوظيفها في تنفيذ العمليات الإرهابية يُعدُّ تحولًا خطيرًا وتهديدًا ملحًّا ينبغي الاستعداد له والتعامل معه بشكل جدي واتخاذ التدابير والإجراءات الكفيلة بردعه ومنعه من تطوير تلك الأسلحة التي يمكن أن تتحول على أيدي عناصر التنظيم إلى جحيم يتساقط على رءوس المدنيين في مختلف المناطق التي يوجد فيها التنظيم.

ولفت المرصد إلى أن متابعة تنظيم "داعش" الإرهابي ورصد تطوراته تؤكد أن التنظيم يعمل على نقل التقنية أو الأسلوب الجديد الذي يستخدمه عناصر تابعه له في إحدى المناطق إلى باقي المناطق التي يوجد بها، وذلك عبر استخدامه تقنيات "الإنترنت المظلم" التي ينشط فيها التنظيم وينشر التقنيات الحديثة والمهمات الخاصة من خلاله، والتي تعد وسيلة مظلمة توفر لعناصر التنظيم السرية والتخفي في التواصل ونشر المعلومات والأفكار، وهو ما يعني احتمال نقل تلك التقنية إلى مناطق أخرى واستخدامها في مهاجمة المدنيين وقوات الجيش والأمن هناك.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٦-١-٢٠١٧م

حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الهجوم الإرهابي الذي قامت به مجموعة من العناصر الإرهابية على ارتكاز أمني بمنطقة بئر العبد بشمال سيناء يكشف عن التسلسل الإرهابي الذي يخدم أجندة موحدة تهدف إلى تطويق مصر، وإضعاف موقفها والتأثير على قرارها في دعم الدول العربية، وحمايتها من التدخل العثماني الذي يرغب في نهب ثروات الشعب الليبي، وتهديد أمن الحدود المصرية الغربية وفق الأهداف التي يرسمها مكتب الإرشاد الإخواني الذي يرتبط معه الرئيس التركي بعلاقات متجذرة جعلته يضفي الحماية والرعاية للعناصر الإخوانية الهاربة بعدما نجحت قواتنا المسلحة في السيطرة على الوضع في شمال سيناء بعمليات وضربات متلاحقة.


قالت دار الإفتاء المصرية إنه لا تقوم حضارة في العالم ولا تستقيم دعائم دولة ولا ينهض وطن إلا على احترام القانون، بطريقة يتساوى فيها جميع المواطنين، بما يحقق العدالة والمساواة بين أفراد الوطن الواحد، وبما يقضي على الرشوة والمحسوبية والفساد الذي تتآكل معه بنية أي مجتمع وتتبخر معه أية إنجازات.


أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بيانًا تناول فيه بالرصد والتحليل تطبيق التواصل الحديث التابع لتنظيم "داعش" والمعروف باسم "Because Communication Matters " وهو التطبيق الذي أصدره التنظيم لمتابعيه ومناصريه إذ لا تزال التنظيمات المتطرفة والإرهابية تسعى إلى الاستفادة قدر الإمكان من التطبيقات التكنولوجية الحديثة في عمليات الترويج للأفكار والاستقطاب.


حذَّر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، من استمرار تصعيد القوات التركية في الأراضي السورية، في ظل الأوضاع الإنسانية المأساوية والصعبة التي يعاني منها الشعب السوري، مما ينذر بتزايد العنف والتوتر والاضطرابات في المنطقة ويخدم مصالح الجماعات والتنظيمات الإرهابية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37