01 يناير 2017 م

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد برفع بعض الدول الأوروبية حظر السفر إلى سيناء، ويؤكد: يعكس استقرار الأوضاع الأمنية ونجاح جهود مكافحة الإرهاب

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد برفع بعض الدول الأوروبية حظر السفر إلى سيناء، ويؤكد: يعكس استقرار الأوضاع الأمنية ونجاح جهود مكافحة الإرهاب

أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بقيام حكومات دول: الدنمارك والسويد وفنلندا والنرويج برفع حظر سفر مواطنيها إلى مصر وتحديدًا إلى جنوب سيناء.

وأوضح مرصد الإسلاموفوبيا أن هذه الخطوة الهامة تعكس ثقة دول الغرب في جهود مختلف الأجهزة الأمنية المصرية في مواجهة الجماعات والتنظيمات الإرهابية وفرض سيطرتها الكاملة في سيناء.

وشدد مرصد الإسلاموفوبيا على ضرورة تكاتف جهود كافة الدول والمنظمات الدولية على مستوى العالم في مواجهة جماعات الظلام والإرهاب لاستئصال جذور الإرهاب وشروره.

كما دعا مرصد الإسلاموفوبيا إلى أهمية الاستجابة للمبادرة التي أطلقها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتشكيل تحالف دولي لمواجهة الإرهاب ونشر السلام في مختلف أنحاء العالم.

وأكد مرصد الإسلاموفوبيا على رفض الشريعة الإسلامية لكل الأفعال الإجرامية التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية من استهداف المدنيين الآمنين وترويعهم، مؤكدًا على أن كل هذه الأفعال الإرهابية والإجرامية تخالف مبادئ الإسلام السمحة التي تدعو أتباعها لنشر التسامح والرحمة في مختلف أنحاء العالم ونبذ كافة أشكال التطرف والعنف.

ودعا مرصد الإسلاموفوبيا باقي الدول الغربية إلى أن تخطو هذه الخطوة الهامة ما يعكس استقرار الأوضاع في سيناء بما يسهم في انتعاش حركة السياحة الوافدة إلى مصر .

يُذكر أنه يتوقع أن يشهد العام الحالي 2017 نهضة سياحية كبيرة واستعادة مهمة لقوة السياحة المصرية وهي الصناعة الهامة للاقتصاد القومي وللمصريين نظرًا لارتباطها بالعديد من الصناعات الأخرى، ويعمل فيها الملايين من المصريين وتعد من أهم مصادر دخل العملة الأجنبية لمصر.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٢-٢-٢٠١٧م

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن جماعات التكفير والعنف المتسترة بستار الدين تسعى إلى إفشال الدول وضرب كافة مساعي التنمية وجهودها، وتشتيت الفرص المتاحة لتحقيق رفاهية الإنسان. كما أكد المرصد في تقرير أصدره أن التنظيمات التكفيرية وجماعات الإرهاب دأبت خلال العقود المنصرمة على نشر الفوضى والإفساد والخراب في الأرض، وضرب النسيج الوطني، وقادت إلى تغييب أدوار مؤسسات بعض الدول بشكل شبه كامل عن أداء أدوارها في بعض الأحيان.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن علماء الإفتاء يراقبون مُستجِدَّاتِ الأحداثِ والمسائلِ، ثُمَّ يُصدِرونَ الفتاوى التي تواكبُ تلك الأحداثَ المتلاحقةَ وتجيبُ عن كافَّةِ المسائلِ الشائكةِ".


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بنتائج اجتماعات مؤتمر برلين بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وعدد من زعماء وقادة العالم، من خلال الاتفاق على ضرورة تسوية الأزمة الليبية عبر سبل سياسية فقط، وكذلك الاتفاق على خطة شاملة لتسوية هذه الأزمة، ودعم جهود السلام التي تبذلها الأمم المتحدة، ودعم خارطة طريق الأمم المتحدة الخاصة بليبيا، واستبعاد الحل العسكري للأزمة باعتباره سيفاقم معاناة الشعب الليبي الشقيق.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، أن النظام التركي ما زال يستخدم استراتيجية إرسال إرهابيين إلى الدول الأفريقية، خاصة دول شمال أفريقيا ومنطقة الساحل وغرب أفريقيا، بهدف التوسع والسيطرة على القارة السوداء؛ وذلك من خلال توسيع النشاط الإرهابي في المنطقة.


قالت دار الإفتاء المصرية إنه لا تقوم حضارة في العالم ولا تستقيم دعائم دولة ولا ينهض وطن إلا على احترام القانون، بطريقة يتساوى فيها جميع المواطنين، بما يحقق العدالة والمساواة بين أفراد الوطن الواحد، وبما يقضي على الرشوة والمحسوبية والفساد الذي تتآكل معه بنية أي مجتمع وتتبخر معه أية إنجازات.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6