01 يناير 2017 م

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بتصريحات ميركل بأن الإسلام ليس مصدرًا للإرهاب

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بتصريحات ميركل بأن الإسلام ليس مصدرًا للإرهاب

أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بتصريحات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي أكدت فيها أن الإسلام ليس مصدرًا للإرهاب، داعية في نفس الوقت الدول الإسلامية للانخراط في مكافحة الجماعات الإرهابية التي أصبحت تشكل تهديدًا لكل الدول.

وأشار المرصد إلى أنه في نفس السياق حذَّرت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليين من تحويل الحرب على تنظيم الدولة "داعش" إلى معركة ضد كل المسلمين، وقالت: "علينا أن نكون حذرين من عدم تحويل هذه الحرب إلى جبهة ضد الإسلام والمسلمين بشكل عام".

وثمَّن مرصد الإفتاء دعوة المستشارة الألمانية الدول الإسلامية للانخراط في مكافحة الجماعات الإرهابية، لافتًا إلى أن هذه الدعوة تتوافق مع المبادرة التي دعا إليها الرئيس عبد الفتاح السيسي لتشكيل اتحاد عالمي لمكافحة الجماعات الإرهابية وعلى رأسها داعش، وتقديم الدعم للدول التي تخوض حروبًا ضد التنظيمات والجماعات الإرهابية مهما كانت أسماؤها.

وأضاف مرصد الإسلاموفوبيا أن هذه التصريحات تؤكد مدى وعي السياسيين الأوروبيين المعتدلين بضرورة وأهمية اتحاد دول العالم أجمع في مواجهة الإرهاب الذي لا يقتصر خطره على دولة بمفردها، بل يعاني منه العالم بأسره.

وأوضح المرصد أن هذه الدعوة تترك أثرًا طيبًا في نفوس المسلمين في ألمانيا وتحفزهم للانخراط في جميع مجالات الحياة المجتمعية والسياسية بما يتيح لهم فرصة إظهار دورهم الحيوي في البلاد، ومدى استعدادهم للتقارب مع باقي فئات المجتمع الألماني، كما أنها بادرة طمأنة للاجئين في ألمانيا الذين يواجهون تحديات عصيبة خاصة في ظل تصاعد اليمين المتطرف في أوروبا الذي يحاول الوصول إلى سدة الحكم عبر قضايا الإسلاموفوبيا واللاجئين.

ودعا مرصد الإسلاموفوبيا إلى الاستجابة الفورية لمثل هذه الدعوات والمبادرات التي تعمل على توحيد دول العالم في مواجهة الجماعات الإرهابية التي لا يقتصر خطرها على دولة بمفردها بل تنتشر كالخلايا السرطانية في جميع أنحاء العالم وهو ما يؤثر بالسلب على أمن واستقرار المجتمع الدولي.


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٩-٢-٢٠١٧م
 

أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية ذبح مدرس فرنسي عرض رسومًا مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، معتبرًا أن ما حدث هو عمل إرهابي لا يعبر عن صحيح الإسلام ولا رسالته السامية.


ذكر مرصد الفتاوى التكفيرية والمتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن فقدان تنظيم "داعش" الإرهابي لموارده المالية، وخسارته للأراضي التي كان يسيطر عليها بعد 2014، وفقدانه لكثير من قياداته الرمزية وعلى رأسهم زعيم التنظيم "أبو بكر البغدادي"؛ سيدفع التنظيم إلى محاولة التغطية على هذه الخسارة المالية بالقيام بعمليات إرهابية منخفضة التكلفة ماليًّا نسبيًّا؛ ما يستوجب مزيدًا من الجهود اللازمة لمواجهته.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في مؤشر الإرهاب عن الأسبوع الثالث من شهر ديسمبر في الفترة من 14 إلى 20 ديسمبر أنه رصد في هذا الأسبوع 38 عملية إرهابية استهدفت 11 دولة حول العالم نفذتها 9 جماعات إرهابية بالإضافة إلى العمليات التي سجلت ضد مجهول، أسقطت 218 شخصًا ما بين ضحية ومصاب، في تصاعد ملحوظ للعمليات الإرهابية التي شهدها المؤشر لهذا الأسبوع.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة بدار الإفتاء المصرية بالعمليتين النوعيتين اللتين قامت بهما القوات المسلحة المصرية في شمال سيناء وأسفرتا عن مقتل ثلاثة من إرهابيين "شديدي الخطورة"، واستُشهد وأصيب خلالها ضابطان وضابط صف وجنديان.


أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بمبادرات التضامن الشعبي التي أطلقها المسلمون الأوروبيون في الغرب مع ضحايا العمليات الإرهابية التي تضرب بعض العواصم الأوروبية، في أعقاب سلسلة من التصريحات الاستفزازية لمشاعر المسلمين سواء بحرق المصاحف في السويد والنرويج ثم نشر صحيفة "شارلي إيبدو" لبعض الرسوم المسيئة للنبي (ص)، ثم بعض التصريحات الرسمية والحزبية التي فاقمت من الأمر.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6