01 يناير 2017 م

مرصد الإفتاء: تنظيم القاعدة يستغل التركيز على داعش لتقوية صفوفه

مرصد الإفتاء: تنظيم القاعدة يستغل التركيز على داعش لتقوية صفوفه

ذكر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء أن تنظيم القاعدة الإرهابي استغل تركيز التحالف الدولي على مواجهة تنظيم داعش الإرهابي ليقوي صفوفه في ليبيا وسوريا واليمن والصومال وباكستان وأفغانستان خلال عام 2016 وقدَّم نفسه باعتباره "البديل المعتدل" لتنظيم الدولة، ومن المرجح أن يستمر في هذا النهج في العام 2017، مما يستوجب التنبه لذلك ومواجهته قبل أن يتزايد خطره.

وأوضح المرصد أن تنظيم القاعدة ينفذ استراتيجية تركز على تقوية وتسليح الفروع المحلية والشركاء بدلًا من تنفيذ هجمات كبيرة في الخارج، وهذا يعني أنه لم يعد يصلح الحكم على واقع تنظيم القاعدة وفعاليته بالنظر فقط إلى الهجمات الناجحة، بل من خلال رصد التقدم في إعداد الحركات الإرهابية الإقليمية المنضوية تحت مظلته لخوض حرب طويلة ضد عدوه البعيد، وهو الغرب، وعدوه القريب المتمثل في الحكومات المتحالفة مع الغرب، حسب زعمه.

وأضاف المرصد أن تنظيم القاعدة لم يعد ينفذ هجمات مباشرة تهدف إلى إغراء الغرب بمزيد من الانخراط في حرب مباشرة، فهذه الهجمات لم تعد ملحة؛ لأن القوات الأمريكية، وقوات التحالف الدولي ضد الإرهاب أصبحت بالفعل موجودة في أماكن يتمركز بها التنظيم.

وأشار المرصد إلى أن قياس قوة تنظيم القاعدة من خلال دراسة قدراته على إعداد وتجهيز وتسليح تنظيمات تتبنى أيديولوجيته يكشف أن تأثير تنظيم القاعدة ازداد شراسة على الرغم من الضغط الشديد الذي تعرض له طيلة الخمسة عشر سنة الماضية.

ولفت المرصد إلى أن من أخطر الفروع الإقليمية التابعة لتنظيم القاعدة فروعه في ليبيا مثل ما يسمى "جماعة أنصار الشريعة " و"مجلس شورى المجاهدين" في درنة وغيرها من المليشيات المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي تدعي أنها أكثر القوى الفاعلة في قتال تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا في إطار المنافسة بين التنظيمين الإرهابيين على مطامع السلطة والنفوذ .

ودعا المرصد إلى التنبه لاستراتيجية تنظيم القاعدة الإرهابي في بناء التنظيمات المنضوية تحت مظلته، ومواجهتها قبل أن يتزايد خطرها داخل العديد من المناطق مثل: ليبيا وتونس ومالي واليمن وسوريا وكذلك باكستان وأفغانستان.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٧-٢-٢٠١٧م

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن جماعات التكفير والعنف المتسترة بستار الدين تسعى إلى إفشال الدول وضرب كافة مساعي التنمية وجهودها، وتشتيت الفرص المتاحة لتحقيق رفاهية الإنسان. كما أكد المرصد في تقرير أصدره أن التنظيمات التكفيرية وجماعات الإرهاب دأبت خلال العقود المنصرمة على نشر الفوضى والإفساد والخراب في الأرض، وضرب النسيج الوطني، وقادت إلى تغييب أدوار مؤسسات بعض الدول بشكل شبه كامل عن أداء أدوارها في بعض الأحيان.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن جهود الدولة المصرية في مواجهة الإرهاب والتطرف وتفكيك الخلايا الإرهابية ورصد وإحباط تحركات العناصر الإرهابية؛ قد أثمرت عن خروج مصر من قائمة أكثر الدول الأكثر تأثرًا بالإرهاب في العام 2019م، وذلك وفق مؤشر الإرهاب الصادر عن مركز السلام والاقتصاد، وهو أحد المراكز البحثية الكبرى المعنية برصد ومتابعة مؤشرات الإرهاب حول العالم.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بأشد العبارات إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، في صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة بالتزامن مع محاكمة المتهمين في الهجوم الذي استهدف مقر الجريدة عام 2015. وقال المرصد: إن إعادة نشر الصحافة الغربية لمثل تلك الرسومات المسيئة للإسلام والمسلمين تمثل خطوة استفزازية لمشاعر المسلمين حول العالم، وتغذي ثقافة الكراهية والعنف، وتعطي ذريعة لممارسة الإرهاب ضد المسلمين ووصمهم بالإرهاب والتطرف.


أشاد مرصد الفتاوي التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالعمليات الاستباقية النوعية الوقائية التي قامت بها القوات المسلحة المصرية في الفترة من 22 / 7 / 2020 إلى 30 / 8 / 2020. حيث تمكَّن أبطال قواتنا المسلحة المصرية من رصد وتتبع وتدمير عدد من البؤر الإرهابية التي تتخذ منها العناصر الإرهابية ملجأً ومرتكزًا لتنفيـذ مخططاتها الإرهابية، فقد أسفرت مساعي أفراد القوات المسلحة عن تدمير (٣١٧) وكرًا وملجأً ومخزنًا للمواد المتفجرة في شمال سيناء، يتم استخدامها من قِبل العناصر الإرهابية، بالإضافة إلى مقتل (٧٣) إرهابيًّا من الذين يتخذون تلك الملاجئ أوكارًا لهم. كما نجحت قواتنا المسلحة في استهداف وتدمير (١٠) عربات دفع رباعي، تُستخدم من قِبل العناصر الإرهابية، وذلك وفقًا لما صرَّح به المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية العقيد "تامر محمود الرفاعي"، مساء اليوم.


أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بالحملة التي استجاب لها أكثر من 1500 مسلم انتشروا في شوارع مدن بريطانية المختلفة في الأيام الأولى من العام الجديد بهدف تنظيف شوارعها بعد احتفالات العام الجديد، في خطوة إيجابية للتأكيد على انخراط المسلمين في مجتمعاتهم الغربية، وتقويضًا للمزاعم المغرضة بأنهم دخلاء على تلك المجتمعات.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 01 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :32
الظهر
12 : 55
العصر
4:29
المغرب
7 : 18
العشاء
8 :38