01 يناير 2017 م

مرصد الإفتاء يحذر من خطورة اندماج الجماعات المتشددة في مالي .. وزعيم "القاعدة" ببلاد المغرب يؤيد الاندماج لشن هجمات أكثر قوة

مرصد الإفتاء يحذر من خطورة اندماج الجماعات المتشددة في مالي .. وزعيم "القاعدة" ببلاد المغرب يؤيد الاندماج لشن هجمات أكثر قوة

حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من خطورة اندماج الجماعات والتنظيمات الإرهابية المتشددة الرئيسية في مالي في كيانٍ واحد؛ حتى تتمكن من شن هجمات وتنفيذ عمليات إرهابية أشد قوة وخطرًا.
وأعلن زعيم تنظيم القاعدة ببلاد المغرب "أبو مصعب عبد الودود" ترحيبه وتأييده لاندماج الجماعات المتشددة الرئيسية في مالي، ودعا منظمات أخرى لأن تحذو حذوها من أجل "تحقيق الوحدة"، قائلًا في تسجيل صوتي: "وهذه فرصة أغتنمها لأدعو كافة الجماعات الإرهابية أن يتأسوا بإخوانهم في الساحل والصحراء فيسارعوا إلى لم الشمل وتحقيق الوحدة".
وتوجه زعيم تنظيم القاعدة ببلاد المغرب بتهنئته للجماعات التي اندمجت تحت قيادة الإسلامي "إياد غالي"، وتم الإعلان عن إنشاء الجماعة الجديدة واسمها (جماعة نصرة الإسلام) وتضم جماعات "أنصار الدين" و"كتائب ماسينا" و"المرابطون" و"إمارة منطقة الصحراء" خلال شهر مارس الجاري لشن هجمات أكثر دموية وقوة.
وأكد مرصد الإفتاء في بيانه اليوم أن التنظيمات والجماعات التكفيرية والإرهابية يجمعها عدة مبادئ واحدة تتمثل في اعتبار الحكومات والنظم السياسية القائمة أنظمة كفر، كما أنها ترفض التعامل مع مؤسسات الدولة على اعتبار أن ذلك سيؤدي إلى اعتراف وتقوية مؤسسات "الكفر"، معتبرة أن العنف هو الوسيلة الناجحة - من وجهة نظرهم - لإحداث تغييرات جوهرية في بنية الدول السياسية والاجتماعية والثقافية.
وحذَّر مرصد التكفير من انتشار تلك الجماعات بشكل شبكي حول العالم، مؤكدًا اشتراكها جميعًا في بناء فكري شبه موحد، يشمل عدم الاعتراف بمفاهيم الوطن والمواطن.
وأكد مرصد الإفتاء في بيانه أن الجماعات والتنظيمات الإرهابية تستهدف الجميع وأن هدفها الأول والأخير نشر الخراب والدمار في كل مكان، مشددًا على أنه لا سبيل لمواجهة التطرف والإرهاب إلا التعاون على كافة المستويات بين دول العالم أجمع؛ لأن الإرهاب لم يعد مقتصرًا على منطقة بعينها، بل أصبح يهدد الجميع.
ودعا مرصد الإفتاء إلى ضرورة التنسيق والتعاون بين كافة الدول ودعم جهود محاربة الإرهاب ومواجهته على كافة الأصعدة، والعمل على تجفيف منابعه الفكرية والمذهبية، واستخدام الأدوات الحديثة في المواجهة، وبذل كافة الجهود من أجل استئصال هذه الحركات وأفكارها القاتلة.
يذكر أن الجماعات المتشددة الرئيسية في مالي، قد أعلنت اندماجها مؤخرًا تحت قيادة "إياد غالى"، الذى أعلن المقاتلون الموالون له المسئوليةَ عن العديد من الهجمات على قوات مالي، وقوات لحفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ، كما أعلنت الجماعة الجديدة البيعة لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، وأمير القاعدة ببلاد المغرب، أبو مصعب عبد الودود، وأمير حركة طالبان، الملا هيبة الله.
وعلى الرغم من وجود قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة يشن المتشددون هجمات متكررة في شمال مالي ويستخدمونه قاعدة للعمليات في دول مجاورة، حيث أعلنت جماعة "المرابطون" التي يقودها المتشدد الجزائري "مختار بلمختار" مسئوليتها عن تفجير انتحاري في هجوم على معسكر للجيش في شمال مالي في يناير الماضي قتل فيه ما يصل إلى 60 شخصًا وأصيب أكثر من مائة آخرين.


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٨-٣-٢٠١٧م
 

قالت دار الإفتاء المصرية: "إن مصر مرت بتحديات متلاحقة استغلها بعض المغرضين لخلق حالة توتر دائمة بين المواطن وبين الدولة". وأوضحت الدار –في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة- أنه للتغلب على هذه التحديات يجب علينا إيقاظ وعي الأمة، بإحياء مفهوم المسئولية المشتركة والتعاون فيما بيننا على البر، فكلنا في موقع المسئولية كما في الحديث المتفق عليه: «كُلكُمْ راعٍ، وكُلكُمْ مسْئُولٌ عنْ رعِيتِهِ».


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أنه رصد في مؤشر الإرهاب الأسبوعي -الذي يهتم بتتبع العمليات الإرهابية ورصدها وإجراء تحليل لها-عدد (8) عمليات إرهابية تم تنفيذها خلال الفترة من 30 نوفمبر 2019م إلى 6 ديسمبر 2019م، استهدفت خمس دول مختلفة هي (أفغانستان، باكستان، بوركينافاسوا، تشاد، كينيا) في مناطق جغرافية متباعدة نفذتها أكثر من جماعة متطرفة مختلفة التوجُّه، راح ضحية تلك العمليات الإرهابية 60 قتيلًا، و55 جريحًا.


قال مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، في الذكرى الأولى للهجوم الإرهابي على مسجدي كرايستشيرش بنيوزيلندا: إن الهجوم الإرهابي مثل نقطة فارقة وكاشفة عن حقيقة إرهاب الدواعش البيض في الغرب، كما أنه كشف العديد من العبر والدروس للكثير من الشعوب.


كشف المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم عن حصاده لعام 2019، مشيرًا إلى أنه قام بالرصد الآلي لنحو 4 ملايين فتوى في أكثر من 40 دولة حول العالم، وكذلك تفنيد الخطاب الإفتائي لأكثر من 13 تنظيمًا إرهابيًّا فاعلًا. وتوصل المؤشر إلى أن مصر والسعودية والأردن كانت أكثر الدول إصدارًا للفتاوى الرسمية وغير الرسمية على مستوى العالم خلال العام 2019.


قال مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، إن هناك محاولات إيجابية من بعض الدول الأوروبية في التعامل مع المسلمين بعد جائحة كورونا، إذ تولت المسلمة "رافيا أرشد" منصب قاض في المملكة المتحدة، وهذا يعتبر أول تعيين لمسلمة محجبة في القضاء البريطاني، مؤكدًا أنها خطوة إيجابية في سبيل مواجهة الإسلاموفوبيا وإرهاب اليمين الغربي هناك.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 30 يوليو 2026 م
الفجر
4 :34
الشروق
6 :12
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 50
العشاء
9 :17