01 يناير 2017 م

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا دينيًّا إندونيسيًّا لبحث أوجه تعزيز التعاون بين دار الإفتاء وإندونيسيا

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا دينيًّا إندونيسيًّا لبحث أوجه تعزيز التعاون بين دار الإفتاء وإندونيسيا

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام- مفتي الجمهورية- وفدًا دينيًّا من علماء وأئمة إندونيسيا، بحضور السفير الإندونيسي في القاهرة؛ للاستفادة من خبرات الدار وتعزيز التعاون الديني بين دار الإفتاء وإندونيسيا.

وأكد مفتي الجمهورية- خلال اللقاء- أن الإفتاء صنعة تحتاج إلى تأهيل وتدريب، بعد التحصيل الشرعي حتى يصبح الشخص مؤهلًا للجلوس للإفتاء، مشيرًا إلى أن البرامج التدريبية على مهارات الإفتاء في الدار تمتد إلى ثلاث سنوات.

وأضاف خلال اللقاء أنه يجب مراعاة أحوال الناس والأعراف والعادات المتأصلة في البلاد عند القيام بعملية الإفتاء، ما دامت لا تخالف الشرع الشريف، حتى لا يتمَّ التضييق على الناس باسم الدين.

وأبدى فضيلة المفتي استعداد دار الإفتاء الكامل لتأهيل المفتين الإندونيسيين وتدريبهم، وتقديم كافة أشكال الدعم الشرعي لمسلمي إندونيسيا.

من جانبه أثنى الوفد الإندونيسي على مجهودات دار الإفتاء المصرية وما تُقدمه من أجل تدريب المفتين وطلبة العلم الإندونيسيين، وما تقوم به لمواجهة فوضى الفتاوى والأفكار المتطرفة والشاذة، معبرًا عن تطلعه لمزيد من التعاون بين دار الإفتاء المصرية وإندونيسيا.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٢-٣-٢٠١٧م

-الإمام الأشعري أسس منهجًا علميًّا أنصف الفِرق الإسلامية وارتقى بالخلاف من دائرة الاتهام إلى أفق الفهم والتحليل-الخلاف العقدي حين يدار بالعلم والمنهج يتحول إلى طاقة بناء تثري العقل الإسلامي ولا تمزق وحدة الأمة-الفِرق الإسلامية كانت نشأتها تفاعلًا علميًّا مع أسئلة فكرية عميقة وليس انقسامًا عشوائيًّا كما يتوهم البعض-رجوع الإمام الأشعري عن الاعتزال شكَّل لحظة كشف علمي أسست لمنهج عقدي أكثر اتزانًا وشمولًا ما زالت الأمة بحاجة إليه -التكفير وفوضى الفتاوى أخطر نتائج انحراف الخلاف الفكري عن ضوابطه العلمية ومقاصده الشرعية- الفتاوى المنفلتة وفَّرت غطاءً دينيًّا زائفًا لممارسات عنيفة شوهت صورة الإسلام وهددت أمن المجتمعات-مصر والأزهر الشريف يتحملان مسؤولية علمية وأخلاقية تاريخية في ترسيخ خطاب الوسطية ومواجهة الفكر المتطرف-رعاية الإمام الأكبر شيخ الأزهر لهذا المنتدى تأكيد على التزام الأزهر التاريخي بنشر الاعتدال وحماية وحدة الأمة


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ رمضان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق السابع عشر من شهر فبراير لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


في إطار فعالياته الثقافية والفكرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية ندوةً بعنوان: "الفتوى والمحافظة على اللغة العربية"، تناولت الدور المحوري للغة العربية في ضبط الخطاب الإفتائي وصيانة المعنى الشرعي وتعزيز التواصل الواعي بين المفتي والمجتمع. وقد استضافت الندوة كلًّا من الأستاذ الدكتور حسن الشافعي، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور عبد الفتاح حبيب، أستاذ اللغويات بجامعة الأزهر، فيما قدَّم الندوة وأدار مَحاورها فضيلة الشيخ حازم داود، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.


واصلت دار الإفتاء المصرية تسيير قوافلها الدعوية إلى محافظة شمال سيناء، في إطار رسالتها الهادفة إلى نشر الوسطية وترسيخ القيم الأخلاقية وبناء الوعي الديني الرشيد بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، حيث ألقى عدد من أمناء الفتوى خطبة الجمعة بعدد من مساجد المحافظة بعنوان "الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة"، إلى جانب عقد مجالس علمية وإفتائية لخدمة المواطنين.


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحديث عن الوعي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بواقع الناس، وأن المجتمعات المعاصرة تعيش واقعًا شديد التعقيد في ظل تجاوز الحدود الزمانية والمكانية نتيجة السيولة الأخلاقية المصاحبة للتطور التكنولوجي، وهو ما يستدعي إنتاج خطاب منضبط ينفتح على الأدوات التقنية، ويحقق نوعًا من الانضباط الرشيد الذي يحمي الإنسان وهويته ويصون كرامته ويحافظ على الأوطان.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6