01 يناير 2017 م

مفتي الجمهورية يدين بشدة الحادث الإرهابي بمحيط مجلس العموم البريطاني .. ويدعو لضرورة تضافر الجهود الدولية للقضاء على الإرهاب

مفتي الجمهورية يدين بشدة الحادث الإرهابي بمحيط مجلس العموم البريطاني .. ويدعو لضرورة تضافر الجهود الدولية للقضاء على الإرهاب

أدان فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام- مفتي الجمهورية- بشدة الحادث الإرهابي الخسيس الذي وقع أمس الأربعاء، بمحيط مجلس العموم البريطاني بالعاصمة البريطانية لندن، ما أدى إلى مقتل وإصابة 24 شخصًا.

وأكد مفتي الجمهورية أن هذه العملية الإرهابية تعكس سعيَ التنظيمات الإرهابية- وعلى رأسها تنظيم "داعش" الإرهابي- إلى التعطش لسفك المزيد من دماء الأبرياء.

وشدد مفتي الجمهورية على رفض جميع الشرائع والأديان السماوية لكافة أشكال الاعتداء على الآمنين الأبرياء وترويعهم دون وجه حق؛ مصداقًا لقول المولى عز وجل: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: 32].

ودعا مفتي الجمهورية إلى ضرورة التعاون الدولي وتضافر الجهود الدولية لمواجهة كافة التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم "داعش" لاستئصال جذورها والقضاء عليها من مختلف أنحاء العالم.

وتوجه مفتي الجمهورية بخالص العزاء والمواساة لبريطانيا قيادةً وحكومة وشعبًا ولأسر ضحايا ومصابي الحادث الأليم.

كانت الشرطة البريطانية قد أعلنت مساء أمس الأربعاء، أن 24 شخصًا سقطوا ما بين قتيل وجريح في الهجوم بمحيط مجلس العموم البريطاني، مشيرةً إلى أن 4 أشخاص قتلوا؛ بينهم منفذ الهجوم وضابط شرطة، بينما أصيب 20 شخصًا بجروح، بينهم 3 ضباط شرطة.

يذكر أن الحادث الإرهابي بمحيط مجلس العموم البريطاني بالعاصمة البريطانية لندن وقع في نفس اليوم الذي أحيت فيه بلجيكا ذكرى مرور سنة على أسوأ حادث إرهابي تشهده في تاريخها؛ قتل خلاله 32 شخصًا في تفجيرات انتحارية على مطار بروكسل ومحطة قطارات في العاصمة البلجيكية.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٣-٣-٢٠١٧م

 

بمزيد من الرضا بقضاء الله وقدَره، ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ببالغ الحزن والأسى، اللواء كمال مدبولي، والد معالي دولة رئيس مجلس الوزراء، الذي وافته المنية بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء الوطني والعمل المخلص.


أكد فضيلة الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية وعضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة مفتي الجمهورية، أن نجاح الحياة الزوجية لا يقوم على الحب وحده، وإنما يرتكز على الواقعية، والتفاهم، وتحمل المسؤولية، وإدارة الاختلاف بين الزوجين، مشيرًا إلى أن التجارب العملية أثبتت أن كثيرًا من العلاقات التي تبدأ بالحب تتعثر بسبب اختلاف الطباع والثقافات والتصورات غير الواقعية التي يرسمها كل طرف عن الآخر.


-مواجهة التحديات المعاصرة للأسرة تتطلَّب وعيًا جماعيًّا وتكاملًا بين المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية— بناء الأسرة على الوعي هو الضمان الحقيقي لاستمرارها وغياب الوعي يحوِّل القيم إلى ممارسات شكلية لا تحقق الاستقرار— تماسك الأسرة مسؤولية مشتركة تقوم على التكامل والتراحم والتوازن بين الحقوق والواجبات— أخطر ما يهدِّد الأسرة اختلال الأولويات وتغليب المظاهر على القيم والانسياق وراء ضغوط اجتماعية لا تنسجم مع مقاصد الشريعة— القوامة في الإسلام مسؤولية قائمة على الرعاية والحماية وليست وسيلة للتسلط أو الانتقاص من حقوق المرأة— التحديات الرقمية تنبع من سوء الاستخدام لا من الوسائل ذاتها وذلك يستوجب ترسيخ أخلاقيات التعامل داخل الأسرة


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الثلاثاء، معالي الدكتور بشتيوان صادق عبد الله، وزير الأوقاف والشؤون الدينية بإقليم كردستان العراق، والوفد المرافق له؛ وذلك لبحث الأُطر المشتركة لتعزيز التعاون الإفتائي، وتبادل الخبرات العلمية في مجال تأهيل المفتين ومواجهة الفكر المتطرف.


ويتبنى المركز، الذي أُنشئ عام 2020، مقاربةً شاملةً في دراسة التطرف؛ فلا يقتصر على التطرف الذي يتخذ من الدين غطاءً، وإنما يتناول كذلك أنماط التطرف السلوكي والمجتمعي واللاديني، إلى جانب دراسة ظاهرة الإسلاموفوبيا، وتحليل أسبابها ومحركاتها وآثارها، وصولًا إلى تقديم معالجات علمية قابلة للتطبيق، تُسهم في الوقاية من التطرف وتجفيف منابعه، وتدعم جهود الدولة المصرية في هذا المجال.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 11 يوليو 2026 م
الفجر
4 :18
الشروق
6 :2
الظهر
1 : 0
العصر
4:37
المغرب
7 : 59
العشاء
9 :31