الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026 – 16 جُمادى الأولى 1448 هـ
01 يناير 2017 م

موقع وزارة الخارجية المصرية ينشر مقالًا لمستشار مفتي الجمهورية بالإنجليزية يوضح فيه موقف الأديان من الحوادث الإرهابية الأخيرة

موقع وزارة الخارجية المصرية ينشر مقالًا لمستشار مفتي الجمهورية بالإنجليزية يوضح فيه موقف الأديان من الحوادث الإرهابية الأخيرة

 رابط المقال
https://mfaegypt.org/2017/04/12/from-cairo-with-an-aching-heart/

 

نشر موقع وزارة الخارجية المصرية مقالًا باللغة الإنجليزية للدكتور إبراهيم نجم -مستشار مفتي الجمهورية- حول العمليات الإرهابية المأساوية الأخيرة التي تعرضت لها كنيستا طنطا والإسكندرية، وراح ضحيتها العشرات من الأبرياء.

وأكد مستشار مفتي الجمهورية في المقال الذي جاء بعنوان: "من القاهرة بقلب يتألم" أن الإسلام أعلى من حرمة النفس البشرية بآيات لا لَبس فيها ذكرها القرآن الكريم، حرمت القتل الذي يستحق العقوبة في الدنيا والآخرة؛ حيث يقول الله تعالى: {مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا} [المائدة: 32]، وكذلك قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء».

وقال د. نجم: "يجب علينا أن نواجه تلك العقائد والأفكار المنحرفة التي أدت إلى سفك الدماء، والتي ترتكز عليها هذه الجماعات المتطرفة، ولا تستند إلى أي سند معتبر من الشريعة الإسلامية، التي تدعو إلى التسامح والرحمة والسلام وتكريم النفس البشرية، كما جاء في القرآن الكريم في قوله تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} [الإسراء: 70].

وأوضح مستشار مفتي الجمهورية في مقاله أن الإسلام لا يميز بين الناس أيًّا كان دينهم أو عرقهم أو لونهم، بل جميع البشر في الإسلام مكرَّمون ولهم حرمتهم؛ ولذلك أقرَّ الإسلام مبادئ العدالة والسلام والتعايش والتعاون مبادئَ أساسيةً للتفاعل بين أتباع الأديان المختلفة، وحثَّت المسلمين على حسن المعاملة مع غير المسلمين الذين لا يحاربونهم.

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان نموذجًا فريدًا للتعايش؛ حيث وضع عقدًا اجتماعيًّا لا يمكن انتهاكه عندما قال: «ألا من ظلم معاهدًا أو انتقصه أو كلَّفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئًا بغير طِيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة»، وبذلك يكون كلُّ من يظلم أحدًا من الأخوة المسيحيين ليس فقط محرومًا من شفاعة النبي، ولكنه جعل نفسه أيضًا في خصومة مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة.

وشدد مستشار فضيلة المفتي على أنه يجب ألا تُستغل هذه العمليات الإرهابية لزرع الخلاف والفُرقة بين أبناء الوطن الواحد الذي يعيش فيه المسلمون والمسيحيون معًا في سلام منذ قرون، كما أنه من الضروري -من أجل إحلال السلام في المنطقة والعالم أجمع- أن يظل التعاون والتعايش بين جميع الأديان في مجتمعاتهم، وضمان أن يظل ذلك بشكل كامل، وهو ما يجب أن يعمل عليه جميع الأفراد والمؤسسات في الدولة.

واختتم مستشار مفتي الجمهورية مقاله بالتأكيد على ضرورة وقوف جميع المصريين صفًّا واحدًا أمام الدعوات والأفعال الشاذة التي تسعى للتفرقة بين أبناء الوطن الواحد، فالصراع الطائفي غير معروف في مصر عبر تاريخها، مشيرًا إلى أن علينا جميعًا بوصفنا مصريين أن نظل مُتَّحدين في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ الوطن، وأن نواصل العيش سويًّا بالمحبة والمودة والسلام الذي اتسم به المجتمع المصري طوال تاريخه.

من جانبه أكد مستشار المفتي أننا في حاجة ملحة للتحدث مع العالم في هذا التوقيت الملتهب؛ لأننا وقعنا في فخ التحدث مع أنفسنا في الفترة الماضية، مشددًا على أن وسائل الإعلام العالمية تقع عليها مسئولية أخلاقية تتمثل في إتاحة الفرصة الكاملة للعلماء والمفكرين المتخصصين للتحدث بلسان الدين الإسلامي.

وطالب "نجم" بوضع الآليات الفاعلة للتواصل مع الإعلاميين والأكاديميين والسياسيين ودوائر صناعة القرار في كل العالمت، مشددًا على ضرورة اعتبار ذلك مشروعًا قوميًّا لمصر في الفترة المقبلة.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٣-٤-٢٠١٧م

 

رئيس قطاع المعاهد الأزهرية: مواجهة أزمات الأسرة تتطلب وقفة جادة لحماية تماسك المجتمع-القاضي علاء عمار:-المهر المؤجل.. نحو معالجة تحقق العدالة دون الإضرار بالزوج -د. ناهد بدران:-الفتوى الوقائية.. مدخل لتعزيز الضبط المعرفي والحد من العنف-د. أشرف شوك:- الذكاء الاصطناعي التوليدي.. تحديات جديدة أمام الهوية الأخلاقية لجيل ألفا


نظمت دار الإفتاء المصرية زيارة ميدانية لوفد الطلاب التايلانديين الدارسين بالأزهر الشريف إلى مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه، وذلك ضمن فعاليات اليوم الخامس من الدورة التدريبية "منهجية الفتوى بدار الإفتاء المصرية في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة"، في إطار البرنامج الذي يستهدف تعزيز معارف المشاركين بالجوانب العلمية والدعوية والتاريخية المرتبطة بالمؤسسات الدينية المصرية.


أستاذ الاقتصاد ووزير التموين الأسبق: -البورصة لا تأخذ حكمًا شرعيًّا واحدًا وإنما يحدد الحكم بحسب طبيعة المعاملة-أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة:-مرونة الشريعة تتيح صورًا جديدة من العقود ما دامت منضبطة بأحكامها ومقاصدها-عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي:-سلامة التصور والتكييف الدقيق أساس الوصول إلى الحكم الشرعي المنضبط-أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: -الفتوى صناعة علمية لا تقوم على الارتجال وإنما تحتاج إلى أدوات بحثية منضبطة


د. عبد الناصر موسى أبو البصل:- التحولات التقنية اخترقت الأمن الأسري.. والفتوى مطالَبة بدور إرشادي متكامل-د. ياسر السعداوي:-التأهيل المهني التطبيقي للمفتي ضرورة لإتقان الفتوى في القضايا الأسرية-د. إسلام عبد العاطي عُلَيَّان:- إدراج مادة «المدارس النفسية والاجتماعية» ضمن برامج تأهيل المفتين والمفتيات أمر ضروري-د. مصطفى الأقفهصي:- الفتوى المؤسسية لم تعد تقتصر على معالجة النوازل الفردية.. وتمتد إلى صناعة سياسات أسرية داعمة للاستقرار والتماسك


أستاذ القانون الدولي بجامعة الأزهر:الفتوى أمانة ومسؤولية تتجاوز نقل الحكم إلى صيانة الدين ومراعاة مصالح الناس-الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم:دقة تصوير الواقعة والتكييف الفقهي أساس سلامة التناول الإعلامي للفتاوى المالية-مدير عام الإدارة العامة للمراجعة الشرعية:الجودة في الفتوى منظومة متكاملة تبدأ من فهم السؤال ولا تنتهي إلا بالمراجعة والاعتماد-مهندس البرمجيات وأنظمة المعلومات بدار الإفتاء المصرية:التحول الرقمي يرفع كفاءة الخدمة الإفتائية مع بقاء التحقق البشري والتأهيل العلمي أساسًا لاعتماد المعرفة والحكم


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :5
الظهر
12 : 39
العصر
3:48
المغرب
6 : 12
العشاء
7 :30