الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
01 يناير 2017 م

مرصد الإسلاموفوبيا: داعش واليمين المتطرف يستفيدان من دعوة المسلمين لمقاطعة انتخابات الرئاسة الفرنسية

مرصد الإسلاموفوبيا: داعش واليمين المتطرف يستفيدان من دعوة المسلمين لمقاطعة انتخابات الرئاسة الفرنسية

أكد مرصد الإسلاموفوبيا أن تنظيم داعش الإرهابي واليمين المتطرف الفرنسي هما أكبر المستفيدين من الدعوة لمقاطعة المسلمين للمشاركة في انتخابات الرئاسة الفرنسية .

وأوضح المرصد أنه قد انتشرت لافتات تدعو المسلمين لمقاطعة انتخابات الرئاسة الفرنسية، وذلك بجوار المساجد والمدارس في الأحياء التي يتمركز بها المسلمون، فقد ألصقت هذه اللافتات إلى جانب المساجد الموجودة في ضاحيتَي العاصمة باريس؛ ليميل بريفان وكريتيل، قبل يومين من الانتخابات الرئاسية.

ولفت المرصد إلى أن تصميم اللافتات مثير للجدل بالنظر إلى احترافيته، بحسب أحد أئمة المساجد التي أُلصق بجوارها، فقد جاءت اللافتة على شكل صورة لرمز الجمهورية ماريان (مع أن دستور عام 1958 خصَّ العلم الثلاثي الألوان بتمثيل الشعار الوطني الفرنسي، إلا أن ماريان تجسد أيضًا الجمهورية الفرنسية)، وهي تحترق، وكتب إلى جانبها الآتي: "الحكم لله وحدَه … يا أيها المسلم لا تشرك بدينك، لا تصوت وارفض الديمقراطية، ورمزها ماريان".

وذكر المرصد أن تنظيم داعش مستفيد من هذه الدعاية، وقد يكون خلفها بعض مناصريه، فعزل المسلمين عن الاشتراك في الاستحقاقات السياسية ركن أصيل في استراتيجية داعش؛ للتمهيد لتجنيد الشباب لأيديولوجيتها المسممة، ثم المشاركة في تنفيذ عملياته الإرهابية في فرنسا وأوروبا.

وقال المرصد: إن اليمين المتطرف الفرنسي مستفيد أيضًا من هذه الدعاية؛ لأنها تسهم في تحييد أصوات المسلمين الذين لن يصوتوا له حال المشاركة في الانتخابات، وسيكون لأصواتهم أثر مهم في نتيجة الانتخابات إن هم شاركوا بكثافة؛ بسبب عنصرية برنامجه وعدائه لهم.

ولفت المرصد إلى أن اختيار رمز الجمهورية "مارين" التي تجسِّد الحرية والعقل في الوجدان الفرنسي وتعرض في العديد من الأماكن في فرنسا، وتحتل مكان الشرف في البلديات والمحاكم، وهي ترمز إلى "انتصار الجمهورية"، يبعث برسائل عكسية للفرنسيين غير المسلمين، مفادها أن جمهوريتهم في خطر، وأن عليهم حماية مبادئها ورموزها التي يهددها المسلمون؛ وذلك بالتصويت لمن يعلن تبجيله وتقديسه لهذه الرموز بل وتمثيله لها، ومن المعروف أن واحدة من أهم مرشحي اليمين المتطرف في الرئاسة الفرنسية يتشابه اسمها مع الرمز "ماريان".

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٢-٤-٢٠١٧م

حذَّر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، من استمرار تصعيد القوات التركية في الأراضي السورية، في ظل الأوضاع الإنسانية المأساوية والصعبة التي يعاني منها الشعب السوري، مما ينذر بتزايد العنف والتوتر والاضطرابات في المنطقة ويخدم مصالح الجماعات والتنظيمات الإرهابية.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالعملية العظيمة التي ولدت الفخر لدى كل المصريين باستهداف والقضاء على وكر إرهابي يضم أربعة إرهابيين بمنطقة الأميرية بالقاهرة، مؤكدًا أن هذه العملية تؤكد أن مصر لديها جهاز أمني على أعلى مستوى من الكفاءة والاحتراف، ويستطيع القيام بكافة المهام الموكلة إليه في هذا الظرف العصيب الذي تمر به مصر والعالم.


استنكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية لعب الجانب التركي بورقة اللاجئين السوريين للضغط على الأوروبيين والحصول على مكاسب مادية وتحقيق مصالح خاصة، حيث تعمد الجانب التركي فتح الحدود أمام اللاجئين السوريين للعبور للجانب اليوناني مع علم النظام التركي بعدم إمكانية سماح دول الاتحاد بعبور اللاجئين إلى أراضيها، الأمر الذي تسبب في حدوث صدامات بين الأمن اليوناني واللاجئين السوريين مما زاد من معاناة اللاجئين ووضعهم في خضم صدامات عنيفة.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في مؤشر الإرهاب عن الأسبوع الرابع من شهر ديسمبر في الفترة من 21 إلى 27 ديسمبر، إنه رصد في هذا الأسبوع 31 عملية إرهابية استهدفت 10 دول حول العالم نفذتها 9 جماعات إرهابية، بالإضافة إلى العمليات التي سجلت ضد مجهول، أسقطت 216 ما بين قتيل ومصاب، في استمرار لتصاعد العمليات الإرهابية للأسبوع الثاني على التوالي من هذا الشهر.


قالت دار الإفتاء المصرية إنه لا تقوم حضارة في العالم ولا تستقيم دعائم دولة ولا ينهض وطن إلا على احترام القانون، بطريقة يتساوى فيها جميع المواطنين، بما يحقق العدالة والمساواة بين أفراد الوطن الواحد، وبما يقضي على الرشوة والمحسوبية والفساد الذي تتآكل معه بنية أي مجتمع وتتبخر معه أية إنجازات.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30