01 يناير 2017 م

بدعوة رسمية من ملك بلجيكا ورئيس البرلمان الأوروبي مفتي الجمهورية يتوجَّه إلى بروكسل

بدعوة رسمية من ملك بلجيكا ورئيس البرلمان الأوروبي مفتي الجمهورية يتوجَّه إلى بروكسل

 

يغادر فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام - مفتي الجمهورية - ظهرَ اليوم الأربعاء إلى العاصمة البلجيكية "بروكسل" في زيارة رسمية بدعوة من الملك فيليب - ملك بلجيكا - وأنطونيو تاياني - رئيس البرلمان الأوروبي .

وسيلتقي فضيلة المفتي خلال الزيارة الملكَ فيليب يومَ الخميس في القصر الملكي، كما سيلتقي رئيسَ البرلمان الأوروبي وعددًا من المسئولين وقادة الرأي هناك، والجالية المسلمة في بلجيكا.

ويستعرض مفتي الجمهورية في لقاءاته دورَ دار الإفتاء المصرية في مواجهة التطرف والإرهاب وإرساء قِيَم المواطنة والتعايش في المجتمع المصري والعالم أجمع، وكذلك يبحث دور المؤسسات الدينية في كلٍّ مِن مصر والعالم الإسلامي، ودور أوروبا لمواجهة الفكر المتطرف والجماعات الإرهابية التي باتت تهدد بلدان العالم كله دون استثناء، فضلًا عن بحث سبل مد جسور التواصل مع الجاليات المسلمة في الغرب؛ لتقديم كافة أشكال الدعم الشرعي والعلمي اللازم من أجل تحصين الشباب من الوقوع في براثن التطرف والإرهاب ضمن مجهودات دار الإفتاء و"الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم" من أجل التواصل مع المسلمين في بقاع الأرض.

من جانبه أكد الدكتور ابراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية أن دعوة العاهل البلجيكي الملك فيليب تعكس المكانة التي يحظى بها فضيلة المفتي كرمز من رموز القيادات الدينية الوسطية في مصر والعالم.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٦-٤-٢٠١٧م

 

في إطار حرص الدولة المصرية على بناء الإنسان المصري بناءً متكاملًا يقوم على الوعي والمعرفة، وانطلاقًا من أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة بما يحقق صالح الوطن والمواطن، نظمت دار الإفتاء المصرية سابع فعاليات التعاون المشترك مع وزارة الثقافة المصرية، وذلك تنفيذًا للبروتوكول الموقع بين الجانبين لتقديم أنشطة دينية وثقافية تسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الإيجابية.


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


في إطار فعاليات دورة المواريث المتقدمة ألقى الأستاذ الدكتور سامح المحمدي، أستاذ القانون بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، محاضرةً بعنوان «البُعد الاجتماعي للمواريث» تناول فيها الأثر العميق لتشريع الميراث في حماية كيان الأسرة وتحقيق الأمن المجتمعي، موضحًا أن قضايا الميراث تقع في منطقة تداخل بين الشرع والقانون والعرف، وهو ما يجعلها من أكثر الملفات حساسية وتأثيرًا في الاستقرار الاجتماعي.


يتقدم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، «حفظه الله ورعاه» وإلى الشعب المصري، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، بحلول شهر رمضان المبارك، سائلا المولى سبحانه أن يجعله شهر أمن وأمان وسلم وسلام على مصرنا العزيزة وسائر بلاد المسلمين، وأن يعيده على الإنسانية جمعاء بالخير واليمن والبركات.


في إطار دورة المواريث المتقدمة بدار الإفتاء المصرية ألقى الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية السابق محاضرة علمية متخصصة بعنوان قضايا الميراث المعاصرة أمام مجموعة من أمناء الفتوى والباحثين الشرعيين تناول فيها الأسس الأصولية والفقهية الحاكمة لباب المواريث وكيفية تنزيلها على الوقائع المستجدة مؤكدا أن السنة النبوية جاءت مفسرة ومبينة لما أجمل في القرآن الكريم وأن العلماء تلقوا القرآن والسنة معا باعتبارهما مصدري التشريع الرئيس ولم يقع خلاف في القطعيات وإنما دار الاجتهاد في نطاق الظنيات وتنزيل الأحكام على الواقع


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6