01 يناير 2017 م

مفتي الجمهورية في لقائه برئيس البرلمان الأوربي: التضامن مع مصر أبلغ رد على الجماعات الإرهابية

مفتي الجمهورية في لقائه برئيس البرلمان الأوربي: التضامن مع مصر أبلغ رد على الجماعات الإرهابية

 مفتي الجمهورية في لقائه برئيس البرلمان الأوربي: التضامن مع مصر أبلغ رد على الجماعات الإرهابية

مفتي الجمهورية في لقائه برئيس البرلمان الأوربي: المتطرفون يعتمدون على فتاوى شاذة ومنحرفة لتبرير إجرامهم

مفتي الجمهورية في لقائه برئيس البرلمان الأوربي: الرئيس السيسي يولى اهتمامًا كبيرًا بقضايا تجديد الخطاب الديني

مفتي الجمهورية في لقائه برئيس البرلمان الأوربي: الهدف الأسمى لكل الأديان هو تحقيق السلم العالمي

مفتي الجمهورية يطالب البرلمان الأوروبي ببذل المزيد من الجهود التي تحول دون استمرار الإساءة للدين الإسلامي في أوروبا

مفتي الجمهورية في لقائه برئيس البرلمان الأوربي: الدولة المصرية حريصة على الحفاظ على وحدة النسيج الوطني

مفتي الجمهورية يهدي رئيس البرلمان الأوربي ألف فتوى مترجمة للغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والأسبانية للرد على مزاعم المتطرفين

————————-

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام - مفتي الجمهورية - أن دار الإفتاء المصرية تعمل على نشر الوسطية والدفاع عن الإسلام ومحاربة الفوضى فى الخطاب الإفتائي مشدداً في لقائه بالسيد أنطونيو تاياني - رئيس البرلمان الأوربي - أن المتطرفين يعتمدون على فتاوى شاذة ومنحرفة لتبرير إجرامهم، وهو ما نعمل على محاربته عن طريق مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة بالدار الذي يرد عليها ويفندها ويبين انحرافها.

أضاف مفتي الجمهورية أننا في مصر نعالج قضايا التطرف الديني من منطلق رسالتنا الأساسية بأن الهدف الأسمى لكل الأديان هو تحقيق السلم العالمي مشدداً أن التضامن مع مصر الآن هو أبلغ رد على الجماعات الإرهابية

وأوضح مفتي الجمهورية أن "الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى يولى اهتمامًا كبيرًا بقضايا تجديد الخطاب الدينى ويقدم الدعم الكامل للمؤسسات الدينية فى مصر فى سعيها لإيجاد خطاب وسطى متصل بالأصل ومرتبط بالعصر

تابع المفتي أن دار الإفتاء المصرية تعتبر شريكًا فاعلاً في كل الأحداث العالمية ويتمثل دورها في نشر التوعية من خلال المحاضرات والإصدارات وإيفاد علمائها لبيان صحيح الإسلام، وقد قادت خلال الفترة الماضية حملة عالمية لتغيير النظرة السلبية عن الإسلام والمسلمين ولتصحيح الصور النمطية عن الإسلام ونبي الرحمة

واستعرض المفتي خلال اللقاء التطورات على الساحة المصرية، حيث أشار إلى أن مصر بلغت درجة كبيرة من الاستقرار والأمن بفضل تحرك القيادة السياسية الواعي، مؤكداً استمرار منظومة العمل والتنمية بشكل منظم ومنهجي من أجل تحقيق المزيد من التطور في كافة المجالات

وتطرق مفتي الجمهورية إلى الجهود التي تقوم بها مصر في سبيل مكافحة الإرهاب، وما تقوم به المؤسسات الدينية المصرية من أجل تصويب الخطاب الديني وتنقيته مما شابه من أفكار مغلوطة كأحد محاور محاربة الفكر المتطرف، مؤكدًا حرص الدولة المصرية على الحفاظ على وحدة النسيج الوطني ومنع أية محاولات للنيل منه وتعزيز ثقافة التسامح وقبول الآخر والتعايش.

طالب المفتي البرلمان الأوروبي ببذل المزيد من الجهود التي تحول دون استمرار الإساءة للدين الإسلامي في أوروبا، أو إثارة الكراهية نحو المسلمين في الغرب حتى ينتشر السلام في العالم

في نهاية اللقاء أهدى مفتي الجمهورية رئيس البرلمان الأوربي ألف فتوى مترجمة للغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والأسبانية للرد على مزاعم المتطرفين وتفنيد أباطيلهم التي يروجونها على الفضاء الإلكتروني لإيقاع الشباب في براثن الفكر المتطرف.

رابط الفيديو
https://www.youtube.com/watch?v=JbO8gLrGoXs&feature=youtu.be 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٧-٤-٢٠١٧م
 

في إطار حرص الدولة المصرية على بناء الإنسان وتعزيز الوعي الثقافي والفكري، وتفعيلًا لبروتوكول التعاون الموقع بين دار الإفتاء المصرية ووزارة الثقافة، نفذت ثامن فعاليات التعاون المشترك بين الجانبين، حيث عقدت دار الإفتاء ندوة بمقر بيت ثقافة أم خلف بجنوب بورسعيد تحت عنوان "الآداب والفنون ودورهما في حماية التراث"، بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة.


في إطار فعاليات البرنامج الثقافي لدار الإفتاء المصرية ضمن مشاركتها في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين 2026، عُقدت ندوة فكرية موسعة تحت عنوان: "دور الفتوى في دعم القضية الفلسطينية".


واصلت دار الإفتاء المصرية تسيير قوافلها الدعوية إلى محافظة شمال سيناء، في إطار رسالتها الهادفة إلى نشر الوسطية وترسيخ القيم الأخلاقية وبناء الوعي الديني الرشيد بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، حيث ألقى عدد من أمناء الفتوى خطبة الجمعة بعدد من مساجد المحافظة بعنوان "الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة"، إلى جانب عقد مجالس علمية وإفتائية لخدمة المواطنين.


في إطار حرص الدولة المصرية على بناء الإنسان المصري بناءً متكاملًا يقوم على الوعي والمعرفة، وانطلاقًا من أهمية تعزيز التعاون والتكامل بين مؤسسات الدولة بما يحقق صالح الوطن والمواطن، نظمت دار الإفتاء المصرية سابع فعاليات التعاون المشترك مع وزارة الثقافة المصرية، وذلك تنفيذًا للبروتوكول الموقع بين الجانبين لتقديم أنشطة دينية وثقافية تسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الإيجابية.


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6