02 مايو 2017 م

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بدعوة رئيس النمسا كل السيدات لارتداء الحجاب لمواجهة "الإسلاموفوبيا"

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بدعوة رئيس النمسا كل السيدات لارتداء الحجاب لمواجهة "الإسلاموفوبيا"

أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بدعوة الرئيس النمساوي ألكسندرفان دير بيلين النساء لارتداء الحجاب لمواجهة "ظاهرة الإسلاموفوبيا " أو الخوف المرضي من الإسلام، التي تجتاح أوروبا تحت وقع أزمتَي اللاجئين والإرهاب.
وأكد المرصد أن هذه الدعوة تشكل خطوة في الاتجاه الصحيح لمواجهة تصاعد مظاهر العداء للمسلمين في أوروبا، وتكشف عن وعي حقيقي بخطورة الإسلاموفوبيا على النسيج الاجتماعي الأوروبي، وعلى العلاقة بين أصحاب الأديان داخل الدولة الواحدة، كما أنها تتماشى مع الأعراف والقوانين الدولية والمواثيق الخاصة بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية.
وكان الرئيس النمساوي قد أبدى تعاطفًا كبيرًا مع المحجبات اللاتي يتعرضن لحملة عدائية في النمسا وأوروبا، وذلك في مقطع فيديو بثَّته إحدى القنوات التليفزيونية النمساوية قال خلالها: "تَواصُل هجمة الإسلاموفوبيا بإيقاعها الراهن، سيقرب اليوم الذي ندعو فيه كل النساء للبس الحجاب دعمًا للمسلمات"، مؤكدًا على حق النساء، ومن بينهن المسلمات، في ارتداء ما يرغبن.
وأكد المرصد على أهمية دعم ومساندة الأصوات العاقلة والمحايدة في الغرب، التي تتبنى مواقف قوية في دعم حقوق وحريات المسلمين في أوروبا، والتواصل معها وتشجيعها على الثبات على هذه المواقف الداعمة لحقوق الأفراد وحرياتهم الخاصة، وشدد المرصد على حق المسلمات الأوروبيات في ارتداء الحجاب داخل بلدانهن، معتبرًا ذلك أحد الحقوق الأساسية التي نصت عليها الأعراف والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، والتي كفلت لكافة الأفراد والجماعات الحق في ممارسة الشعائر الدينية الخاصة بكل فئة أو طائفة.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١-٥-٢٠١٧م
 

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن تنظيم "داعش" يسعى في الوقت الحالي إلى العمل على زيادة استقطاب مزيد من المؤيدين، وبخاصة من أبناء الأثرياء، وهي ظاهرة سبق أن حذرت منها تقارير دولية حللت الخلفيات الاقتصادية والفكرية لعدد كبير من مقاتلي المجموعات الإرهابية، وقد توصلت هذه الدراسات إلى أن هناك نِسبًا مرتفعة من أبناء الأثرياء بين صفوف الجماعات الإرهابية، وأنهم باتوا محل استهداف من قِبل هذه الجماعات.


حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من استغلال الجماعات والتيارات الإرهابية للنساء؛ لتجنيدهن لشن هجمات انتحارية خلال الفترة المقبلة، لافتًا النظر إلى أن جماعة "بوكو حرام" الإرهابية تكثف هجماتها في شمال الكاميرون خلال الفترة الحالية في محاولة منها لتصدر المشهد ونشر منهجها وفكرها المتشدد بالقوة.


أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بيانًا تناول فيه بالرصد والتحليل تطبيق التواصل الحديث التابع لتنظيم "داعش" والمعروف باسم "Because Communication Matters " وهو التطبيق الذي أصدره التنظيم لمتابعيه ومناصريه إذ لا تزال التنظيمات المتطرفة والإرهابية تسعى إلى الاستفادة قدر الإمكان من التطبيقات التكنولوجية الحديثة في عمليات الترويج للأفكار والاستقطاب.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن إعدام الإرهابي هشام عشماوي يحقق العدالة الإلهية فيمن تسول له نفسه سفك دماء المصريين وتكفيرهم واستباحة أموالهم وأعراضهم، مؤكدًا أن القصاص من عشماوي يحقق مقاصد الشريعة الإسلامية. وكان العقيد أركان حرب تامر الرفاعي -المتحدث العسكري للقوات المسلحة- قد أعلن تنفيذ حكم الإعدام صباح الرابع من مارس 2020م في الإرهابي هشام عشماوي طبقًا للحكمين الصادرين من المحكمة العسكرية، بعد استنفاد كافة درجات التقاضي طبقًا للجرائم المدان بارتكابها.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، الهجومَ الإرهابي الذي شنته القوات الموالية للجيش التركي بالأراضي السورية مستهدفًا صهريج وقود في مدينة عفرين بريف حلب؛ ما أدى إلى سقوط 30 قتيلًا وعشرات المصابين حتى الآن.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37