02 مايو 2017 م

مفتي الجمهورية يستقبل السفير الأمريكي ويؤكد: زيارة الرئيس السيسي الناجحة للولايات المتحدة مهمة ومفيدة للعلاقات بين البلدين

 مفتي الجمهورية يستقبل السفير الأمريكي ويؤكد: زيارة الرئيس السيسي الناجحة للولايات المتحدة مهمة ومفيدة للعلاقات بين البلدين

استقبل فضيلةُ الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية- السيد السفير ستيفن بيكروفت -السفير الأمريكي بالقاهرة- والوفدَ المرافق له.
وأكد مفتي الجمهورية خلال اللقاء أن زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الناجحة للولايات المتحدة الأمريكية كانت زيارة مهمة ومفيدة للعلاقات بين البلدين.
وأضاف مفتي الجمهورية أن مصر قطعت شوطًا كبيرًا في حربها ضد التطرف والإرهاب، وأنها حذرت كثيرًا منذ سنوات من خطورة التطرف، مؤكدًا أن الدار تولي اهتمامًا كبيرًا وخاصًّا لمحاربة التطرف الذي لم يعد مقتصرًا على بلد بعينه، ولكن أصبح يهدد العالم كله.
وأوضح فضيلته أن دار الإفتاء أنشأت في يناير عام 2014م مرصدًا لفتاوى التكفير والآراء المتطرفة، يقوم برصد الفتاوى المتطرفة وتحليلها وتفكيكها على مدار الساعة، حيث أصدر حتى الآن أكثر من 140 تقريرًا.
وأشار فضيلته إلى أهم التقارير التي أصدرها المرصد مؤخرًا، وهو تقرير يرصد ويفكك ويرد على 5500 فتوى أصدرها المتطرفون، تحدد العلاقة في التعامل بين المسلمين وغير المسلمين وتضعها في دائرة ضيقة جدًّا، حيث وجدتِ الدراسة أن 70% من تلك الفتاوى تحرِّم التعامل مع غير المسلمين، بينما 20% تضعها في إطار المكروه، في حين يوجد 10% فقط من تلك الفتاوى تقع في دائرة الإباحة.
وأضاف مفتي الجمهورية أن مجلس العموم البريطاني ثمَّن هذا التقرير وأصدر بيانًا يشيد فيه بتلك المجهودات التي تقوم بها الدار.
وأكد مفتي الجمهورية على أهمية الأزهر الشريف بمؤسساته المختلفة في تحصين المجتمع من التطرف، مشددًا على أن التجربة التاريخية أثبتت أن منهجية الأزهر هي التي تحافظ على استقرار المجتمعات وإيجاد وئام وأرضية مشتركة بين المصريين جميعًا بمختلف عقائدهم.
وأوضح فضيلته أن دار الإفتاء تعمل على علاج التطرف من جذوره معالجةً فكرية، وتقوم بدراسة الدوافع والعوامل التي تساعد على زيادة التطرف وانتشاره، والتي منها عوامل اجتماعية وتربوية واقتصادية … وغيرها.
وأضاف أن المسلمين الأوائل تعايشوا مع كل الناس بصرف النظر عن معتقداتهم، والتجربة المصرية كانت رائدة في ذلك الإطار على مر التاريخ في بناء أرضية مشتركة بين المصريين جميعًا، ودار الإفتاء عبر السنين أصدرت فتاوى حول علاقة المسلم بغير المسلم التي تدعم السلام المجتمعي والتعايش بين المصريين جميعًا.
واستعرض فضيلة المفتي مجهودات دار الإفتاء في الداخل والخارج للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس، والطفرة الكبيرة التي حققتها الدار في الفضاء الإلكتروني؛ حيث أشار إلى أن الدار لديها بوابة إلكترونية كبيرة تبث بـ 11 لغة، وتجيب عن تساؤلات الناس، فضلًا عن صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث وصل عدد المتابعين إلى أكثر من 5 ملايين و 600 متابع حتى الآن.
وأضاف فضيلته أن الدار حريصة أيضًا على التواصل المباشر مع الشباب في مراكز الشباب والجامعات والمساجد، في مختلف محافظات مصر، وعقد مجالس إفتائية بشكل دوري بالتعاون مع وزارة الشباب، فضلًا عن الوجود الكبير لعلماء الدار في وسائل الإعلام المختلفة؛ المقروءة والمسموعة والمرئية.
من جانبه، أكد السفير الأمريكي أنه يتابع عن كَثَبٍ المجهوداتِ التي تقوم بها دار الإفتاء المصرية؛ من أجل محاربة الفكر المتطرف، مُشيدًا بالإجراءات التي اتخذتها الدار في هذا الشأن، وعلى رأسها مشروع تفكيك الفكر المتطرف والرد على الفتاوى التكفيرية الذي تقوم به الدار.
وأضاف أن دار الإفتاء مؤسسةٌ لها ثقلها وأهميتها الكبيرة ووجودها المؤثر بين المصريين وفي العالم أجمع، مؤكدًا دعم بلادهم لكافة الجهود التي تبذل من أجل محاربة الإرهاب ومواجهة هذا الفكر المتطرف.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢-٥-٢٠١٧م
 

شهدت دار الإفتاء المصرية، اليوم الأربعاء، اجتماع اللجنة المشتركة المصرية الأردنية لبحث ودراسة المعطيات الفلكية والشرعية المتعلقة برؤية هلال شهر ربيع الآخر لعام 1448هـ، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس، في إطار اللقاءات الدورية التي تجمع الجانبين مطلع كل شهر هجري؛ لاستعراض المعطيات العلمية المتعلقة بإمكان رؤية الهلال، وتنسيق الجهود الشرعية والفلكية بين البلدين الشقيقين.


أكد سماحة الشيخ توماش ميشكيفيتش، مفتي بولندا ورئيس الاتحاد الإسلامي، أن حماية الأسرة والحفاظ على استقرارها مهمة لا تستطيع أي مؤسسة القيام بها منفردة؛ بل يجب التعاون بين مختلف المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والدينية لمواجهتها وإيجاد حلول عملية وواقعية لها.


وصل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية؛ للمشاركة في الندوة الدولية: "دور القيادات الدينية في مواجهة العنف ضد المرأة"، التي ينظِّمها مجمع الفقه الإسلامي الدولي بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي، بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين والقيادات الدينية من مختلف دول العالم.


استقبلت دار الإفتاء المصرية، اليوم الأربعاء، وفدًا من شبكة القيادات الإسلامية التابعة لمجلس الشؤون الإسلامية بولاية فطاني جنوب تايلاند، برئاسة الدكتور عبد الرحمن مامنججي، رئيس المجلس، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون العلمي والإفتائي، وتبادل الخبرات والرؤى في المجالات الشرعية والدعوية والتدريبية.


- التحولات المعاصرة يمكن أن تتحول إلى فرصة لإبراز قدرة الشريعة على التعامل مع المستجدات-حماية الأسرة تتطلب تعزيز مكانة المرأة وصيانة كرامتها وإنسانيتها ودورها داخل البيت والمجتمع-الذكاء الاصطناعي يفرض واقعًا جديدًا يستوجب مقاربة إفتائية واعية تحمي الأسرة وتصون الهوية-المؤتمر فرصة للمجالس الدينية لمواكبة العصر وتصحيح الصورة التي تزعم أن الإسلام يعوق التنمية والتطور


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21