23 مايو 2017 م

مرصد الإفتاء: عملية "مانشستر" الأولى من نوعها في المدينة … وتكشف عن تقدم كبير في قدرات وإمكانات داعش في الغرب

مرصد الإفتاء: عملية "مانشستر" الأولى من نوعها في المدينة … وتكشف عن تقدم كبير في قدرات وإمكانات داعش في الغرب

 مرصد الإفتاء يدعو بريطانيا والإعلام العالمي إلى تجنب التركيز على "ديانة" منفذ عملية "مانشستر" وتجاهل العوامل الأخرى
مرصد الإفتاء يدعو لتشكيل تحالف دولي لمواجهة "الإسلاموفوبيا" لمنع تسرب العناصر المسلمة إلى "داعش"

 

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن العمل الإرهابي الذي قام به تنظيم "داعش" الإرهابي في مدينة مانشستر البريطانية، والذي أودى بحياة نحو 22 شخصًا، وإصابة 59 آخرين، يكشف عن تنامي قوة التنظيم الإرهابي في الغرب، وامتلاكه العناصر المؤهلة والمدربة لإعداد المتفجرات والعبوات الناسفة ذات القدرة التفجيرية الكبيرة، بالإضافة إلى وصوله إلى أماكن لم يكن للتنظيم نشاطات سابقة بها من قبل، حيث تعد عملية مانشستر الأولى من نوعها في المدينة الإنجليزية.

وتابع المرصد أن هذا العمل الإرهابي يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن مواجهة الإرهاب هو عمل جماعي للمجتمع الدولي بأكمله، ولا يمكن أن تنأى دولة بنفسها عن مخاطر الإرهاب وإجرامه في حق الشعوب والمجتمعات، ما يحتم على الجميع التعاون والتشارك في مواجهة هذا الخطر المستشري في أوساط العالم، والذي طال ضرره المسلم وغير المسلم، في رسالة واضحة المعالم للإنسانية كلها بأن الإرهاب لا ينتمي إلى أحد ولا يحفظ أمن أحد، إنما هو مرض يسعى للفتك بكل الأمم والأديان.

وناشد المرصد السلطات البريطانية ووسائل الإعلام العالمية البعد عن التعميمات التي تتهم الإسلام والمسلمين بالمسئولية عن تلك الأعمال الإرهابية، وعدم التركيز على الانتماء الديني لمنفذ العملية والجماعة التي ينتمي لها، وإهمال كافة العوامل الأخرى، بما يصب في نهاية المطاف في اتجاه مزيد من التشويه والاختزال للإسلام والمسلمين، ويحفز بعض المتعصبين وأنصار اليمين الديني المتطرف في بريطانيا على الاعتداء على الأجانب والمسلمين في بريطانيا، والإعراض عن مبادرات مسلمي بريطانيا لتعريف المجتمع البريطاني بجوهر الإسلام وحقيقته وموقف المسلمين من الأعمال الإرهابية التي تقوم بها جماعات تدعي أنها "إسلامية".

كما دعا المرصد السلطات البريطانية إلى مواجهة الإسلاموفوبيا باعتبارها المغذي الأكبر والمزود الدائم للجماعات الإرهابية بالعناصر المتطرفة والناقمة على الوطن والمجتمع، حيث يمثل الإرهاب والإسلاموفوبيا وجهين لعملة واحدة هي التطرف والكراهية.

واختتم المرصد بيانه بالدعوة إلى إنشاء تحالف دولي لمواجهة "الإسلاموفوبيا" على غرار التحالف الدولي لمواجهة "داعش"؛ وذلك بهدف مواجهة الإسلاموفوبيا والتمييز السلبي ضد المسلمين، لوقف نزيف تسرب العناصر المسلمة إلى التنظيم الإرهابي، وحرمانه من استغلال مشاعر الغضب والكراهية ضد المسلمين في الغرب لكسب المزيد من العناصر والأتباع والمؤيدين.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٣-٥-٢٠١٧م

 

حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بيانًا تناول فيه بالرصد والتحليل تطبيق التواصل الحديث التابع لتنظيم "داعش" والمعروف باسم "Because Communication Matters " وهو التطبيق الذي أصدره التنظيم لمتابعيه ومناصريه إذ لا تزال التنظيمات المتطرفة والإرهابية تسعى إلى الاستفادة قدر الإمكان من التطبيقات التكنولوجية الحديثة في عمليات الترويج للأفكار والاستقطاب.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، الهجومَ الإرهابي الذي شنته القوات الموالية للجيش التركي بالأراضي السورية مستهدفًا صهريج وقود في مدينة عفرين بريف حلب؛ ما أدى إلى سقوط 30 قتيلًا وعشرات المصابين حتى الآن.


قال مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية: إن هناك موجة شديدة الخطورة من التحيز والتمييز ضد الإسلام والمسلمين، نابعة من محاولات البعض إطلاق مصطلحات وسياسات متحيزة تربط بين الإرهاب والإسلام؛ مما يؤثر على الأمن والسلامة العامة للمجتمعات، ويعرضها لسلسلة متلاحقة من الأحداث الإرهابية في مسعى خبيث لخلق صراع بين أتباع الأديان وتبني أيديولوجيات إرهابية دفاعية كالمظلومية في الدفاع عن المستضعفين.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن جماعة الإخوان الإرهابية وإخوانها من الجماعات والتنظيمات الإرهابية الضالة تسعى بكل قوة لنشر فيروس "الشائعات والأكاذيب" في المجتمع؛ لتقويض قدرته على البناء والنهوض والتنمية وبث الإحباط والفرقة في نفوس المواطنين.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 56
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :32