13 يوليو 2017 م

مرصد الإفتاء مُشيدًا بالدبلوماسية المصرية في مواجهة داعش: ضم التحالف الدولي لمواجهة داعش دولًا داعمة للإرهاب شقٌّ للصف وإهدار للجهود

مرصد الإفتاء مُشيدًا بالدبلوماسية المصرية في مواجهة داعش: ضم التحالف الدولي لمواجهة داعش دولًا داعمة للإرهاب شقٌّ للصف وإهدار للجهود

أشاد مرصد الفتاوي التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بجهود الدبلوماسية المصرية في مكافحة الإرهاب في إطار التحالف الدولي لمواجهة "داعش"، تلك التي أسفرت عن استصدار قرار من مجلس الأمن رقم 2354 للترحيب بالإطار الدولي الشامل لمكافحة الخطاب الإرهابي، الذي تم اعتماده خلال رئاسة مصر للجنة مكافحة الإرهاب.
وحذر المرصد من خطورة أن يضم التحالف الدولي لمواجهة "داعش" دولًا داعمة للإرهاب ومساندة للتطرف، لما يمثله ذلك من شق لصف التحالف، وإهدار لجهوده في محاربة التطرف وتجفيف منابعه ومصادره الأصيلة، إضافة إلى أهمية أن يمتد الانتصار الميداني والعسكري ضد تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا والعراق ليشمل كافة الدول والمنظمات الداعمة للإرهاب والمساندة له، بما في ذلك الأبواق الإعلامية المسخرة للنيل من جهود التحالف وتمجيد أعمال العناصر الإرهابية.
وثمَّن المرصد تأكيد المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية على أهمية دور المؤسسات الدينية المصرية وثقلها، وعلى رأسها الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية ومساهماتهما الفعالة في مجال التصدي لرسائل وأيديولوجيات الإرهاب داخليًّا في مصر، وعلى مستوى العالم من خلال هذا الإطار الكلي الذي يأتي ضمن الأولويات المصرية خلال عضويتها في مجلس الأمن، في إطار الجهود المصرية المبذولة للتصدي الشامل للإرهاب من كافة الجوانب.


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٣-٧-٢٠١٧م

 

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن تحذيرات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من خطورة الأوضاع في ليبيا -وذلك في كلمته بمنتدى أسوان للسلام والتنمية- تنبع من مخاطر حقيقية تواجه الدولة الليبية، وقد أكد عليها المرصد في الكثير من إصداراته حيث حذر من أن الداخل الليبي يشهد حالة من التصعيد والتجنيد تجتمع فيها أجندات الدول الأجنبية والجماعات الإرهابية وتنظيمات التهريب والمخدرات والاتجار بالبشر.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن الجماعات التكفيرية والإرهابية سعت خلال الأعوام الماضية وتحديدا منذ هجمات 11 سبتمبر إلى تكثيف نشاطها الإرهابي والدموي خلال شهر رمضان المعظم، وتحويل مناسبة الشهر الكريم إلى برك من الدماء لتكدير صفو العالم الإسلامي، وهو ما دفع حسب تقرير حديث للمرصد إلى محاولة كثير من المراكز البحثية والأكاديمية لافتراض وجود علاقة ارتباط سببية بين الشهر المعظم وتزايد مؤشرات العمليات الإرهابية خلال هذا الشهر مقارنة ببقية الأشهر الأخرى.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في مؤشر الإرهاب عن الأسبوع الثالث من شهر ديسمبر في الفترة من 14 إلى 20 ديسمبر أنه رصد في هذا الأسبوع 38 عملية إرهابية استهدفت 11 دولة حول العالم نفذتها 9 جماعات إرهابية بالإضافة إلى العمليات التي سجلت ضد مجهول، أسقطت 218 شخصًا ما بين ضحية ومصاب، في تصاعد ملحوظ للعمليات الإرهابية التي شهدها المؤشر لهذا الأسبوع.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالعمليات الاستباقية النوعية الوقائية التي قامت بها القوات المسلحة المصرية في الفترة من الأول من ديسمبر 2020 وحتى 8 ديسمبر 2020. وأوضح المرصد، في بيان له اليوم، أن أبطال القوات المسلحة المصرية -درع الوطن وسيفه- قد تمكنوا من رصد وتتبع وتدمير عدد من البؤر الإرهابية التي تتخذ منها العناصر الإرهابية ملجأً ومرتكزًا لتنفيـذ مخططاتها الإرهابية، فقد أسفرت مساعي أفراد القوات المسلحة عن تدمير (437) وكرًا وملجأً ومخزنًا للمواد المتفجرة في شمال سيناء، يتم استخدامها من قِبل العناصر الإرهابية كملاجئ لها، بالإضافة إلى مقتل (25) إرهابيًّا من الذين يتخذون تلك الملاجئ أوكارًا لهم.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن مؤشر الإرهاب للأسبوع الأول من فبراير في الفترة من 1 إلى 7 فبراير شهد (29) عملية إرهابية ضربت (14) دولة حول العالم، ونفذتها (5) تنظيمات إرهابية، بالإضافة إلى (7) عمليات نفذت ضد مجهول، أدت إلى سقوط (181) ما بين قتيل ومصاب بالإضافة إلى (6) مختطفين.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 14 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :11
الشروق
6 :39
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 2
العشاء
8 :20