16 يوليو 2017 م

مفتي الجمهورية ينعى الشقيق الأكبر للملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود

مفتي الجمهورية ينعى الشقيق الأكبر للملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود

 نعى فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، وفاة الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز آل سعود، الشقيق الأكبر للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، والذي كان نائبًا لوزير الدفاع والطيران السابق.

وأعلن الديوان الملكي في المملكة العربية السعودية، عن وفاة الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز آل سعود، الشقيق الأكبر للعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، والذي كان نائبًا لوزير الدفاع والطيران السابق، مشيرًا إلى أنه سيصلى عليه بعد صلاة العشاء اليوم الجمعة بالمسجد الحرام في مكة المكرمة.

وتقدم مفتي الجمهورية بخالص العزاء وصادق المواساة إلى المملكة العربية السعودية والملك سلمان بن عبد العزيز، ملك المملكة العربية السعودية، سائلًا المولى- عز وجل- أن يتغمد الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز برحمته وأن يسكنه فسيح جناته.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٤-٧-٢٠١٧م

استقبل فضيلة أ.د نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الخميس، وفدًا من مجلس المحافظين بجامعة المنهاج بلاهور باكستان، برئاسة الدكتور حسن القادري، عضو المجلس؛ وذلك لبحث أوجه التعاون في المجالات العلمية بين دار الإفتاء المصرية والجامعة الباكستانية.


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الوعي الديني المستنير هو الذي يرى في الوطن قبلة للعمل، وفي الشريعة مظلة للتعايش، وفي العلم فريضة للنهضة، مشددًا على أن بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة يبدأ من تصحيح المفاهيم، وإعمال العقل، وترسيخ الفهم الرشيد للنصوص والواقع معًا.


•عمارة الأرض في فلسطين مقصد وجودي.. والشريعة الإسلامية جاءت لتدفع الظلم عن المظلومين•حق الفلسطينيين لا يسقط بالتقادم.. ومن حق المعتدى عليه المقاومة بكل الطرق•وليُّ الأمر في الدولة الحديثة منظومة مؤسسية تضع القوانين.. وليس مجرد تصور فردي كلاسيكي• الفتوى ليست حكمًا شرعيًّا مجردًا.. بل هي ميزان دقيق يربط النص بالواقع


في إطار دورة المواريث المتقدمة بدار الإفتاء المصرية ألقى الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية السابق محاضرة علمية متخصصة بعنوان قضايا الميراث المعاصرة أمام مجموعة من أمناء الفتوى والباحثين الشرعيين تناول فيها الأسس الأصولية والفقهية الحاكمة لباب المواريث وكيفية تنزيلها على الوقائع المستجدة مؤكدا أن السنة النبوية جاءت مفسرة ومبينة لما أجمل في القرآن الكريم وأن العلماء تلقوا القرآن والسنة معا باعتبارهما مصدري التشريع الرئيس ولم يقع خلاف في القطعيات وإنما دار الاجتهاد في نطاق الظنيات وتنزيل الأحكام على الواقع


واصلت دار الإفتاء المصرية تسيير قوافلها الإفتائية والدعوية إلى محافظة شمال سيناء، في إطار دورها الديني والمجتمعي الهادف إلى تعزيز الوعي الديني الرشيد، وترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية، ودعم جهود الاستقرار والتنمية في مختلف ربوع الوطن.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6