25 يوليو 2017 م

مرصد الإفتاء يشيد ببطولة أحد الجنود المصريين في التصدي لسيارة مفخخة

مرصد الإفتاء يشيد ببطولة أحد الجنود المصريين في التصدي لسيارة مفخخة

أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالعملية البطولية التي نفَّذها أحد جنود مصر البواسل في سيناء، بتصديه لإحدى عربات الدفع الرباعي المفخخة بالدبابة؛ حفاظًا على أرواح العشرات من المدنيين والعسكريين.
وأضاف المرصد أن الجنديَّ قائد الدبابة، الذي كان موجودًا في أحد كمائن القوات المسلحة جنوبيَّ مدينة العريش، لاحظ حركاتٍ مريبةً لسيارة دفع رباعي حاولت اقتحام الكمين، فقام الجندي البطل بعمل بطولي واستباقي ليتفادى به الهجوم، ويحافظ على حياة عشرات المدنيين والجنود بالمكان، فتصدى للعربة المفخخة واصطدم بها بدافع وطني، وبشرف العسكرية المصرية، وتلقى الموجة التفجيرية في جسم الدبابة لتجنب حدوث كارثة محققة.
وأكد المرصد أن صلابة الجيش المصري وشجاعة جنوده واستبسالهم كل ذلك يمثِّل العامل الرئيسي ليأس الإرهابيين من إيجاد موطئ قدم لهم في مصر، ويدعم قوات الجيش والشرطة في تلك الروح الفدائية إيمانُ أبناء مصر بأهمية تطهيرها من الإرهاب ومساندتهم قوات الجيش والشرطة في حربهم ضد تنظيمات العنف. وتثبت الوقائع أن قواتنا المسلحة والشرطة لن يتركا فرصةً أمام الجماعات الإرهابية لتنفيذ مخططاتها الشيطانية التي تستهدف تمزيق الوطن وتهديد سلامته.
وتابع مرصد الإفتاء قائلًا: إن معركة مصر ضد الإرهاب مصيرية تستهدف حماية الوطن المصري بأكمله، وتوجب على كل مصري حريص على أمن وطنه ومستقبله تقديمَ العون والمساعدة، ومساندةَ قواته المسلحة والأجهزة الأمنية في حربها الضروس ضد الإرهاب في سيناء، بألَّا يدع مجالًا للوقيعة بين الشعب وقواته المسلحة، فلا سبيل لقوى التطرف والعنف للنَّيل من هذا الوطن إلا بزرع الشقاق وإثارة الفتن ونشر الفزع والاضطرابات بين الناس.
وقدم مرصد دار الإفتاء خالص تعازيه لأسر الشهداء المدنيين السبعة الذين تصادف وجودهم أمام الكمين أثناءَ وقوع الانفجار في هذا العمل البطولي، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بموفور رحمته، وأن يُلهم أهليهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يحفظ مصر من كل مكروه وسوء.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٥-٧-٢٠١٧م
 

أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية الاعتداء العنيف وسوء المعاملة والتمييز العنصري الذي يتعرض له الكثير من الطلبة والطالبات المسلمات؛ إذ تعرضت طالبة مسلمة للاعتداء بالضرب المبرح ومحاولة للخنق بواسطة الحجاب الذي كانت ترتديه، من قِبل سيدة بريطانية داخل إحدى الحافلات المحلية عندما كانت عائدة من مدرستها، وذكر المرصد أن هذه الحادثة ليست هي الأولى من نوعها.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن الشعب المصري الأصيل كان عبر القرون وسيظل في كل المعارك المصيرية درع الوطن القوية، يقف بجانب قيادته المخلصة". وأضافت الدار -في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة بالدار- أن المصري يمتاز بحبه الشديد لبلده ودعمه لدولته، واستعداده أن يفدي ترابها بالنفس والولد.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن مصر مرت بتحديات متلاحقة استغلها بعض المغرضين لخلق حالة توتر دائمة بين المواطن وبين الدولة". وأوضحت الدار –في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة- أنه للتغلب على هذه التحديات يجب علينا إيقاظ وعي الأمة، بإحياء مفهوم المسئولية المشتركة والتعاون فيما بيننا على البر، فكلنا في موقع المسئولية كما في الحديث المتفق عليه: «كُلكُمْ راعٍ، وكُلكُمْ مسْئُولٌ عنْ رعِيتِهِ».


ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه في السادس عشر من نوفمبر من كل عام، يحتفل العالم تحت مظلة الأمم المتحدة باليوم العالمي للتسامح، بهدف تعزيز التسامح والإخاء والعفو؛ وذلك من خلال تعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات والشعوب من أجل التعايش السلمي.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن المؤشر العالمي للإرهاب لعام 2019 الصادر عن مركز السلام والاقتصاد، وهو أحد المراكز البحثية الكبرى المعنية برصد ومتابعة مؤشرات الإرهاب حول العالم، أوضح أن ظاهرة النساء الانتحاريات شهدت ارتفاعًا كبيرًا بداية من عام 2013 وحتى 2018 بما نسبته 30%، هذا على الرغم من أن نسبة العمليات الانتحارية التي قامت بها النساء تمثل 3% من جملة العمليات الانتحارية لعام 2018 ، بينما شكلت 5% من عام 1985 إلى 2018، إلا أن هذه النسبة تشير إلى تصاعد اعتماد التنظيمات الإرهابية على النساء في تنفيذ العمليات الانتحارية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :31