30 يوليو 2017 م

مرصد الإفتاء: داعش يسعى لاستغلال مشكلات "العاملات الإندونيسيات" لتجنيدهن من أجل تنفيذ الأعمال الإرهابية

مرصد الإفتاء: داعش يسعى لاستغلال مشكلات "العاملات الإندونيسيات" لتجنيدهن من أجل تنفيذ الأعمال الإرهابية

 حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من خطورة محاولات التنظيمات المتطرفة جذب عدد من "الفتيات الإندونيسيات العاملات في الخدمات المنزلية" للانضمام إلى تلك التنظيمات وتنفيذ أعمال إرهابية، مستغلين بذلك المشكلات الاقتصادية والحياتية التي يتعرضن لها، والممارسات والانتهاكات التي تسجل في حقهن.
وأضاف المرصد أن العديد من المراكز البحثية المتخصصة -من بينها "معهد التحليل السياسي للنزاعات" في جاكرتا- قد أثارت تلك القضية في محاولة لقطع الطريق على المحاولات الخبيثة للتنظيمات المتطرفة لاستهداف هؤلاء الفتيات العاملات في الأعمال الخدمية في العديد من البلدان، وتجنيدهن؛ تمهيدًا للدفع بهن في أتون الحرب التي تشنها تلك التنظيمات في مختلف المناطق والدول.
وأوضح المرصد أن عملية تجنيد الفتيات الإندونيسيات ممن يعملن في الخدمة المنزلية تتم عبر مواقع الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، وذلك حسبما أكدت نافا نورانية، المحللة بمعهد التحليل السياسي للنزاعات أن "عددًا من أولئك النسوة انجذبن إلى رجال متطرفين الْتقَينَهم على الإنترنت".
ودعا المرصد إلى العمل على حل المشكلات التي تتعرض لها العاملات الإندونيسيات كانتشار سوء المعاملة التي يتعرضن لها في الكثير من أماكن عملهن، وذلك كسبيل للتصدي لمحاولات تجنيدهن واستغلال انتشارهن في الكثير من الدول والبلدان لتنفيذ العمليات الإرهابية في مناطق وبؤر نوعية غير متوقعة.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٨-٧-٢٠١٧

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن الجماعات التكفيرية والإرهابية سعت خلال الأعوام الماضية وتحديدا منذ هجمات 11 سبتمبر إلى تكثيف نشاطها الإرهابي والدموي خلال شهر رمضان المعظم، وتحويل مناسبة الشهر الكريم إلى برك من الدماء لتكدير صفو العالم الإسلامي، وهو ما دفع حسب تقرير حديث للمرصد إلى محاولة كثير من المراكز البحثية والأكاديمية لافتراض وجود علاقة ارتباط سببية بين الشهر المعظم وتزايد مؤشرات العمليات الإرهابية خلال هذا الشهر مقارنة ببقية الأشهر الأخرى.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة الهجوم الإرهابي الدامي الذي نفذه تنظيم داعش الإرهابي في أفغانستان مستهدفًا مستشفى توليد في كابول، ما أسفر عن مقتل 14 شخصًا على الأقل، من بينهم رضَّع وممرضات. مشيرًا إلى أن التنظيم الإرهابي نفَّذ أيضًا هجومًا ثانيًا استهدف جنازة وأدى إلى سقوط نحو 37 شخصًا على الأقل.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية قيام عدد من المتطرفين الإسرائيليين صباح اليوم الجمعة بحرق مسجد في بيت صفافا جنوب القدس المحتلة وكتابة شعارات عنصرية ضد العرب والفلسطينيين في المكان.


ذكر مرصد الفتاوى التكفيرية والمتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن فقدان تنظيم "داعش" الإرهابي لموارده المالية، وخسارته للأراضي التي كان يسيطر عليها بعد 2014، وفقدانه لكثير من قياداته الرمزية وعلى رأسهم زعيم التنظيم "أبو بكر البغدادي"؛ سيدفع التنظيم إلى محاولة التغطية على هذه الخسارة المالية بالقيام بعمليات إرهابية منخفضة التكلفة ماليًّا نسبيًّا؛ ما يستوجب مزيدًا من الجهود اللازمة لمواجهته.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أنه رصد في مؤشر الإرهاب الأسبوعي الذي يتناول فيه بالبحث والرصد والتحليل الحوادث الإرهابية حول العالم، وذلك في الفترة من 07 إلى 13 ديسمبر 2019، وقوع (8) عمليات إرهابية ضربت ست دول مختلفة هي (النيجر، والعراق، وكينيا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان) في مناطق جغرافية متباعدة نفذتها أكثر من جماعة متطرفة مختلفة التوجُّه، راح ضحية تلك العمليات الإرهابية 89 قتيلًا و87 جريحًا.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6