01 أغسطس 2017 م

مرصد الإفتاء: استهداف السفارة العراقية بالعاصمة الأفغانية كابول … محاولة فاشلة لداعش وطالبان لصدارة المشهد بالخارج

مرصد الإفتاء: استهداف السفارة العراقية بالعاصمة الأفغانية كابول … محاولة فاشلة لداعش وطالبان لصدارة المشهد بالخارج

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الهجوم الإرهابي الذي استهدف مبنى سفارة الجمهورية العراقية، بالعاصمة الأفغانية كابول هو محاولة فاشلة من قِبل طالبان القاعدة وتنظيم "داعش" الإرهابي لصدارة المشهد خارج الأراضي العراقية.

وأوضح مرصد الإفتاء في بيانه اليوم أن هذا الهجوم الإرهابي واستهداف السفارة العراقية في كابول يأتي بالتزامن مع الانتصارات التي يحققها الجيش العراقي في دحر تنظيم "داعش" الإرهابي في الموصل، وباقي المدن العراقية.

ونشر تنظيم "داعش" الإرهابي في أفغانستان، صورةً للانتحاريَّيْن المسئولَيْن عن الهجوم الإرهابي على سفارة العراق في كابول.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية نجيب دانش إن الهجوم نفِّذ على يد انتحاريين، وإن اثنين على الأقل من العاملين المحليين في السفارة لقيا حتفهما، بينما أُصيب اثنان آخران من عناصر الشرطة الوطنية وقوات الشرطة الخاصة جراء الهجوم.

وأوضح المسئول الأفغاني أن قوات الأمن وصلت إلى المنطقة فور بدء الهجوم وقامت بإجلاء السفير العراقي ونائبه ودبلوماسيي السفارة، مشيرًا إلى أن الهجوم انتهى بعد أن قامت قوات الأمن بتصفية جميع المهاجمين الباقين خلال الاشتباكات.

وشدد مرصد الإفتاء على أن هذا الهجوم الإرهابي، لن يُثنيَ العراق قيادة وجيشًا وشعبًا عن حربهم المستمرة لدحر الإرهاب وهزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي وطرده من كافة الأراضي العراقية.

ودعا المرصد كافة الأطراف والمنظمات الدولية إلى العمل على حرمان التنظيمين الإرهابيين من استخدام المدنيين كدروع بشرية في أعماله الإرهابية الجبانة التي يستهدفان بها إيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى والجرحى بين العراقيين بعد إخفاقه الشديد في الداخل.

كما طالب المرصد المجتمع الدولي بتكثيف جهوده لمواجهة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله والجهات الداعمة له من أجل القضاء عليه والعمل على نشر الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء العالم.

يذكر أن الهجوم الإرهابي على السفارة العراقية في كابول جاء بعد أسبوعين من احتفال أقيم في السفارة العراقية للاحتفاء بطرد مسلحي داعش من مدينة الموصل العراقية.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١-٨-٢٠١٧م
 

حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


ذكر مرصد الفتاوى التكفيرية والمتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن فقدان تنظيم "داعش" الإرهابي لموارده المالية، وخسارته للأراضي التي كان يسيطر عليها بعد 2014، وفقدانه لكثير من قياداته الرمزية وعلى رأسهم زعيم التنظيم "أبو بكر البغدادي"؛ سيدفع التنظيم إلى محاولة التغطية على هذه الخسارة المالية بالقيام بعمليات إرهابية منخفضة التكلفة ماليًّا نسبيًّا؛ ما يستوجب مزيدًا من الجهود اللازمة لمواجهته.


كشف المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم عن حصاده لعام 2019، مشيرًا إلى أنه قام بالرصد الآلي لنحو 4 ملايين فتوى في أكثر من 40 دولة حول العالم، وكذلك تفنيد الخطاب الإفتائي لأكثر من 13 تنظيمًا إرهابيًّا فاعلًا. وتوصل المؤشر إلى أن مصر والسعودية والأردن كانت أكثر الدول إصدارًا للفتاوى الرسمية وغير الرسمية على مستوى العالم خلال العام 2019.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في مؤشر الإرهاب عن الأسبوع الثالث من شهر ديسمبر في الفترة من 14 إلى 20 ديسمبر أنه رصد في هذا الأسبوع 38 عملية إرهابية استهدفت 11 دولة حول العالم نفذتها 9 جماعات إرهابية بالإضافة إلى العمليات التي سجلت ضد مجهول، أسقطت 218 شخصًا ما بين ضحية ومصاب، في تصاعد ملحوظ للعمليات الإرهابية التي شهدها المؤشر لهذا الأسبوع.


قالت دار الإفتاء المصرية إنه لا تقوم حضارة في العالم ولا تستقيم دعائم دولة ولا ينهض وطن إلا على احترام القانون، بطريقة يتساوى فيها جميع المواطنين، بما يحقق العدالة والمساواة بين أفراد الوطن الواحد، وبما يقضي على الرشوة والمحسوبية والفساد الذي تتآكل معه بنية أي مجتمع وتتبخر معه أية إنجازات.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 56
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :32