09 أغسطس 2017 م

مرصد الإفتاء: "طالبان" أفغانستان تستعين بالمقاتلين الأجانب لسد العجز في عناصرها

مرصد الإفتاء: "طالبان" أفغانستان تستعين بالمقاتلين الأجانب لسد العجز في عناصرها

 تعليقًا على نفي حركة طالبان الأفغانية استخدامَها مقاتلين أجانب وتعاونها مع تنظيم داعش الإرهابي في قتالٍ بقرية نائية شماليَّ أفغانستان، أكَّد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الحركة باتت في حاجة لسد العجز الذي تعانيه في عدد المقاتلين، وتحتاج لمجندين جُدد؛ لذلك فقد تخلت عن مبدئها في تجنيد الأفغان فقط واتجهت لاستخدام مقاتلين أجانب في تنفيذ عملياتها لسد العجز المتزايد في عناصرها.
وأضاف مرصد الإفتاء أن نفي الحركة لتعاونها مع تنظيم داعش يؤكد ما ذكرته دار الإفتاء من قبل حول العداء المستشري بين التنظيمات الإرهابية المختلفة، الذي تطور إلى اقتتال شديد فيما بينها.
وتنبأ باحتدام صراع دامٍ بين حركة طالبان وتنظيم داعش في أفغانستان، حيث باتت الأرض تضيق بالتنظيمين الإرهابيين رحبًا، وأصبح الصراع لإثبات القوة والسيطرة لزامًا للبقاء والاستمرار، فمزاحمة تنظيم داعش لحركة طالبان لم تعد تطاق في أفغانستان، ومن الأمثلة الواضحة على هذا الصراع المحتدم: قيام مسلحي تنظيم داعش بقتل عناصر من حركة طالبان إثر اشتباكات في حي كوش تيبا في إقليم جوزجان شمال غرب البلاد، واغتيالهم محمد داود، القيادي في حركة طالبان؛ لأنه حارب ضدهم في ولاية نانجارهار الواقعة شرق أفغانستان على الحدود مع باكستان. فضلًا عن الاشتباكات المستمرة بين التنظيمين في مناطق متفرقة من البلاد.
وأكد مرصد دار الإفتاء أن حركة طالبان باتت تستعين بعناصر أجنبية في حربها ضد الحكومة المحلية، والتنظيمات المنافسة، حيث أكد محليون وجود أجانب يتحدثون لغات التركمان والأوزبك والبنجاب، وذلك رغم نفي حركة طالبان لتقارير حول استخدامها مقاتلين أجانب والتعاون مع تنظيم داعش في قتالٍ بقرية نائية في شمال أفغانستان يوم السبت الماضي.
وشدد مرصد الإفتاء على أن التحالف بين داعش وطالبان أمر مستبعد؛ لأن تنظيم داعش عمد إلى تفتيت التنظيمات المتطرفة المنافسة له، ومن ضمنها حركة طالبان، حيث أعلن عن قيام ولاية خراسان، التي تشكلت من عناصر منشقَّة عن طالبان؛ مما أثار حفيظة حركة طالبان، وإعلانها الحرب على تنظيم داعش والجماعات المنضوية تحت لوائه.
ولفت المرصد إلى أن جميع التنظيمات الإرهابية يحكمها مزيج من الانتهازية والتآمر والتجارة بالدين، في سعي دءوب للهيمنة والسيطرة، وزعزعة الاستقرار في الدول الموجودة على أراضيها، وتقويض أركان المجتمعات التي تقوم على التسامح، وحرية الدين والمعتقد.
ودعا مرصد الإفتاء إلى التحرك السريع والجاد للتصدي لهذه الجماعات الإرهابية الدموية، فضلًا عن ضرورة تضافر الجهود الدولية لهزيمة تلك الجماعات الظلامية التي تشوه الإسلام وتخالف تعاليمه التي تدعو إلى التعايش السلمي وعدم التمييز على أساس الدين.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٩-٨-٢٠١٧م

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن مؤشر الإرهاب للأسبوع الأول من فبراير في الفترة من 1 إلى 7 فبراير شهد (29) عملية إرهابية ضربت (14) دولة حول العالم، ونفذتها (5) تنظيمات إرهابية، بالإضافة إلى (7) عمليات نفذت ضد مجهول، أدت إلى سقوط (181) ما بين قتيل ومصاب بالإضافة إلى (6) مختطفين.


كشف المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم عن حصاده لعام 2019، مشيرًا إلى أنه قام بالرصد الآلي لنحو 4 ملايين فتوى في أكثر من 40 دولة حول العالم، وكذلك تفنيد الخطاب الإفتائي لأكثر من 13 تنظيمًا إرهابيًّا فاعلًا. وتوصل المؤشر إلى أن مصر والسعودية والأردن كانت أكثر الدول إصدارًا للفتاوى الرسمية وغير الرسمية على مستوى العالم خلال العام 2019.


استنكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية لعب الجانب التركي بورقة اللاجئين السوريين للضغط على الأوروبيين والحصول على مكاسب مادية وتحقيق مصالح خاصة، حيث تعمد الجانب التركي فتح الحدود أمام اللاجئين السوريين للعبور للجانب اليوناني مع علم النظام التركي بعدم إمكانية سماح دول الاتحاد بعبور اللاجئين إلى أراضيها، الأمر الذي تسبب في حدوث صدامات بين الأمن اليوناني واللاجئين السوريين مما زاد من معاناة اللاجئين ووضعهم في خضم صدامات عنيفة.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الجهود الدائمة والمستمرة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ابتغاء نشر التنمية في مختلف ربوع وطننا الغالي مصر والقضاء على العشوائيات؛ سلوك جاد لمحاربة الإرهاب ومواجهة جماعات الضلال والتخريب التي تسعى لنشر الخراب والدمار في كل مكان.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بأشد العبارات، خطوة تمرير البرلمان التركي، للمذكرة المقدمة من رئيس تركيا، رجب طيب أردوغان، بتفويضه لإرسال قوات تركية إلى ليبيا، واصفًا هذه الخطوة بأنها تمثل انتهاكًا صريحًا للشرعية والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن حول ليبيا بشكل صارخ، وبالأخص القرار (1970) لسنة 2011 الذي أنشأ لجنة عقوبات ليبيا وحظر توريد الأسلحة والتعاون العسكري معها إلَّا بموافقة لجنة العقوبات.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 11 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:30
المغرب
7 : 56
العشاء
9 :29