13 أغسطس 2017 م

- مرصد الإفتاء يستنكر مقتل 4 أشخاص وإصابة 40 آخرين جراء إطلاق نار بمسجد في أفغانستان

- مرصد الإفتاء يستنكر مقتل 4 أشخاص وإصابة 40 آخرين جراء إطلاق نار بمسجد في أفغانستان

 استنكر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية الهجوم الإرهابي بأحد مساجد شمال شرق أفغانستان جراء فتح النيران على المصلين ما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 40 آخرين بجروح.

وأعلنت السلطات الأفغانية، مقتل أربعة أشخاص وإصابة 40 آخرين جراء فتح شخص ينتمي لميليشيا محلية تتبع زعيم مسلح يدعى بشير خان النيران على المصلين داخل أحد مساجد ولاية تخار بشمال شرق البلاد.

وأكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة في بيانه اليوم السبت: إن الشريعة الإسلامية ترفض رفضًا قاطعًا استهداف المدنيين الآمنين الأبرياء فما بالنا باستهداف المساجد ودور العبادة التي يذكر فيها الله تعالى مصداقًا لقول المولى عز وجل: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَـئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَآئِفِينَ لهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (البقرة: 114).

وأوضح مرصد الإفتاء أن محاولات الزج بالمساجد ودور العبادة في الصراعات الطائفية والمذهبية جريمة بشعة ترفضها الشريعة الإسلامية السمحة وكافة الأديان والشرائع السماوية، مطالبًا بضرورة إبعاد المساجد ودور العبادة عن أية صراعات أو خلافات مذهبية أو طائفية أو سياسية.

وأكد المرصد أن جميع القوانين والأعراف الدولية والتقاليد الإنسانية تدعو إلى حماية دور العبادة وتجرم الاعتداء عليها، داعيًا إلى معاقبة المسئولين عن هذه الهجمات التي تطال المساجد ودور العبادة.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٢-٨-٢٠١٧م

أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بأشد العبارات، خطوة تمرير البرلمان التركي، للمذكرة المقدمة من رئيس تركيا، رجب طيب أردوغان، بتفويضه لإرسال قوات تركية إلى ليبيا، واصفًا هذه الخطوة بأنها تمثل انتهاكًا صريحًا للشرعية والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن حول ليبيا بشكل صارخ، وبالأخص القرار (1970) لسنة 2011 الذي أنشأ لجنة عقوبات ليبيا وحظر توريد الأسلحة والتعاون العسكري معها إلَّا بموافقة لجنة العقوبات.


قالت دار الإفتاء المصرية إنه لا تقوم حضارة في العالم ولا تستقيم دعائم دولة ولا ينهض وطن إلا على احترام القانون، بطريقة يتساوى فيها جميع المواطنين، بما يحقق العدالة والمساواة بين أفراد الوطن الواحد، وبما يقضي على الرشوة والمحسوبية والفساد الذي تتآكل معه بنية أي مجتمع وتتبخر معه أية إنجازات.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن الشعب المصري الأصيل كان عبر القرون وسيظل في كل المعارك المصيرية درع الوطن القوية، يقف بجانب قيادته المخلصة". وأضافت الدار -في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة بالدار- أن المصري يمتاز بحبه الشديد لبلده ودعمه لدولته، واستعداده أن يفدي ترابها بالنفس والولد.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن الإفتاء ليس مجرد ذكر حكم في قضية طلاق أو ميراث، بل هو شامل لكل قضايا المجتمع".


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن حادث إطلاق النار الذي وقع في العاصمة النمساوية فيينا يسلط الضوء على ظاهرة" الذئاب المنفردة والمتعاطفين مع داعش"، وكيف يمكن أن تشكل هذه الظاهرة خطرًا على المجتمع هناك، خاصة بعد هذه الحادثة التي أقسم فيها أحد منفذيها على الولاء للزعيم الجديد لـ "داعش" قبل تنفيذ العملية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 20 يوليو 2026 م
الفجر
4 :25
الشروق
6 :7
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 56
العشاء
9 :25