20 أغسطس 2017 م

مرصد الإفتاء يحذر من شن حركة الشباب الصومالية لعمليات إرهابية بعدد من الدول المجاورة … ويدين ذبح أربعة أشخاص في هجوم تبنَّته الحركة بكينيا

مرصد الإفتاء يحذر من شن حركة الشباب الصومالية لعمليات إرهابية بعدد من الدول المجاورة … ويدين ذبح أربعة أشخاص في هجوم تبنَّته الحركة بكينيا

 حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الافتاء المصرية من انتشار وتوغل حركة الشباب الصومالية وعدد من الحركات الإرهابية في عدد من دول القارة الأفريقية، خاصة الدول المجاورة، لشن هجمات إرهابية جديدة خلال الفترة القادمة.
وأدان مرصد الإفتاء في بيانه الذي أصدره، اليوم السبت، بشدة قيامَ حركة الشباب الصومالية بقتل أربعة أشخاص ذبحًا وأحرقت منازلهم في قرية ماليلي بمدينة لامو الكينية الساحلية، حسب ما أعلنت الشرطة الكينية مساء الجمعة.
وسبق أن تعرضت مدينة لامو على الحدود مع الصومال لسلسلة من الهجمات على يد حركة الشباب، معظمها عبر زرع قنابل على جانب الطرق لاستهداف قوات الأمن.
وفي يوليو الماضي قُتل تسعة أشخاص مدنيين، بعضهم بإطلاق نار وبعضهم الآخر ذبحًا، في هجوم لحركة الشباب الصومالية أيضًا.
ومنذ تدخلها العسكري في جنوب الصومال في 2011 للتصدي للمتمردين المتطرفين، تعرضت كينيا لسلسلة اعتداءات دامية كان أبرزها الهجوم على مركز وست جيت التجاري في نيروبي في سبتمبر 2013، وخلف 67 قتيلًا، وهجوم آخر على جامعة جاريسا في أبريل 2015 أسفر عن 148 قتيلًا.
ودعا مرصد الإفتاء إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية لمواجهة الجماعات والتنظيمات الإرهابية في مختلف أنحاء العالم، والعمل على وضع استراتيجية دولية واضحة في مواجهة التنظيمات الإرهابية التي تسعى لنشر منهجها وأفكارها بقوة السلاح.
وشدد مرصد الإفتاء على رفض الشريعة الإسلامية لكافة ألوان الاعتداء على المدنيين الأبرياء سواء بالقتل أو الذبح أو الحرق وترويعهم دون وجه حق.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٠-٨-٢٠١٧م

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في تحليل له لكلمة المتحدث باسم تنظيم "داعش" أبي حمزة القرشي التي نشرها التنظيم عبر منصاته على شبكات التواصل الاجتماعي بعنوان "دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها" إن تنظيم داعش يسعى لاستغلال القضية الفلسطينية لتحقيق حاضنة اجتماعية وبشرية له تعوضه عن الخسائر البشرية والمادية التي تعرض لها التنظيم في السنوات الأخيرة.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بأنه يسعى إلى تنويع أدواته في مكافحة التطرف والإرهاب وظاهرة الفتاوى التكفيرية، وأنه نجح خلال عام 2019 في تطوير أدواته بشكل مخطط له لتحقيق أهدافه التي نشأ من أجلها، وأنه مع ذلك يسعى لتطبيق أدوات جديدة لمواكبة الظاهرة ومواجهتها، وذلك حسبما جاء في مقدمة البيان الختامي للمرصد لعام 2019.


حذَّر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، من استمرار تصعيد القوات التركية في الأراضي السورية، في ظل الأوضاع الإنسانية المأساوية والصعبة التي يعاني منها الشعب السوري، مما ينذر بتزايد العنف والتوتر والاضطرابات في المنطقة ويخدم مصالح الجماعات والتنظيمات الإرهابية.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن مصر مرت بتحديات متلاحقة استغلها بعض المغرضين لخلق حالة توتر دائمة بين المواطن وبين الدولة". وأوضحت الدار –في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة- أنه للتغلب على هذه التحديات يجب علينا إيقاظ وعي الأمة، بإحياء مفهوم المسئولية المشتركة والتعاون فيما بيننا على البر، فكلنا في موقع المسئولية كما في الحديث المتفق عليه: «كُلكُمْ راعٍ، وكُلكُمْ مسْئُولٌ عنْ رعِيتِهِ».


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن إعدام الإرهابي هشام عشماوي يحقق العدالة الإلهية فيمن تسول له نفسه سفك دماء المصريين وتكفيرهم واستباحة أموالهم وأعراضهم، مؤكدًا أن القصاص من عشماوي يحقق مقاصد الشريعة الإسلامية. وكان العقيد أركان حرب تامر الرفاعي -المتحدث العسكري للقوات المسلحة- قد أعلن تنفيذ حكم الإعدام صباح الرابع من مارس 2020م في الإرهابي هشام عشماوي طبقًا للحكمين الصادرين من المحكمة العسكرية، بعد استنفاد كافة درجات التقاضي طبقًا للجرائم المدان بارتكابها.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21