01 أكتوبر 2017 م

مفتي الجمهورية في برنامج "حوار المفتي" على "أون لايف": - يجب ألا يكون هناك جرأة على الفتوى

مفتي الجمهورية في برنامج "حوار المفتي" على "أون لايف": -      يجب ألا يكون هناك جرأة على الفتوى

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام - مفتي الجمهورية- نتمنى أن تسود ثقافة علمية في الأوساط العلمية، وألا يتصدر للفتوى إلا من هو أهل لها، وألا يكون هناك جرأة على الفتوى.

مضيفًا أن لا بد أن يكون لدى المستفتي الأمانة في أن يلجأ إلى المتخصصين من أهل الفتوى ليكون الإنسان بذلك أمينًا على دينه.

ومشددًا على ضرورة وجود تشريعات لضبط الفتاوى الشاذة التي تؤثر على استقرار المجتمع ويجرم الإفتاء على غير المتخصصين لما للفتوى من دور في استقرار المجتمعات أو اضطرابها.

وتابع مفتي الجمهورية حديثه عن دور الفتوى في استقرار المجتمعات في حواره الأسبوعي في برنامج "حوار المفتي" على قناة "أون لايف: أن موضوع الفتوى يحتاج أن يتبصره الإنسان خاصة مع تشابك القضايا والمشاكل الكثيرة, لأنه لم يعد الحل بسيطًا وسهلًا, بل لا بد من بذل جهد كبير لحل بعض المشاكل التي قد تحتاج إلى مناقشات كثيرة، وفي بعض الأحيان يجب أن نلجأ الى أهل الاختصاص نظرًا لتعقد القضايا وتشعبها.

ووصف مفتي الجمهورية الفتاوى الشاذة بأنها خارجة عن نطاق الفتوى والمألوف، وأنها تربك المشهد, في الوقت الذي نحتاج فيه إلى بناء إنسان معطاء، يعطي بلا حدود، ولا نشغله بالتفكير والنقاش فيما لا يفيد ولا يجدي.

مؤكدًا على أن بعض هذه الفتاوى لا تستند إلى أساس صحيح، علاوة على أن هذه القضايا مربكة للمجتمع, وعليه فإن المتصدر للفتوى ينبغي أن ينظر إلى الآثار المترتبة على الفتوى التي يصدرها حتى لا تتسبب في إحداث بلبلة أو ارتباك في المجتمع.

مضيفًا أننا أمام منظومة تعليمية الغرض منها تكوين الملكات والعقول العلمية، مبينًا أننا عندما نكون أمام الإفتاء لا بد أن يكون هناك معايير للنقاش والطرح؛ إذ المصلحة متغيرة لذا لا بد من تبصر حقيقي؛ حيث إن الفتاوى تؤثر على استقرار المجتمع.
وأوضح فضيلته أن بعض أسئلة المستفتين تحتاج إلى التمعن والنظر في خلفيات السائل، وهذا يحتاج إلى دراسات يتدرب عليها المتصدر للفتوى، مؤكدًا على أن دار الإفتاء حريصة على التدريب المستمر لمن يتصدر للفتوى وتستدعي من أجل ذلك الخبراء والمتخصصين.

ومن القضايا المهمة التي طرحها المفتي قضية "ليس كل ما يُعلم يقال" أكد من خلالها على أهمية البحث عن المآلات ودراسة الواقع دراسة مفيدة، وأن فقه الأولويات من أهم القضايا التي لا بد أن تدرس للمتصدر للفتوى.

مشيرًا إلى القضايا السلبية التي ظهرت في المجتمع مؤخرًا ومنبهًا على علاجها في إطار حكيم وعلمي مبني على دراسات؛ لأنه في شأن الفتوى لابد من البحث واستيفاء مآل الفتوى وهو جزء أساسي منها.

وأضاف مفتي الجمهورية أن هناك قضايا تركها البعض وانشغل بأمور لا تجد فتركوا مثلًا علاقة الآباء بالأبناء والأبناء بالآباء، يجب أن نبحث ونهتم بمثل هذه القضايا ففي القرآن يأتي عقب عبادة الله الأمر بالبر بالوالدين، مثل هذه القضايا غائبة عن برامجنا, لدرجة أن الحوار أصبح مفقودًا عند أغلب الأسر, وأصبحت وسائل التواصل الاجتماعي هي البديل، لذا ينبغي أن يكون همنا على مثل هذه القضايا ولا نشغل الناس بقضايا هامشية لا تضر ولا تنفع.

أما مسألة الفتوى فقد أكد فضيلته على أنها صنعة فيها مهارة ودقة، وهي صناعة ذات ثقل في المجتمع، فهي مؤثرة وتحدث تغييرًا في المجتمع.

وحول شروط ومؤهلات المفتي قال أولها: التمرس العلمي الرصين القادر على قراءة النص الشرعي قراءة صحيحة، ثانيًا أن يكون عنده قدر من الفطنة والذكاء بحيث يستطيع أن يقرأ الواقع قراءة صحيحة ويربط الواقع بالفتوى، ويجب أن يسأل المفتي عن ما يجهله حتى يحيط بواقع المسألة قبل إصدار أي حكم حتى لا يحدث خللًا, فالحكم مترتب على تصوري للواقع.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٢٩-٩-٢٠١٧م
 

الشيخ عبد الله عز الدين:• ممارسة الإفتاء تتطلَّب تدريبًا متخصصًا وخبرة عملية تتجاوز مجرد حفظ المسائل الفقهية وأدلتها•تنزيل الأحكام الشرعية على الوقائع يستلزم فهم الواقع ومراعاة المصالح والمفاسد والظروف المحيطة بكل حالة-د. أيمن أبو عمر:•الرحمة والرفق والحيادية من الأصول الحاكمة لمنهج دار الإفتاء المصرية في فض المنازعات المجتمعية•سماع جميع أطراف النزاع وصون أسرارهم يعززان فرص الإصلاح ويضمنان معالجة الخلافات بصورة منضبطة د. عمرو الشال:•إعداد الفتوى يبدأ بالتصور الدقيق للمسألة وفهم ملابساتها قبل تكييفها فقهيًّا وبيان حكمها الشرعي• الاستعانة بالمتخصصين والقراءة المستمرة من ركائز إعداد المفتي القادر على معالجة القضايا المعاصرة


في إطار جهودها المستمرة للارتقاء بالتأهيل العلمي لأمناء الفتوى والباحثين، وتكامل العلوم الشرعية مع العلوم الحديثة، تواصل دار الإفتاء المصرية فعاليات دورتها التدريبية المتخصصة في "الفلك الشرعي" بمركز التدريب التابع لها، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفلك الشرعي وكلية العلوم (بنين) بجامعة الأزهر بالقاهرة، وبحضور ومشاركة نخبة من المتخصصين في علوم الفلك والأرصاد والعلوم الشرعية.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدكتور سليم علوان الحسيني، الأمين العام لدار الفتوى في أستراليا، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة بدولة الإمارات العربية المتحدة، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، بمشاركة نخبة من الوزراء والمفتين والعلماء والخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم.


أستاذ الاقتصاد ووزير التموين الأسبق: -البورصة لا تأخذ حكمًا شرعيًّا واحدًا وإنما يحدد الحكم بحسب طبيعة المعاملة-أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة:-مرونة الشريعة تتيح صورًا جديدة من العقود ما دامت منضبطة بأحكامها ومقاصدها-عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي:-سلامة التصور والتكييف الدقيق أساس الوصول إلى الحكم الشرعي المنضبط-أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: -الفتوى صناعة علمية لا تقوم على الارتجال وإنما تحتاج إلى أدوات بحثية منضبطة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 29 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :39
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 10
العشاء
7 :29