04 أكتوبر 2017 م

مرصد الإسلاموفوبيا : فتح مساجد ألمانيا للزائرين بمناسبة "يوم الوحدة" يعكس التسامح الإسلامى والتعايش بين الأديان

مرصد الإسلاموفوبيا : فتح مساجد ألمانيا للزائرين بمناسبة "يوم الوحدة" يعكس التسامح الإسلامى والتعايش بين الأديان

وصف مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الافتاء المصرية قيام مئات المساجد بألمانيا بفتح أبوابها للزائرين بمناسبة عيد الوحدة الألمانية، تحت شعار "حسن الجوار - مجتمع أفضل" للتعريف بالدين والثقافة الإسلامية والعادات والطقوس الإسلامية، بأنه يعكس التسامح الإسلامى ودعوة الشريعة الإسلامية دائما للتعارف والتعايش السلمى بين أتباع الأديان .
وفتحت مساجد ألمانيا أبوابها للزائرين بمناسبة عيد الوحدة الألمانية، تحت شعار "حسن الجوار - مجتمع أفضل" للتعريف بالدين والثقافة الإسلامية والعادات والطقوس الإسلامية، وذلك في مبادرة من الجاليات الإسلامية بطرح حوار وإلقاء الضوء على أهمية التعددية الثقافية.
ويشارك نحو ألف مسجد في الفعاليات التى تتزامن مع الاحتفالات بيوم الوحدة الألمانية، ومن المتوقع أن يشارك في الفعاليات 10 آلاف زائر.
وأوضح مرصد الإسلاموفوبيا فى بيانه اليوم أن فتح المساجد للزائرين بمناسبة "عيد الوحدة الألمانية" يعطى رسالة ايجابية عن سماحة الإسلام والجاليات الاسلامية لدى الآخر .
وشدد مرصد الإسلاموفوبيا على أن الجاليات الإسلامية فى الغرب جزء لا يتجزأ من المجتمعات الغربية .
وأكد مرصد الإسلاموفوبيا على دعوة الإسلام للتعايش والحوار مع الآخر ورفض الشريعة الإسلامية وكافة الأديان والشرائع السماوية لكل صور ترويع وقتل الآمنين والاعتداء عليهم دون وجه حق .
وأوضح مرصد الإسلاموفوبيا أن الإرهاب بات يهدد العالم بأسره، وأنه لاسبيل للتخلص من خطره والقضاء عليه إلا بالتعاون التام بين مختلف دول العالم على كافة المستويات خاصة الفكرية، حتى نحصن كافة المجتمعات على مستوى العالم من مخاطر التطرف والإرهاب.
وأكد أنه على العالم أن يتحد ويوحد جهوده من أجل محاربة الإرهاب، وعلى الجاليات المسلمة في الخارج خاصة الدول الغربية أن يندمجوا اندماجًا فعالًا وإيجابيًا في مجتمعاتهم حتى يكونوا حصنًا ضد نشر الفكر المتطرف الذي يهدد السلم في العالم أجمع.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٤-١٠-٢٠١٧م
 

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في مؤشر الإرهاب الأسبوعي عن الأسبوع الأول من شهر مارس إنه شهد (13) عملية إرهابية نفذتها (4) تنظيمات إرهابية بالإضافة إلى العمليات ضد مجهول، ضربت (6) دول أسقطت (273) ما بين قتيل ومصاب.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن الإفتاء ليس مجرد ذكر حكم في قضية طلاق أو ميراث، بل هو شامل لكل قضايا المجتمع".


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الجماعات الإرهابية في محاولاتها لترويج أيديولوجياتها المتطرفة، تستخدم مجموعة من تقنيات الإعلام الرقمي والتطبيقات الحديثة، حيث تضع تلك الجماعات على رأس أولوياتها عملية تجنيد المتعاطفين مع الأفكار الإرهابية عبر الإنترنت عنصرًا أساسيًّا في استراتيجيتها.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، من خطورة المساعي التركية التي تسعى لنشر هياكل مؤسسية تحمل ظاهريًّا طابعًا إسلاميًّا ولكنها تنطوي في حقيقتها على خدمة الأجندة التركية، والتي تؤدي بدورها إلى هدم صورة المؤسسات الإسلامية في أنظار العالم وتسهم في تأكيد الصورة السلبية التي تنشرها الجماعات المتطرفة عن الإسلام وبالتالي زيادة المبررات التي تعمل على زيادة حوادث الإسلاموفوبيا.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 01 أغسطس 2026 م
الفجر
4 :35
الشروق
6 :14
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 49
العشاء
9 :15