11 أكتوبر 2017 م

مفتي الجمهورية يستقبل سفير كندا بالقاهرة لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني بين كندا ودار الإفتاء المصرية

مفتي الجمهورية يستقبل سفير كندا بالقاهرة لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني بين كندا ودار الإفتاء المصرية

 استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام - مفتي الجمهورية - صباح اليوم السيد السفير جيس داتون - سفير كندا بالقاهرة - لبحث أوجه تعزيز التعاون الديني بين دار الإفتاء المصرية وكندا.
وأكد مفتي الجمهورية خلالَ اللقاء أن مصر الآن تتمتع بحالة من الاستقرار في ظل حرص كافة مؤسسات الدولة وقادتها على المُضيِّ قُدمًا في مسيرة التقدم والاستقرار.
واستعرض فضيلته تاريخ دار الإفتاء والدور الديني والتاريخي الذي تقوم به، كما استعرض إدارات الدار، وما تؤديه من مهام جليلة من أجل الإجابة على كافة التساؤلات التي ترد إليها والتفاعل مع قضايا العصر بأسلوب متطور وبلغات مختلفة تصل إلى 11 لغة.
وأشار مفتي الجمهورية إلى دَور الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم التي تم إنشاؤها بناءً على توصيات المؤتمر العالمي لدار الإفتاء عام 2015، لتكون هيئة علمية جامعة للمفتين من مختلف دول العالم لمناقشة وطرح الحلول للقضايا التي تهم الأمة.
ووجَّه فضيلته الدعوة إلى السفير الكندي لحضور فعاليات المؤتمر الذي تنظمه الأمانة في 17 من أكتوبر الجاري بعنوان "دَور الفتوى في استقرار المجتمعات" وهو ما تلقاه السفير بالقبول والترحاب.
من جانبه أكد السفير الكندي على عمق العلاقات الكندية المصرية عبر السنوات والتعاون المستمر على كافة الأصعدة والمستويات.
وأشاد السفير بمجهودات دار الإفتاء المصرية الكبيرة في مواجهة الأفكار المتطرفة بكافة الوسائل المختلفة، وخاصة تميزها في الفضاء الإلكتروني الذي استُغِلَّ لمحاربة الأفكار الهدامة التي تجتاح العالم أجمع.
وأبدى السفير الكندي تطلع بلاده لمزيد من التعاون مع دار الإفتاء المصرية في مجال مكافحة الإرهاب وتدريب الأئمة الكنديين، مؤكدًا دعم بلاده لمجهودات مصر ومؤسساتها لمواجهة هذا الخطر الكبير.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١١-١٠-٢٠١٧م

أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الوعي الديني المستنير هو الذي يرى في الوطن قبلة للعمل، وفي الشريعة مظلة للتعايش، وفي العلم فريضة للنهضة، مشددًا على أن بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة يبدأ من تصحيح المفاهيم، وإعمال العقل، وترسيخ الفهم الرشيد للنصوص والواقع معًا.


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيدة أماليا جنتلز، مديرة برامج بناء القدرات في مجال مكافحة الإرهاب بوزارة الشؤون العالمية الكندية، والوفد المرافق لها، بمقرِّ دار الإفتاء المصرية في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال مواجهة التطرف والإرهاب والتعرف على التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، حيث تناول اللقاء دَور دار الإفتاء ومركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا في رصد الظواهر المتطرفة وتحليلها والتعامل معها وَفْق منهج علمي ومؤسسي.


عُقِد بمركز التدريب في دار الإفتاء المصرية امتحان القبول للالتحاق بالبرنامج التدريبي الدائم للوافدين (دفعة رقم 20) لعام 2026م، حيث تقدَّم للالتحاق بالبرنامج 130 طالبًا يمثلون 27 دولة، وذلك في إطار حرص الدار على تأهيل الكوادر العلمية من الوافدين، وإعدادهم للإسهام في خدمة مجتمعاتهم علميًّا وإفتائيًّا.


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


في خطوة تعكس حرص دار الإفتاء المصرية على مواكبة الطفرة التكنولوجية المتسارعة وتطويع أدوات العصر لخدمة الخطاب الديني، واختتامًا لفعاليات جناح دار الإفتاء بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظمت دار الإفتاء ندوة بعنوان: "الفتوى والذكاء الاصطناعي.. الواقع الجديد ومخاطر الاستخدام".


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37