16 أكتوبر 2017 م

برعاية رئيس الجمهورية … غدًا انطلاق فعاليات المؤتمر العالمي الثالث للإفتاء بمشاركة علماء ومفتين من 63 دولة تمثِّل جميع قارات العالم

برعاية رئيس الجمهورية … غدًا انطلاق فعاليات المؤتمر العالمي الثالث للإفتاء بمشاركة علماء ومفتين من 63 دولة تمثِّل جميع قارات العالم

تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي –رئيس الجمهورية- تنطلق غدًا فعَاليَات المؤتمر العالمي الثالث الذي تنظِّمه الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم على مدار ثلاثة أيام، ويحضره وفود من العلماء والمفتين من 63 دولة تمثل جميع قارات العالم، لبحث إشكاليات الفتوى، ودَور الفتوى في استقرار المجتمعات.

وستبدأ فعاليات المؤتمر بعرض فيلم قصير عن أنشطة الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، يعقبه كلمة فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية ورئيس المؤتمر- وسيلقي الكلمة الرئيسية للمؤتمر فضيلةُ الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب -شيخ الأزهر الشريف- كما ستشمل الفعاليات كلمة لمعالي الدكتور محمد مطر الكعبي – رئيس الشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي - خلال المؤتمر، ومعالي الدكتور محمد عبد الكريم العيسى -الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي بمكة.

وستتخلل فعاليات المؤتمر في يومه الأول جلسة تأطيرية يرأسها فضيلة المفتي رئيس المؤتمر، وجلسة أُولى حول الإفتاء وتحقيق السلم المجتمعي يرأسها فضيلة الشيخ محمد حسين -مفتي القدس-، ثم ورشة عمل حول "الفتاوى المتشددة والفضاء الإلكتروني" يرأسها الدكتور محمد البشاري -الأمين العام للمؤتمر الإسلامي الأوروبي.

وصرح الدكتور إبراهيم نجم -مستشار مفتي الجمهورية وأمين الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- أن هذا المؤتمر ضرورة ملحة من أجل جمع كلمة العلماء والمفتين على مستوى العالم لإزاحة أصحاب المناهج الشاذة والمتطرفة عن الساحة الإفتائية، وإعادة حق الإفتاء إلى أهل الاختصاص، وبيان فساد المنهج المنحرف في الفتوى.

وأضاف أن المؤتمر سيقدم العديد من الحلول العملية لمواجهة هذه الظاهرة، وكما سيطلق عدة مشروعات مهمة سيتم العمل على تطبيقها فور انتهاء المؤتمر وبحث آليات تنفيذها.

جدير بالذكر أن دار الإفتاء عبر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ستعقد مؤتمرها العالمي الثالث أيام 17 ـ 19 أكتوبر الجاري في القاهرة بحضور وفود من 63 دولة حول العالم، تحت عنوان "دور الفتوى في استقرار المجتمعات".

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٦-١٠-٢٠١٧م
 

يتقدم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التعازي وصادق المواساة، إلى فضيلة الأستاذ الدكتور، محمد عبدالدايم الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، في وفاة والدته الكريمة، سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها الفردوس الأعلى من الجنة.


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، تناولت فعاليات دورة «منهجية الفتوى المعاصرة»، التي ينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية لمجموعة من الدارسين الماليزيين، طبيعةَ العمل الإفتائي ومناهجَ ممارسته، من خلال محاضرتين؛ جاءت الأولى بعنوان «مهارات التعامل مع المستفتي»، وألقاها الدكتور مختار محسن، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، فيما جاءت المحاضرة الثانية بعنوان «مراحل صناعة الفتوى في دار الإفتاء المصرية»، وألقاها الدكتور محمد وسام، عضو الهيئة الاستشارية لمفتي الجمهورية.


- التحولات المعاصرة يمكن أن تتحول إلى فرصة لإبراز قدرة الشريعة على التعامل مع المستجدات-حماية الأسرة تتطلب تعزيز مكانة المرأة وصيانة كرامتها وإنسانيتها ودورها داخل البيت والمجتمع-الذكاء الاصطناعي يفرض واقعًا جديدًا يستوجب مقاربة إفتائية واعية تحمي الأسرة وتصون الهوية-المؤتمر فرصة للمجالس الدينية لمواكبة العصر وتصحيح الصورة التي تزعم أن الإسلام يعوق التنمية والتطور


• "الإفتاء" تجمع ثلاثة من مراكزها ذات الاختصاص النوعي في ورشة عمل موسعة• الورشة هدفت إلى تعزيز دور المعرفة الإفتائية في مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية والرقمية • "فقه التعايش" و"بناء القدرات".. أبرز محاور ورشة العمل الإفتائية المعاصرة


الخلط بين العنف المحظور والتأديب الإصلاحي يُفضي إلى قراءة مضطربة للنصوص الدينية-القوامة مسؤولية إصلاحية لحماية الأسرة وليست سلطة مفتوحة للإيذاء أو الانتقام-التأديب مقيد بالمصلحة وينتفي بانتفاء الإصلاح ويتحول التجاوز فيه إلى اعتداء محرم شرعًا وقانونًا-الخطاب الديني والإعلامي والتعليم مطالب ببناء وعي أُسري يقوم على الرحمة والحوار واحترام المرأة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 14 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :11
الشروق
6 :39
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 2
العشاء
8 :20