17 أكتوبر 2017 م

كلمةُ فضيلةِ مُفتي الجمهوريةِ في افتتاحِ المؤتمرِ الثاني لِلأمانةِ العامَّةِ لِدُورِ وهيئاتِ الإفتاءِ في العالم (دَوْرُ الْفَتْوَى فِي اسْتِقْرَارِ الْمُجْتَمَعاتِ)

كلمةُ فضيلةِ مُفتي الجمهوريةِ في افتتاحِ المؤتمرِ الثاني لِلأمانةِ العامَّةِ لِدُورِ وهيئاتِ الإفتاءِ في العالم (دَوْرُ الْفَتْوَى فِي اسْتِقْرَارِ الْمُجْتَمَعاتِ)

 يَسرُّنِي أنْ أُرحِّبَ بِكمْ في وَطَنِكُمُ الثانِي مصرَ … مَنبعِ الحضارةِ والتاريخِ، وكعبةِ العِلْمِ والأزهرِ الشريفِ، مصرَ الَّتي كانتْ - ولَا زالتْ وستظلُّ - مَنْزِلًا طيبًا مُبارَكًا لِلقاصدِينَ مِنَ العلماءِ والباحثينَ مِنْ شَتَّى أقطارِ الأرضِ، مِصرَ الَّتي تَمُدُّ يَدَيْهَا دائمًا بِالخيرِ والأمنِ والسلامِ لِمَنْ أرادَ بِها وَلَها الخيرَ، كَمَا قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ فِي كتابِه الكريمِ عَلى لِسانِ نَبِيِّ اللهِ يُوسُفَ عَلَيهِ السلامُ: {ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ} [يوسف: 99].
فَأَهْلًا وَمَرْحبًا بِكمْ.
أصحابَ المَعالِي والسَّمَاحَةِ والفضيلةِ، يُسْعِدُنِي أنْ نَلْتقِيَ هُنا في مُؤتمرِنَا الثَّانِي الَّذي تَعقِدُه الأمانةُ العامَّةُ لِدُورِ وهيئاتِ الإفتاءِ في العالمِ تحتَ عُنوانِ: «دَوْرُ الْفَتْوَى فِي اسْتِقْرَارِ الْمُجْتَمَعَاتِ»، ولا يَخْفَى عَلى شَريفِ عِلْمِكُمْ ذَلِكُمُ الظَّرْفُ العَصيبُ الذي تَمرُّ بِهِ مِصْرُ والمِنطقةُ بِأَسْرِهَا، بَلْ والعَالَمُ كلُّه، بسببِ تَنامي ظاهرةِ الإرهابِ والتطرفِ نتيجةَ إصدارِ تِلكَ الفتاوَى المُضلِّلَةِ المُنحَرِفَةِ المُجَافيةِ للمَنهجِ الوسطيِّ الصحيحِ واتِّبَاعِها؛ مِمَّا كانَ له أسوأُ الأثرِ في انتشارِ العنفِ والفَوْضَى، وتدميرِ الأمنِ والسِّلْمِ، وتهديدِ الاستقرارِ والطمأنينةِ الَّتي تَنْعَمُ بِها المجتمعاتُ والأفرادُ.

وإذا كانَ العالمُ بِأَسْرِهِ يَنتفضُ الآنَ لمحاربةِ الإرهابِ فَإِنَّهُ يَنبغي عَلَى أهلِ العلمِ وحرَّاسِ الدِّينِ والعقيدةِ مِنْ أهلِ الفتوَى والاجتهادِ أنْ يَعلموا أنَّهمْ عَلى ثَغْرٍ عظيمٍ مِنْ ثُغُورِ الإسلامِ، أَلَا وَهُوَ ثَغْرُ تَصحيحِ المفاهيمِ المَغلوطةِ وَصَدِّ الأفكارِ المتطرفةِ ونشرِ قِيَمِ الدِّينِ الصحيحةِ السمحةِ، وَجِهادُنَا فِي مَيْدَانِ المعركةِ لا يَنفكُّ لحظةً عنْ جِهادِنَا في مَيْدَانِ الفقهِ والفِكْرِ.

وأمَّا على الصعيدِ العالميِّ والدَّوْلِيِّ فَلا شكَّ أنَّ الإرهابَ يَسعى لِفَرْضِ سَيطرتِهِ وبَسْطِ نُفُوذِهِ على عقولِ العامَّةِ والشبابِ عنْ طريقِ نشرِ الفَتاوَى المُضَلِّلَةِ والأفكارِ المَغْلوطةِ عَبْرَ وَسائلِ التَّواصُلِ الاجتماعيِّ وغَيْرِهَا مِنْ وسائلِ الإعلامِ المسموعةِ والمرئيةِ؛ مِمَّا كانَ لَهُ أسوأُ الأَثَرِ فِي نشرِ العُنْفِ والفوضَى وَتَهديدِ السِّلْمِ والأمنِ فِي كثير مِن بلادِنا، ولَوْلَا فضلُ اللهِ ثُمَّ تَكَاتُفُ الدُّوَلِ العربيةِ والإسلاميةِ فِي مُحَاصَرَةِ مَنَابعِ تَمويلِ الإرهابِ وَمَصَادِرِهِ لَتَغيَّرَ الواقعُ بِمَا لا تُحْمَدُ عُقْبَاهُ. وَمِنْ ثَمَّ، فإنَّه يَنبغي علَى أهلِ العلمِ -وَأَخُصُّ مِنهمُ المَعْنِيِّينَ بِشَأنِ الفَتوى والاجتهادِ ومُتَابعةِ المستجداتِ- أنْ تَتوحَّدَ كَلِمَتُهمْ فِي شَأَنِ مُكافحةِ الإرهابِ ومُحَاصَرَةِ الفتاوى الشاذَّةِ المُضَلِّلَةِ المُهَدِّدَةِ لاستقرارِ وأمنِ المُجتمعاتِ. وهذا المؤتمرُ العالميُّ الَّذي تَعْقِدُهُ الأمانةُ العامَّةُ لِدُورِ وهيئاتِ الإفتاءِ في العالمِ لَيُعَدُّ فرصةً كبيرةً لتحقيقِ هَذا الغرضِ، وإنَّ الأُمَّةَ الإسلاميةَ، بلِ العالمَ أجمعَ، لَيُتَابِعُ عَنْ كَثَبٍ مَا يَنْتِجُ عَنْ هذا المؤتمرِ مِنْ نتائجَ وتوصياتٍ تَصْلُحُ أنْ تَتحوَّلَ إلى برامجَ عمليَّةٍ في واقِعِنَا المُعَاشِ.

أصحابَ الفضيلةِ: ولَا تَتوقَّفُ أهميةُ هَذا المؤتمرِ عِندَ حَدِّ قضيةِ مُكافحةِ الإرهابِ والتطرفِ، بلْ يَتَّسِعُ لِيَشملَ النَّظرَ فِيما تُسبِّبُهُ فَوضى انتشارِ الفتاوَى والآراءِ الشاذَّةِ وافتراضِ الصُّوَرِ النادرةِ البعيدةِ الَّتي لا تَمُتُّ لِلوَاقعِ بِصِلَةٍ مِن بَلْبَلَةٍ وَحَيْرَةٍ وَعَدمِ استقرارٍ فِي عقولِ الناسِ وقلوبِهم وحياتِهم، وَقدْ يُسْتَحْسَنُ التَّخيُّلُ وافتراضُ بَعْضِ الصورِ في مجالِ بَحْثِ الأحكامِ الفقهيةِ للدُّرْبَةِ وإِعمالِ القواعدِ الفقهيَّةِ والضوابطِ المرعيَّةِ، أمَّا الفُتْيَا فمجالُها مَا يشغلُ الناسَ بالفعلِ ويَمَسُّ حَياتَهم وَواقِعَهم، ووظيفةُ المُفتي أنْ يَجِدَ الحلولَ الناجِعَةَ لِمُشكلاتِ الناسِ وَفْقَ مقاصدِ الشرعِ الحنيفِ، لا أنْ يُشتِّتَ أذهانَهُمْ وَلا أنْ يَشْغَلَ عُقولَهم بِمَا لا يعودُ عليهمْ بنفعٍ في دِينِهمْ أوْ دُنياهم.

وَممَّا لا شكَّ فيه أنَّ قضيةَ الفتوى ومَا يتعلَّقُ بها مِنْ ضوابطَ وقواعدَ مِنْ أَهمِّ قضايا العصرِ التي يَجِبُ أنْ يَنْشَطَ لها أهلُ العِلْمِ والاجتهادِ؛ وذلكَ لِضَبْطِهَا وبيانِها، فإنَّ كثيرًا مِنَ المُتَصدِّرينَ لِهذا الأمرِ بِغَيْرِ حقٍّ لَم يُفرِّقوا بينَ الفتوى التي تَتغيَّرُ بِتَغيُّرِ الزمانِ والمكانِ والأحوالِ والأشخاصِ، وَبينَ الحُكْمِ الذي هو أَمْرٌ ثابتٌ بِنَاءً عَلى فَهْمٍ مُعَيَّنٍ للدليلِ الشرعيِّ وَفْقَ مَذهبِ المُجْتَهِدِ، ومِنْ ثَمَّ فَقَدْ أَحْدَثَ تَصدُّرُ غَيرِ العلماءِ وغَيْرِ المُؤهَّلِينَ اضطرابًا كبيرًا نَتَجَ عنه خَللٌ واضحٌ في منظومةِ الأمنِ والأمانِ، وأصبحَ السِّلْمُ العالميُّ مُهدَّدًا نتيجةَ التَّهوُّرِ والاندفاعِ والتَّشدُّدِ الَّذي اتَّخذَهُ البعضُ مَطِيَّةً لِتحقيقِ أغراضٍ سياسيةٍ بعيدةٍ تمامًا عنْ تحقيقِ مقاصدِ الشريعةِ السَّمْحَةِ الغرَّاءِ. وبِناءً عليه، فإنَّ مُؤتمرَكُمْ هذا تَنْعَقِدُ عليه آمالٌ كبيرةٌ فِي القيامِ بحركةٍ تصحيحيةٍ تُنِيرُ الطريقَ وتزرعُ مَعَالِمَ الهُدَى والرشادِ لِلْفتوَى العصريةِ المواكبةِ لِمَطالِبِ الحياةِ والإحياءِ والتحضُّرِ والاستقرارِ، وتتصدَّى لِفوضى الإفتاءِ بالوسائلِ الوِقَائيةِ والعلاجيةِ معًا، وتَضْبِطُ منظومةَ الفتوى ضَبْطًا مُحْكَمًا يَسدُّ المنافذَ على العابِثينَ ودُعاةِ الفوضى.

السادةُ الحضورُ الكرامُ: لا يَغيبُ عَنْ شَرِيفِ عِلمِكُمْ أنَّ الفتوى هِيَ اسمٌ لِمَا يُصدِرُه الفقيهُ في نازلةٍ معينةٍ، وهيَ منصبٌ عظيمٌ جليلٌ استحقَّ صاحِبُه أنْ يكونَ مُوقِّعًا عنْ رَبِّ العالمينَ تباركَ وتعالى، وهيَ مَعْلَمٌ مِن معالمِ الإسلامِ ودرجةٌ عُليا رفيعةٌ مِن مراتبِ التفقُّهِ في الدينِ، يَبذلُ فيها الفقيهُ وُسْعَهُ لإيجادِ الحلولِ المناسبةِ لمشكلاتِ الناسِ ومعضلاتِ الحياةِ التي تتسارعُ حَرَكَتُها وتَتعقَّدُ مُشكلاتُها في كافَّةِ المجالاتِ تعقيدًا يستحيلُ مَعَهُ أنْ تَقِفَ رؤيةُ المفتي عندَ مَا سَطَّرَهُ الأسلافُ فِي زمانٍ غيرِ الزمانِ وواقعٍ غيرِ الواقعِ. وتَتمثَّلُ الإشكاليةُ التي يُواجِهُهَا المفتي دائمًا في أمرِ الفتوى، في أنَّه مُطَالَبٌ بِأَمْرَيْنِ لا غِنى عَنْ أَحَدِهِمَا بِالنسبةِ إلى الناسِ:

الأَوَّلُ: إيجادُ الحلولِ المناسبةِ لقضايا الناسِ ومشكلاتِهم الَّتي تَصِلُ أحيانًا إلى درجةٍ مِنَ التعقيدِ تحتاجُ إلى جرأةٍ وشجاعةٍ في الاجتهادِ وَفْقَ ضَوَابِطِ الفقهِ والشريعةِ الغرَّاءِ.

الثاني: أنْ تَنْسَجِمَ هذه الحلولُ انسجامًا تامًّا معَ التزامِ الناسِ وتَعَايُشِهِمْ وتَمَسُّكِهمْ بالشريعةِ الإسلاميةِ الغرَّاءِ، وَرَحِمَ اللهُ الإمامَ سُفيانَ الثوريَّ إذْ يقولُ: إِنَّما العِلْمُ الرخصةُ مِنَ الثِّقَةِ، وَأَمَّا التَّشديدُ فَيُحْسِنُهُ كُلُّ أَحَدٍ. ولا شَكَّ أنَّ هذا المَعْنَى مُضَمَّنٌ فِي قولِه تعالى: {هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} [الحج: 78]، وقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلَّم: «إِنَّ هذَا الدِّينَ يُسْرٌ».

وَلِهذا تمَّ اختيارُ موضوعِ هذا المؤتمرِ بِدقَّةٍ وعنايةٍ، إيمانًا مِنَّا بأهميةِ الفتوى وَدَوْرِها فِي استقرارِ المجتمعاتِ وَأَمْنِهَا، فَموضوعُ المؤتمرِ وَمَحاوِرُهُ خُطْوةٌ في غَايةِ الأهميةِ في منظومةِ تَجديدِ الخطابِ الدِّينيِّ، وَهُوَ بِدَوْرِهِ يَعْمَلُ عَلَى سَحْبِ البِسَاطِ مِنْ تَيَّاراتِ الإرهابِ والتطرفِ التي تُحاولُ الإفسادَ فِي الأرضِ مِنْ خلالِ نَشْرِ فَتاوى التَّطرُفِ والعُنفِ.

ولذا، تَعْملُ الأمانةُ العامَّةُ لِدُورِ وهيئاتِ الإفتاءِ في العالمِ على إيجادِ منظومةٍ علميةٍ وتأهيليةٍ لِلْمُتَصَدِّرِينَ لِلفَتْوَى في العالمِ يكونُ مِنْ شأنِها تجديدُ منظومةِ الفتاوى التي يَستعينُ بها المسلمُ على العَيْشِ في وَطَنِهِ وزمانِه دونَ اضطرابٍ أوْ عنتٍ، كمَا تُرسِّخُ عِندَهُ قِيَمَ الأمنِ ومعالمِ الاستقرارِ.

وبناءً على ذلكَ وَضَعَتِ الأمانةُ خريطةَ مَحَاوِرِ المؤتمرِ الَّتي بُنِيَتْ عَلى دِرَاسةِ الفَتاوى الشاذَّةِ وَرَصْدِهَا، وتَعَقُّبِ الحركاتِ المتطرفةِ، وتقديمِ المُبَادَرَاتِ الإفتائيةِ التي تُمثِّلُ عُنصرًا مُهِمًّا مِن عناصرِ حَلِّ مُشكلاتِ انتشارِ الفتاوى الشاذَّةِ مِنْ غَيْرِ المُتخصِّصينَ أوْ مِنَ الجماعاتِ المتطرفةِ بِمَا يُساعِدُنَا على تأصيلِ الاستقرارِ المجتمعيِّ ونشرِ قِيَمِ التعايشِ السِّلْمِيِّ بينَ الناسِ. ونحنُ نَأْمُلُ مِنْ هَذا المؤتمرِ أنْ يعودَ بِالخيرِ والتنميةِ والرُّقِيِّ عَلى الأمةِ الإسلاميةِ.

ولَا يَفوتُنِي فِي هذا المَقامِ الكريمِ إِلَّا أنْ أتقدَّمَ بموفورِ الشكرِ والتقديرِ لِفَخامةِ السيدِ الرئيسِ عبدِ الفتاحِ السيسي لِرِعايتِهِ الكريمةِ لهذا المؤتمرِ الذَّي أَتي استجابةً للمبادرةِ الَّتي أطلقَها سيادتُه بضرورةِ تجديدِ الخطابِ الدينيِّ ومحاربةِ الأفكارِ والتياراتِ المتطرفةِ، ونَشكرُ سيادتَه أيضًا على الدعمِ الكبيرِ الذي يُقدِّمُهُ سِيادَتُهُ لِدَارِ الإفتاءِ المصريةِ وللأمانةِ العامَّةِ لِدُوْرِ وَهَيْئَاتِ الإفتاءِ في العالمِ.

أسألُ اللهَ تعالى أنْ يُوفِّقَنَا إلى الخيرِ في القولِ والعملِ، وأنْ يُكَلِّلَ الجهودَ القائمةَ على هذا المؤتمرِ بالنجاحِ والتوفيقِ. أُجدِّدُ شكري وتَرْحِيبي بالسادةِ الضيوفِ، وَأَرْجُو لَهمْ إِقامةً طيبةً … والسلامُ عَلِيكُمْ ورَحْمَةُ اللهِ وبركاتُه.

نشاط مكثَّف لفضيلة مفتي الجمهورية إعلاميًّا ومَيدانيًّا على مدار الشهر الكريم -خدمات إفتائية على مدار اليوم للوفاء بحاجة السائلين شفويًّا وهاتفيًّا وإلكترونيًّا ومن خلال فروع الدار في محافظات مصر-لأول مرة .. دار الإفتاء تقدم مسلسل كارتوني "أنس AI" على شاشات الشركة المتحدة والتلفزيون المصري-مجالس إفتائية في مساجد مصر الكبرى-لقاءات إعلامية لأمناء الفتوى في الفضائيات والإذاعات المتنوعة-بوابة خاصة بشهر رمضان تُعنى بنشر كل ما يهم الصائمين-حملات إفتائية توعوية عبر منصات السوشيال ميديا الخاصة بالدار-بث مباشر على الصفحة الرسمية لدار الإفتاء من الأحد للخميس ١ ظهرًا


أدى فضيلة أ.د.نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، صلاة الجمعة في مسجد النصر بمدينة المنصورة، بحضور اللواء، طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، وعدد من القيادات السياسية والعسكرية والدينية، وذلك في إطار احتفالات المحافظة بعيدها القومي ال776.


شهد فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- حفل تكريم حفَظة القرآن الكريم بجامعة بنها في أجواء احتفالية عكست مكانة كتاب الله في وجدان المجتمع المصري وحرص المؤسسات التعليمية على دعم النشء المرتبط بالقرآن الكريم وتعزيز الهوية الدينية والوطنية، مبينًا أن الله سبحانه وتعالى أنزل القرآن الكريم لإسعاد البشرية في الدنيا والآخرة،


استقبل فضيلةُ الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وفدًا من جامعة العاصمة؛ وذلك لبحث سُبل تعزيز التعاون المشترك في مجال بناء الوعي وتصحيح المفاهيم المغلوطة لدى طلبة الجامعة.


الوسائط الرقمية أضعفت جودة التواصل الإنساني داخل البيت وأحلت التفاعل الافتراضي محل الحوار المباشر-الرسائل المختصرة تفتقد لغة الجسد ونبرة الصوت وتزيد من احتمالات سوء الفهم بين الزوجين-نحتاج إلى ضوابط واضحة لاستخدام الهواتف داخل البيت تحفظ التوازن بين التقنية واستقرار الأسرة-إحياء الحوار المباشر بين الزوجين هو الأساس المتين للعلاقة الزوجية السليمة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37