06 نوفمبر 2017 م

مرصد الإفتاء: دعوة الرئيس لاعتبار مقاومة الإرهاب حقًّا من حقوق الإنسان تطورٌ نوعيٌّ في مواجهة الإرهاب

مرصد الإفتاء: دعوة الرئيس لاعتبار مقاومة الإرهاب حقًّا من حقوق الإنسان تطورٌ نوعيٌّ في مواجهة الإرهاب

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لاعتبار مقاومة الإرهاب حقًّا من حقوق الإنسان تطور نوعي في مواجهة الإرهاب.
وأضاف المرصد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد -خلال كلمته في افتتاح فعاليات منتدى شباب العالم بمدينة شرم الشيخ أمس- أن الإرهاب ينتهك الإنسانية ويعتدي عليها ويحطمها، مشددًا على أن مقاومة الإرهاب حقٌّ للإنسانية جمعاء.
وأوضح المرصد أن الإرهاب ينتهك أهم حقوق الإنسان وهو الحق في الحياة، حيث تسببت العمليات الإرهابية في قتل عشرات، إن لم يكن مئات الألوف، وفقدهم لحياتهم في كل أرجاء العالم من مختلف الجنسيات والأديان والأعمار.
وأشار المرصد إلى أن الإرهاب يمثل اعتداءً صارخًا ومباشرًا على الحقوق الأولية للإنسان؛ ولذلك فمن المنطقي أن تصبح مقاومة الإرهاب حقًّا من حقوق الإنسان لأنها تقف في وجه أكبر مهدد لحقوق الإنسان؛ فمقاومة الإرهاب نتيجة حتمية لحق الحياة.

وتابع المرصد أن حق مقاومة الإرهاب هو امتداد لحقوق أقرَّتها المواثيق والمعاهدات الدولية؛ كحق الدول والشعوب في الدفاع الشرعي عن النفس وحق تقرير المصير.

ودعا المرصد إلى أن تتبنى الأمم المتحدة بكافة أجهزتها دعوةَ السيد الرئيس لاعتبار مقاومة الإرهاب حقًّا من حقوق الإنسان؛ لأن ذلك سيكون خطوة حازمة في مواجهة الإرهاب، وردًّا حاسمًا على ادعاء البعض وجود تناقض بين إجراءات مكافحة الإرهاب والحفاظ على حقوق الإنسان.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٦-١١-٢٠١٧م
 

أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بأشد العبارات إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، في صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة بالتزامن مع محاكمة المتهمين في الهجوم الذي استهدف مقر الجريدة عام 2015. وقال المرصد: إن إعادة نشر الصحافة الغربية لمثل تلك الرسومات المسيئة للإسلام والمسلمين تمثل خطوة استفزازية لمشاعر المسلمين حول العالم، وتغذي ثقافة الكراهية والعنف، وتعطي ذريعة لممارسة الإرهاب ضد المسلمين ووصمهم بالإرهاب والتطرف.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن الجماعات التكفيرية والإرهابية سعت خلال الأعوام الماضية وتحديدا منذ هجمات 11 سبتمبر إلى تكثيف نشاطها الإرهابي والدموي خلال شهر رمضان المعظم، وتحويل مناسبة الشهر الكريم إلى برك من الدماء لتكدير صفو العالم الإسلامي، وهو ما دفع حسب تقرير حديث للمرصد إلى محاولة كثير من المراكز البحثية والأكاديمية لافتراض وجود علاقة ارتباط سببية بين الشهر المعظم وتزايد مؤشرات العمليات الإرهابية خلال هذا الشهر مقارنة ببقية الأشهر الأخرى.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة الهجوم الإرهابي الدامي الذي نفذه تنظيم داعش الإرهابي في أفغانستان مستهدفًا مستشفى توليد في كابول، ما أسفر عن مقتل 14 شخصًا على الأقل، من بينهم رضَّع وممرضات. مشيرًا إلى أن التنظيم الإرهابي نفَّذ أيضًا هجومًا ثانيًا استهدف جنازة وأدى إلى سقوط نحو 37 شخصًا على الأقل.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن جماعات التكفير والعنف المتسترة بستار الدين تسعى إلى إفشال الدول وضرب كافة مساعي التنمية وجهودها، وتشتيت الفرص المتاحة لتحقيق رفاهية الإنسان. كما أكد المرصد في تقرير أصدره أن التنظيمات التكفيرية وجماعات الإرهاب دأبت خلال العقود المنصرمة على نشر الفوضى والإفساد والخراب في الأرض، وضرب النسيج الوطني، وقادت إلى تغييب أدوار مؤسسات بعض الدول بشكل شبه كامل عن أداء أدوارها في بعض الأحيان.


ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه تم العمل على رصد وتحليل حوادث الإسلاموفوبيا الواقعة في شهر فبراير لعام 2020، حيث تم رصد (23) حادثة إسلاموفوبيا، نفذت في 11 دولة متباينة، تشهدها عدة مناطق جغرافية مختلفة من أمريكا حتى أستراليا مرورًا بدول جنوب آسيا. تتراوح بين 5 أنماط ويمثل الإرهاب أعلى مستويات الإسلاموفوبيا خطورة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6