06 نوفمبر 2017 م

مفتي الجمهورية يدين بشدة الهجوم الإرهابي داخل كنيسة بولاية تكساس الأمريكية .. ويدعو المجتمع الدولي لتوحيد الجهود للقضاء على الإرهاب

مفتي الجمهورية يدين بشدة الهجوم الإرهابي داخل كنيسة بولاية تكساس الأمريكية .. ويدعو المجتمع الدولي لتوحيد الجهود للقضاء على الإرهاب

أدان فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية- بشدة الهجومَ الإرهابي الآثم الذي وقع داخل كنيسة بولاية تكساس الأمريكية، وأسفر عن سقوط 26 قتيلًا وإصابة 20 آخرين .

وأكد مفتي الجمهورية في بيانه، الذي أصدره اليوم الاثنين، أن الإرهاب خطر يهدد العالم بأسره، وأنه لا سبيل إلى التخلص من خطره والقضاء عليه إلا بالتعاون التام بين مختلف دول العالم على كافة المستويات، خاصة الفكرية، حتى نحصن كافة المجتمعات على مستوى العالم من مخاطر التطرف والإرهاب.

وشدد مفتي الجمهورية على رفض الشريعة الإسلامية وكافة الشرائع والأديان السماوية لكل صور الاعتداء على المدنيين الأبرياء وترويعهم دون وجه حق، مؤكدًا أن كافة الشرائع السماوية بريئة من تلك الجرائم الآثمة التي ترتكبها هذه الجماعات الإرهابية التي تستبيح دماء الأبرياء الآمنين.

ودعا مفتي الجمهورية المجتمع الدولي بكافة منظماته وهيئاته إلى بذل المزيد من الجهود لمواجهة العنف والإرهاب باعتباره خطرًا يهدد جميع دول العالم.

وتقدم مفتي الجمهورية بخالص العزاء لشعب الولايات المتحدة وحكومتها ولأسر الضحايا، داعيًا الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٦-١١-٢٠١٧م
 

أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة بدار الإفتاء المصرية بالعمليتين النوعيتين اللتين قامت بهما القوات المسلحة المصرية في شمال سيناء وأسفرتا عن مقتل ثلاثة من إرهابيين "شديدي الخطورة"، واستُشهد وأصيب خلالها ضابطان وضابط صف وجنديان.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، من خطورة المساعي التركية التي تسعى لنشر هياكل مؤسسية تحمل ظاهريًّا طابعًا إسلاميًّا ولكنها تنطوي في حقيقتها على خدمة الأجندة التركية، والتي تؤدي بدورها إلى هدم صورة المؤسسات الإسلامية في أنظار العالم وتسهم في تأكيد الصورة السلبية التي تنشرها الجماعات المتطرفة عن الإسلام وبالتالي زيادة المبررات التي تعمل على زيادة حوادث الإسلاموفوبيا.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، أن المخططات التركية الخبيثة تحاول إتاحة الفرصة لتنظيم داعش الإرهابي ليعاود التمركز في ليبيا، حيث تسعى القيادة التركية إلى تمكين التنظيم الإرهابي من إعادة السيطرة على الأراضي، عبر حرب استنزاف ترهق بها الجيش الليبي، ليخدم أهدافها التوسعية في المنطقة.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن الأطماع التركية في الأراضي العربية من خلال سعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسيطرة على سوريا وليبيا، وأطماع تركيا اللامحدودة في المنطقة العربية، تخلق بيئة مناسبة وأرضًا خصبة لنمو وتزايد نشاط التيارات والجماعات والتنظيمات الإرهابية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37