08 نوفمبر 2017 م

مرصد الإفتاء يصدر دراسة جديدة بعنوان "المقاتلون العائدون من داعش .. المعضلة والفرصة البديلة"

مرصد الإفتاء يصدر دراسة جديدة بعنوان "المقاتلون العائدون من داعش .. المعضلة والفرصة البديلة"

 أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية دراسة جديدة بعنوان "المقاتلون العائدون من صفوف داعش .. المعضلة والفرصة البديلة" تناول فيها المعضلة الأهم التي تواجه مختلف دول العالم، وهي فرار المقاتلين الأجانب من مناطق سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي وعودتهم جراء الخسائر الفادحة التي مُنِيَ بها التنظيم وفقدانه جُلَّ الأراضي التي سيطر عليها لفترات طويلة، والتحديات التي تواجه دول العالم جرَّاء هذا الفرار الجماعي للمقاتلين الأجانب وعودة بعضهم إلى دولهم الأصلية، وهروب البعض الآخر إلى دول الجوار، إضافة إلى تسلل بعض العناصر إلى مناطق سيطرة التنظيم في دول أخرى.
وتكمن المشكلة في تخوفات مختلف الدول والحكومات من إقدام الفارين من داعش على ممارسة العنف والإرهاب داخل حدود دولهم وعلى أراضيهم، ما يعرض سلامة الوطن وأمن المواطنين للخطر، خاصة مع عدم وجود بيانات واضحة وتفصيلية لهؤلاء العائدين، وإمكانية تسللهم إلى داخل الدول دون لفت انتباه أجهزة الأمن وجمع المعلومات، ما يشكل تهديدًا آخر في السياق ذاته.
إضافة إلى ذلك، تتخوف الكثير من الدول والمؤسسات الأمنية من إمكانية انتقال مقاتلي داعش من سوريا والعراق هربًا من الملاحقة الأمنية والعسكرية، والالتحاق بالعناصر الداعشية في المناطق والدول المجاورة، ما يشكل تهديدًا للدول التي يوجد بها خلايا تابعة لتنظيم "داعش" تتركز في بقعة بعينها، وهو تحدٍّ مُلِحٌّ يواجه دولًا كثيرة في المغرب العربي ومصر واليمن ونيجيريا والكاميرون وتشاد والصومال.
تخوُّفٌ آخر يظهر في الأفق، وهو احتمالية الانتقال بين التنظيمات التكفيرية والإرهابية، كما هو الحال بين القاعدة وداعش، خاصة مع أفول نجم داعش وبروز قوة القاعدة وإعادة لملمة صفوفها وتنظيم قوتها، ويعضد من هذا الاحتمال حالة الضعف الديني لدى العناصر الإرهابية، وهو الأمر الذي أكدته العديد من الدراسات التي أجريت على أفراد انضموا لداعش، حيث أشارت دراسة حديثة لمكتب مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة صدرت في أغسطس الماضي 2017 وشملت 43 عنصرًا عائدًا لوطنه من 12 دولة مختلفة أغلبهم يعاني من نقص المعرفة الأساسية بالإسلام ومبادئه ولكن أغرتهم العاطفة ووعود الخلافة المزعومة فقط. وبالرغم من أن دراسة مكتب مكافحة الإرهاب بالأمم المتحدة الأخيرة تثبت أن جميع من عادوا هم في مرحلة المراجعة والندم أكثر منهم في مرحلة التحفز لعمليات جديدة، بعد سقوط التنظيم ودولته المزعومة، ولكن لا ينفي هذا الاستعدادَ لاحتمال الخطر.
وقد عملت الكثير من مراكز الفكر على دراسة العائدين من التطرف والجماعات الإرهابية لتصنيفهم وتحديد عناصر التهديد لديهم، فقد توصلت دراسة حديثة صادرة عن معهد العربية للدراسات إلى أن مصادر تهديد عودة الجهاديين إلى أوروبا يمكن تصنيفها أربعة أنماط طبقًا لدرجة الخطورة.
أولها: يتمثل في عدم التكرار مرة أخرى، وهؤلاء يكون لديهم الحماس الشديدة للانخراط في القتال دفاعًا عن الدين، ولكنهم يكتشفون بعد ذلك مدى بشاعة القتال وما تعرضوا له من عمليات خداع، ويقررون عدم المشاركة مرة أخرى، وهذا النمط لا يمثل خطورة.
أمَّا النمط الثاني: فهو “الانزواء النشط”، وهؤلاء لا يقتصرون فقط على الانزواء والندم، ولكنهم يحاولون منع ذويهم من المسلمين من الذهاب وخوض التجربة نفسها.
أمَّا النمط الثالث: وهم السياح المجاهدون، وهؤلاء يحملون في البداية أفكارًا مثالية عن القتال، ثم يصطدمون بالأمر الواقع، ولكنهم يحاولون خداع الآخرين بنشر أفكار عن “عظمة” الجهاد عند عودتهم إلى ديارهم، وهذا النمط يشكل خطورة على الدول الأوروبية.
وأما النمط الأخير: وهو الجهاد العابر للقارات، وهؤلاء لديهم التزام أيديولوجي للعنف باسم الإسلام في الداخل والخارج، وهؤلاء لا يعودون إلى ديارهم إلا بعد تنفيذ عدة هجمات في الخارج، وهو النمط الأشد خطورة والأكثر انتشارًا.
ويعمل عدد من الدول الأوروبية على تشجيع مواطنيها على العودة إلى الوطن مقابل حوافز ومميزات تقدم لهم، وتسعى الدولة عند عودتهم إلى علاجهم نفسيًّا من أجل تحريرهم من الأوهام، في حين ترى دول أخرى أن تنظيم "داعش" قد شبَّع عناصره بأفكار معادية للغرب تتلخص في أن كل ما تعاني منه الأمة الإسلامية سببه دسائس ومؤامرات "الغرب الصليبي"، ولا حل لعودة الخلافة الإسلامية الرشيدة إلا بقطع رؤوس "الكفار".
وشدد المرصد على ضرورة الاستفادة من العناصر العائدة والفارة من صفوف "داعش" خاصة من ينتمون إلى النمطين الأول والثاني، وذلك بهدف تحصين الشباب المسلم في الدول الإسلامية والغربية ضد دعاية التنظيم على شبكات الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، وعرض تلك التجارب أمام الرأي العام، وتحليلها ومعرفة أسباب ودوافع الانضمام وعواقبه التي يجنيها من وقع في شِراك التنظيم؛ وذلك لقطع الطريق أمام كل من تدفعه حماسته وضعف معرفته الدينية للحاق بأحد التنظيمات الإرهابية.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ٨-١١-٢٠١٧م

يأسف فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، لمحاولة استهداف أشرف بقاع الأرض، مكة المكرمة، مؤكدًا أن تعريض البلد الحرام للخطر يبعث على بالغ الأسى؛ لما اختص الله به مكة من حرمة وتعظيم، ولما لها من مكانة راسخة في عقيدة المسلمين ووجدانهم، فهي قبلتهم ومهوى أفئدتهم، والبلد الذي جعله الله حرمًا آمنًا.


د. أحمد الصاوي - الذكاء الاصطناعي والهندسة الوراثية.. تحديات جديدة أمام الهوية الأسرية-د. نجاح إسماعيل- حماية الأسرة مقصد شرعي في مواجهة التحولات الفكرية والثقافية- د. محمد العطيوي-الفضاء الرقمي بيئة خصبة لانتشار الأفكار الإلحادية -الشيخ أحمد الأزهري - ترسيخ النموذج المثالي للأسرة عبر التعليم والإعلام والتوعية


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الشيخ عبد العزيز ذاكيروف، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي قيرغيزستان، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:الشريعة جعلت حفظ العقل مقصدًا أصيلًا من مقاصدها ..والوقاية من المخدرات تبدأ ببناء الوعي المعرفي والروحي-مواجهة المخدرات حرب مجتمعية تستلزم تكامل الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والعلمية والمتخصصين-خبير السموم والإدمان بمصلحة الطب الشرعي: المخدرات تهدد العقل والصحة وتفتح الطريق أمام اضطراب السلوك وارتكاب الجرائم-عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي:الأحكام الشرعية المتعلقة بمرضى الإدمان تراعي الفارق بين فقدان العقل بسبب مباح أو محرم.. وتستند إلى قواعد التداوي ورفع الضرر- حماية المتعافي تقتضي صيانة سِرِّه وخصوصيته واحتواءه ومساعدته على استعادة حياته الطبيعية بعيدًا عن الوصمة والإقصاء


تزامنًا مع انطلاق «منتدى مصر»، ودعوة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، إلى أهمية رفع وعي المواطنين وتعريفهم بأهمية مواجهة الشائعات والتمييز بين المعلومات الصحيحة والمغلوطة، أصدر المؤشر العالمي للفتوى (GFI)، التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، تقريرًا عن أنماط الشائعات والمعلومات المضللة المتداولة في مصر خلال الفترة من أغسطس إلى أكتوبر 2026، بما يعكس اتساع نطاق الشائعات، التي تناولت القضايا الاقتصادية والخدمات الحكومية والمعيشية، وامتدت إلى الموضوعات الدينية والصحية والاجتماعية، مرورًا بالأخبار المرتبطة بالأمن والسلامة العامة والأصول الوطنية والمشروعات الاستراتيجية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 31 أكتوبر 2026 م
الفجر
4 :40
الشروق
6 :8
الظهر
11 : 39
العصر
2:45
المغرب
5 : 9
العشاء
6 :27