11 نوفمبر 2017 م

مفتي الجمهورية في برنامج "حوار المفتي" على قناة "أون لايف" : - مقاومة الإرهاب حق مشروع من حقوق الإنسان

مفتي الجمهورية في برنامج "حوار المفتي" على قناة "أون لايف" : - مقاومة الإرهاب حق مشروع من حقوق الإنسان

أشاد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام – مفتي الجمهورية – باهتمام السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بمواجهة الإرهاب خلال منتدى شباب العالم الذي عقد بشرم الشيخ، مشددًا على أن الإرهاب يمثل اعتداءً صارخًا ومباشرًا على حقوق الإنسان، ولذلك فمن المنطقي أن تصبح مقاومة الإرهاب حقًّا من حقوق الإنسان، فمقاومة الإرهاب نتيجة حتمية لحق الحياة الذي يُعد أهم مقصد من مقاصد الشريعة.
وأضاف فضيلة المفتي - في لقائه الأسبوعي ببرنامج "حوار المفتي" على قناة "أون لايف" الذي يقدمه الإعلامي حساني البشير - أن المقاصد التي يجب حفظها في الشريعة تتمحور حول الإنسان وما يخصه، وتتلخص في خمسة أمور: الأديان، والنفوس، والعقول، والأعراض التي تعنى الكرامة الإنسانية، والأموال. وهذه المقاصد ترسم ملامح النظام العام وتمثل حقوق الإنسان، وتكشف عن أهداف الشرع العليا وسمات الحضارة بما يجلب المصالح الحقيقية للخلق عامة.
وأشار إلى أن كل الملل والعقول السليمة قد أجمعت على وجوب المحافظة عليها ومراعاتها في كل الإجراءات والتشريعات، وفي ذلك يقول الإمام الشاطبي رحمه الله بعدما تتبع الأوامر والنواهي: "وجدتُ الشرائع إنما وُضعت لمصالح العباد في العاجل والآجل معًا".
وشدَّد فضيلة المفتي على أهمية مراعاة المقاصد الشرعية الخمسة قائلًا: "أي مجتمع لا يُحافظ فيه على هذه المقاصد الخمسة هو مجتمع على حافة الانهيار إن لم يكن منهارًا بالفعل".
وأكد فضيلته أن التصدي للإرهاب هو الكفاح والجهاد الحقيقي الذي يحمي الأوطان، سواء بالفكر الصحيح أو بالأخذ على أيدي الإرهابيين. موضحًا أن ذلك مسئولية الجميع أفرادًا وشعوبًا بجانب الحكام وولاة الأمور؛ لأن خرق البعض للسفينة يؤذي الجميع ويعرضهم للغرق والضياع.
واختتم فضيلته حواره بإشادته متأثرًا بكلمة الفتاة الإيزيدية التي قام تنظيم داعش الإرهابي ببيعها كرقيق قبل هروبها منهم، مؤكدًا أن عودة الرق والسبي تتناقض مع مقاصد الشريعة، حيث إن الإسلام جاء ليحرر الناس، ولم يأتِ ليقيد أو يهين.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية ١٠-١١-٢٠١٧م
 

- العقيدة والعبادة لا تنفصلان عن الأخلاق .. والدين يصنع رقابة ذاتية تمنع الإنسان من الخطأ - الأخلاق بلا دين عبث .. ولا توجد أزمة سياسية أو اقتصادية أو علمية إلا وأصلها أخلاقي بالأساس- نحن أمام سيولة أخلاقية قليلها مقبول وكثيرها مرفوض- الدين لا يعارض العلم ولا العقل وإنما المشكلة في سوء الفهم وسوء العرض- الأمانة والصدق هما القيمة الحقيقية في زمن السوشيال ميديا، وغيابهما يعني غياب الخير كله


ينعي فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، فضيلة أ.د. موسى فرحات الزين، أستاذ الحديث وعلومه بكلية أصول الدين والدعوة جامعة الأزهر بالمنصورة، الذي رحل إلى جوار رب كريم بعد مسيرة علمية حافلة بالعطاء وخدمة العلم وطلابه.


وقَّع فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الإثنين، بروتوكول تعاون مع أ.د حسان حمدي نعمان، رئيس جامعة سوهاج الأهلية، وذلك في إطار دعم أوجه التعاون المؤسسي بين الجانبين في مجالات التعليم والبحث العلمي وبناء الوعي.


يتقدم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد - مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- بأسمى آيات الامتنان والعرفان إلى أرواح شهدائنا الأبرار الذين قدموا أعظم معاني التضحية والفداء، فاختاروا أن يبذلوا دماءهم الزكية دفاعًا عن الوطن وصونًا لأمنه واستقراره.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ شوال لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الخميس التاسع والعشرين من شهر رمضان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق التاسع عشر من شهر مارس لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37