الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026 – 16 جُمادى الأولى 1448 هـ
23 ديسمبر 2017 م

مفتي الجمهورية في برنامج "أون لايف": - القضية الفلسطينية هي ميراث مقدس لابد من الدفاع عنه باستماتة

مفتي الجمهورية في برنامج "أون لايف":  -  القضية الفلسطينية هي ميراث مقدس لابد من الدفاع عنه باستماتة

وأضاف فضيلته -في حلقة برنامج "حوار المفتي" الذي يذاع كل جمعة على قناة "أون لايف"- أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أُسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى في القدس الشريف، وعُرج به من هناك إلى السموات العلا، وهو أمر ثابت بنص قطعي الثبوت في قوله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا}، وهو ما يجعلنا أمام ربط بين مسجدين لهما من القدسية والرعاية في قلب كل مسلم مكان كبير.

وأشار فضيلته إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندما ذكر الأماكن المقدسة التي هي محور اهتمام المسلم وعباداته وزيادة الأجر عند الصلاة فيها ذكر المسجد الأقصى فقال: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، ومسجد الأقصى". وهو ما يدل على أن هناك رباطًا وثيقًا بين المساجد الثلاثة ومكانة كبيرة لهم.

وأوضح أن النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله عندما أُسري به صلَّى بالأنبياء جميعًا في الأقصى الشريف، وهذه الصلاة هي دلالة على تكامل هذه الشرائع السماوية وهو ما يدل على أن هذا المكان مقدس عند كافة الشرائع السماوية.

وقال مفتي الجمهورية: "نحن أمام تاريخ طويل يشهد بأن القدس والأقصى هويتها عربية وستبقى كما هي عربية"، مؤكدًا أن قرار الرئيس الأمريكي ترامب أجَّج مشاعر ملايين العرب والمسلمين، ولذلك فقد انتفض العالمان العربي والإسلامي على كافة المستويات ضد هذا القرار الذي تجاوز قواعد القانون الدولي حيث يؤكد أن هذه الأرض هي أرض محتلة ولا يجوز اتخاذ قرار يخصها بشكل منفرد، وبالتالي فقرار ترامب باطل قانونًا.

وأكد فضيلة المفتي أن مصر كانت دائمًا قائدة للمسيرة والآخذة بزمام المبادرة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أنه لا يمكن بحال من الأحوال أن تحل القضية الفلسطينية بعيدًا عن مصر، وأن كل حل بعيدًا عن مصر هو حل مبتور.

وأوضح أن دَور مصر في القضية الفلسطينية قديم ومؤثر، فمصر قادت -ولا تزال- المصالحة ما بين الفصائل الفلسطينية، وقدمت الكثير من الشهداء عبر التاريخ من أجل الدفاع عن فلسطين.

وأشار إلى أن من يزايد على الدور المصري في القضية الفلسطينية لم يدرك حجم مصر ولا عمق الدولة المصرية التي لها تاريخ كبير ومكانة كبيرة في قلوب العرب ولا يستطيع أحد أن يقزِّم دورها بشهادة التاريخ ذاته، فالدور المصري دور أكيد وقوي، وهذه القضية لن تحل بعيدًا عن الدور المصري، وكل المحاولات التي تريد أن تقزم دور مصر هراء ولن تجدي؛ لأن الواقع والتاريخ يكذبانها.

ودعا مفتي الجمهورية الفصائل الفلسطينية إلى الوحدة وأن ينحوا المصالح الشخصية جانبًا ويغلبوا المصلحة العامة والمصالحة الوطنية والتعاون والتشارك من أجل مواجهة المحتل الإسرائيلي، لأن أمتنا بحاجة إلى الوحدة من أجل إيجاد قرار حقيقي ومؤثر دوليًّا.

ولفت فضيلته إلى أن ما رأيناه من توحد وتكاتف بعد قرار ترامب هو بمثابة انبعاث جديد للهم المشترك فيما بين الأمة العربية على المستوى الشعبي والقادة كذلك. والوحدة مطلوبة شرعًا وكل مشكلة تحتاج إلى تضافر جهود مشتركة بين الجميع.

وحول ادعاءات البعض بأن المسجد الأقصى الذي ذكر في القرآن الكريم ليس هو الموجود في القدس الشريف، أكد فضيلة المفتي أن القرآن الكريم أثبت أن النبي أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وأن الروايات الحديثية تواترت وذكرت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبر قريشًا بالإسراء، وهو ما استنكروه لأنهم يقطعون مسافة ثلاثة أشهر وهو قطعها في جزء من الليل. فلو كان الأمر أن المسجد الأقصى لم يكن في هذا المكان لما وجدت هذه الروايات.

وأشار فضيلته إلى أن دار الإفتاء فندت هذه الأقوال منذ وقت طويل وقلنا وفق التقارير العلمية والنص القرآني كذلك والسنة المطهرة أنه ظهر قطعًا أن المسجد الأقصى كما ورد كذلك في الروايات السابقة هو في فلسطين.

وقال فضيلة المفتي أنه لا قيمة لتلك الآراء المثيرة للجدل، ولا يجب أن ننشغل بهذه المسألة التي طرحت في هذا التوقيت لتلهي الناس عن القضية الحقيقة التي هي أن القدس الشريف في قلوبنا جميعًا وعلينا أن ننشغل بحمايتها والدفاع عنها وإحياء قضيتها.

وأضاف أننا نحتاج إلى جهد كبير على مستوى المؤسسات التعليمة والإعلام فيجب أن يتصدر القدس الشريف كقضية عربية في المناهج لإحياء هذه القضية وإيجاد وعي طلابي لأن كثيرًا من الشباب لا يعلم شيئًا عن القضية الفلسطينية، في الوقت الذي يسلط فيه الإعلام الإسرائيلي الضوء على أن القدس ليست عربية رغم أن الوثائق التاريخية تثبت أن القدس عربية منذ الأزل.

كما دعا مفتي الجمهورية الشباب المصري والعربي أن يدرك المسئولية التي عليه ويقرأ الوثائق والتاريخ بشكل جيد ويدرك أن القضية الفلسطينية هي قضية عربية ومصيرية.

ووجَّه فضيلة المفتي رسالة إلى العالم كله أن هذه القضية إذا لم تحل فإننا نعطي مبررًا للجماعات الإرهابية لمزيد من عملياتها، مؤكدًا أنه لا بد من إلغاء هذا القرار وعلى العالم العربي أن يتوحد وأن يقوم بالعمل المشترك للقضاء على الإرهاب وحل القضايا العربية العالقة.

وفي نهاية اللقاء وجَّه مفتي الجمهورية الشكر إلى فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب -شيخ الأزهر- على موقفه الشجاع الجريء الذي يكشف عن حقيقة دور الأزهر الشريف في القضية الفلسطينية، وكذلك أثنى على موقف البابا تواضروس وموقف الكنيسة المصرية المتناغم الذي يبين وحدة الشعب المصري في كافة القضايا المصيرية.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 22-12-2017م
 

يرحب مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، في بيان صادر عنه، بقرار حزب الخضر البريطاني اعتبار الصهيونية أيديولوجية عنصرية، معتبراً القرار تحولاً لافتاً في النقاش السياسي البريطاني حول القضية الفلسطينية، ويفتح مساراً جديداً في التعامل السياسي مع الصهيونية، وذلك في ظل تصاعد الانتقادات للسياسات الإسرائيلية والحرب في غزة. وأوضح المركز أن القرار أصبح جزءاً من السياسة الرسمية للحزب، ويتضمن دعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية.


استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الثلاثاء، فضيلة الشيخ عبد الرحمن الثقافي، رئيس جامعة سراج الهدى الهندية، يرافقه الاستاذ محمد عبد الرحمن الأزهري، مدير عام الجامعة، والدكتور محمد سعد الحداد، المستشار الإعلامي للجامعة؛ لبحث سُبل تعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، بحضور الدكتور أيمن أبو عمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية.


الخلط بين العنف المحظور والتأديب الإصلاحي يُفضي إلى قراءة مضطربة للنصوص الدينية-القوامة مسؤولية إصلاحية لحماية الأسرة وليست سلطة مفتوحة للإيذاء أو الانتقام-التأديب مقيد بالمصلحة وينتفي بانتفاء الإصلاح ويتحول التجاوز فيه إلى اعتداء محرم شرعًا وقانونًا-الخطاب الديني والإعلامي والتعليم مطالب ببناء وعي أُسري يقوم على الرحمة والحوار واحترام المرأة


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور، محمود صدقي الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية، في لقاء ثنائي عُقد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء الذي انعقد في العاصمة المصرية القاهرة.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة بدولة الإمارات العربية المتحدة، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، بمشاركة نخبة من الوزراء والمفتين والعلماء والخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :5
الظهر
12 : 39
العصر
3:48
المغرب
6 : 12
العشاء
7 :30