31 ديسمبر 2017 م

التدين المصري سد منيع في وجه الإرهاب

التدين المصري سد منيع في وجه الإرهاب

وجه مرصد الفتاوى التكفيرية والشاذة بدار الإفتاء المصرية تحية وشكرًا خاصًّا للمواطنين المصرين الذين اتخذا موقفا جديرا بالاحترام وهما: عم صلاح الموجي المواطن الشهم الذي قاوم الإرهابي غير ملتفت للتهديدات والمخاطر روحه فداء لدينه ووطنه ولكل إنسان نبيل، وكذلك فضيلة الشيخ طه رفعت الإمام بوزارة الأوقاف المصرية الذي عبر عمليًّا عن وسطية الأزهر الشريف بمبادرته لدعوة المواطنين المجاورين للمسجد للتضامن جميعا مسلمين مع إخوانهم من المسيحين لحماية الكنيسة من الاعتداء.

وأشار المرصد في بيانه أن هذا هو السلاح الذي نحمله جميعا في وجه من يريد الفتّ في عضد الوطن متوهمين أنهم سيستخدمون ورقة الطائفية المزعومة للنيل من الدولة المصرية، فقد عبر المواطنان المصريان عن ريادة التدين المصري في مواجهة هذه السلوكيات الخسيسة.

وأوضح المرصد أن الذي فعله المواطنان وإن كان لا يقارن بما يسلكه الإرهابيون الجبناء، فإنه يظهر مراعتهما لمقاصد الشريعة التي تحمي دماء الإنسان وشرف الأوطان، وأظهر أيضًا كذب ادعاءات الجماعات المتطرفة التي تبرز عن تمكن الكبر والكراهية والاستعلاء في نفوسهم كما قال الإرهابي لعم صلاح: “أنت مش عارف حاجة".

ويناشد المرصد المواطنين المصريين بالاقتداء بهذا السلوك الرشيد الذي انتهجه المواطن الشهم والشيخ الأزهري والالتفاف حول اللحمة الوطنية التي ستبقى دائما سدا منيعا ضد أوهام النيل من الوحدة الأصيلة.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 31-12-2017م
 

ذكر مرصد الفتاوى التكفيرية والمتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن فقدان تنظيم "داعش" الإرهابي لموارده المالية، وخسارته للأراضي التي كان يسيطر عليها بعد 2014، وفقدانه لكثير من قياداته الرمزية وعلى رأسهم زعيم التنظيم "أبو بكر البغدادي"؛ سيدفع التنظيم إلى محاولة التغطية على هذه الخسارة المالية بالقيام بعمليات إرهابية منخفضة التكلفة ماليًّا نسبيًّا؛ ما يستوجب مزيدًا من الجهود اللازمة لمواجهته.


قال مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية: إن هناك موجة شديدة الخطورة من التحيز والتمييز ضد الإسلام والمسلمين، نابعة من محاولات البعض إطلاق مصطلحات وسياسات متحيزة تربط بين الإرهاب والإسلام؛ مما يؤثر على الأمن والسلامة العامة للمجتمعات، ويعرضها لسلسلة متلاحقة من الأحداث الإرهابية في مسعى خبيث لخلق صراع بين أتباع الأديان وتبني أيديولوجيات إرهابية دفاعية كالمظلومية في الدفاع عن المستضعفين.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن المؤشر العالمي للإرهاب لعام 2019 الصادر عن مركز السلام والاقتصاد، وهو أحد المراكز البحثية الكبرى المعنية برصد ومتابعة مؤشرات الإرهاب حول العالم، أوضح أن ظاهرة النساء الانتحاريات شهدت ارتفاعًا كبيرًا بداية من عام 2013 وحتى 2018 بما نسبته 30%، هذا على الرغم من أن نسبة العمليات الانتحارية التي قامت بها النساء تمثل 3% من جملة العمليات الانتحارية لعام 2018 ، بينما شكلت 5% من عام 1985 إلى 2018، إلا أن هذه النسبة تشير إلى تصاعد اعتماد التنظيمات الإرهابية على النساء في تنفيذ العمليات الانتحارية.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الهجوم الإرهابي الذي قامت به مجموعة من العناصر الإرهابية على ارتكاز أمني بمنطقة بئر العبد بشمال سيناء يكشف عن التسلسل الإرهابي الذي يخدم أجندة موحدة تهدف إلى تطويق مصر، وإضعاف موقفها والتأثير على قرارها في دعم الدول العربية، وحمايتها من التدخل العثماني الذي يرغب في نهب ثروات الشعب الليبي، وتهديد أمن الحدود المصرية الغربية وفق الأهداف التي يرسمها مكتب الإرشاد الإخواني الذي يرتبط معه الرئيس التركي بعلاقات متجذرة جعلته يضفي الحماية والرعاية للعناصر الإخوانية الهاربة بعدما نجحت قواتنا المسلحة في السيطرة على الوضع في شمال سيناء بعمليات وضربات متلاحقة.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية تسيس النظام التركي للشعائر الدينية وإقحام المناسك الدينية في العمل السياسي وذلك عبر تكليف إحدى المنظمات التي توظف الطقوس الدينية، لتوفد بعثة عمرة إلى الأماكن المقدسة وتجهز لها تصويرًا بالفيديو (يخترق حشود المعتمرين بين الصفا والمروة) ليُظهر الأتراك وهم يرددون هتافات مناصرة للمسجد الأقصى، بالقول: "بالروح بالدم نفديك يا أقصى".


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :12
الشروق
6 :40
الظهر
12 : 50
العصر
4:19
المغرب
6 : 59
العشاء
8 :17