06 يناير 2018 م

مفتي الجمهورية على قناة "أون لايف": ميلاد الأنبياء هو ميلاد رحمة وسلام ومحبة للعالمين

مفتي الجمهورية على قناة "أون لايف":  ميلاد الأنبياء هو ميلاد رحمة وسلام ومحبة للعالمين

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام- مفتي الجمهورية- أن ميلاد الأنبياء هو ميلاد رحمة وسلام ومحبة للعالمين، وأن ذكرى ميلادهم هي مناسبات سعيدة على البشرية نحتفل بها ونتذكر ما أرسلهم الله سبحانه وتعالى به من أخلاق وقيم من أجل صلاح الناس.

وأضاف مفتي الجمهورية- خلال حلقة برنامج "حوار المفتي" الذي يذاع كل جمعة على قناة "أون لايف"- أن الله سبحانه وتعالى ذكر ميلاد سيدنا عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام وهنأ به فقال سبحانه: (وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً).

وشدد فضيلته على أن الفتاوى التي تحرم تهنئة إخوتنا المسيحيين بميلاد السيد المسيح عليه السلام هي فتاوى قد عاف عليها الزمان ويجب ألا نلتفت إليها ونرفضها، مشيرًا إلى أن دار الإفتاء المصرية والأزهر الشريف يسير على منهجية واحدة في أن تهنئة أخوتنا المسيحيين بميلاد السيد المسيح هو من أبواب البر الذي أمرنا الله به في قوله تعالى: (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ).

 وأكد فضيلة المفتي أن التجربة المصرية تجربة فريدة فالنسيج الوطني بين جناحي مصر المسلمين والمسيحيين هو نسيج قوي ومتين لا يستطيع أحد أن يقطعه ما داموا في رباط ووحدة، ومعدن الشعب المصري يظهر دائمًا في تماسكه أمام التحديات الكبيرة التي نمر بها، وهو ما يفشل كافة المحاولات من قبل الجماعات المتطرفة وغيرها التي تسعى للنيل من مصر.

 وأضاف أن التاريخ المصري يؤكد أن كل هذه المحاولات عبر التاريخ كانت فاشلة ولم تؤثر أبدًا في الشعب المصري وهو ما يوكد أن الهوية المصرية الحقيقة هي محفوظة بترابط المصريين إلى يوم الدين.

 وأشار مفتي الجمهورية أن الأنبياء جميعًا بعثهم الله لينشروا السلام والبناء والعمران وينيروا الطريق أمام البشرية في كل زمان ومكان.

 وأوضح أن من يلاحظ البناء النبوي يجد أنه بناء متكامل الأركان والمعاني فكل واحد منهم يؤدي إلى الأخر ويتكامل معه من حيث المبنى والمعنى، فكانت جميع الرسالات تدعو إلى المحبة والسلام والبناء وتهذيب النفس، وكل ذلك لا يكون إلا بالقلب السليم.

 وأكد فضيلته أن رسل الله جميعًا أرسلهم الله بمبادئ كليه منها حفظ الأنفس والدين والأعراض والأموال والعقل، ولعمارة الأرض ونشر الرحمة، وهي القيم التي يشترك فيها جميع الأديان السماوية.

 وأضاف أن الشرائع السماوية بمجملها منذ سيدنا آدم وحتى سيدنا محمد نجد أن الكل يدعو إلى الله والإيمان به والأخلاق الكريمة فالرسالة واحدة لإدارة حركة الحياة في هذه الأرض، ولكي يؤدي الإنسان الرسالة التي خلق من أجله من عمارة الأرض.

 وذكر فضيلة المفتي قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة من زاوية فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون هلا وضعت هذه اللبنة قال فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين". مؤكدًا أن رسالة النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي اللبنة الأخيرة التي أكملت الرسالات واختتمتها لكي تبقى البشرية موصولة بهذا الوحي الإلهي.

 وحول أسباب ظهور الصراعات بين بعض أتباع الأديان رغم القيم المشتركة التي جاء بها الأنبياء، أوضح فضيلة المفتي أن ذلك يرجع إلى أن بعض أتباع الأديان قد ابتعدوا عن الأخلاقيات والقيم المشتركة التي جاء بها الرسل وابتعدوا عن تعاليمهم، وفي المقابل أصبح هناك من يغذي الصراع والعنف والكراهية والمفاهيم الخاطئة حتى يصبح الجميع في صراع.

 وأشار إلى أن الكل مسؤول عن مواجهة هذا الأمر، وذلك بداية من الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلام لكي يدفعوا هذا الخطر ويعززوا قيم العيش المشترك والمحبة بين الناس جميعًا باختلاف عقائدهم وثقافاتهم، حتى لا نعطي فرصة للجماعات الإرهابية لتغزي الصراع والعنف وتدمر الأوطان.

 المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 5-1-2018م
 

- أحاديث الفِرقة الناجية أُسيء توظيفها فصارت عند بعضهم أداةً للإقصاء بينما مقصدها الحقيقي التحذير من الفُرقة لا تعميقها- نداء أهل القِبلة لا يلغي المذاهب ولا يصهرها بل يقر التعدد المذهبي بوصفه سَعةً ورحمة ويرفض تحويله إلى تعصب وصراع- الطائفية دخيلة على الإسلام ومن يروِّج لها لا يمثِّل الدين بل يستغله لهدم وحدة الأمة وتهديد سِلمها المجتمعي


في إطار فعاليات دورة المواريث المتقدمة ألقى الأستاذ الدكتور سامح المحمدي، أستاذ القانون بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، محاضرةً بعنوان «البُعد الاجتماعي للمواريث» تناول فيها الأثر العميق لتشريع الميراث في حماية كيان الأسرة وتحقيق الأمن المجتمعي، موضحًا أن قضايا الميراث تقع في منطقة تداخل بين الشرع والقانون والعرف، وهو ما يجعلها من أكثر الملفات حساسية وتأثيرًا في الاستقرار الاجتماعي.


مدير مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء المصرية:- أمان المجتمع يبدأ من استقرار الأسرة- المودة تشمل الرحمة والاحترام والتقدير والتكامل- الاختيار الواعي وتحمُّل العيوب والحوار أساس نجاح الحياة الزوجية- الاقتداء بالنموذج النبوي يعزز التفاهم ويمنع التفكك الأسري- الخرس الزوجي والانشغال بالأجهزة الحديثة يهددان استقرار الأسرة


استقبل فضيلة أ.د نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الأربعاء، سماحة الشيخ أمانكلدي قوانيش، مفتي منغوليا ورئيس الهيئة الدينية والشئون الإسلامية في العاصمة المنغولية؛ وذلك لبحث سُبل تفعيل التعاون المشترك والاستفادة من الجهود والخبـرات العلمية لدار الإفتاء المصرية.


عقدت دار الإفتاء المصرية، ضمن فعاليات الدورة الرابعة التي تنظمها إدارة التدريب تحت عنوان "الهُوية الدينية وقضايا الشباب"، محاضرة علمية بعنوان "الصداقة بين الشباب والفتيات.. الحدود والضوابط"، ألقاها الأستاذ الدكتور محمد عبد السلام العجمي، أستاذ أصول التربية بجامعة الأزهر ووكيل كلية التربية الأسبق للدراسات العليا والبحوث، وذلك بمقر الدار بالقاهرة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6