18 فبراير 2018 م

مفتي الجمهورية على قناة "أون لايف": - معركة سيناء 2018 هي كفاح الشعب المصري متمثلًا في القوات المسلحة والشرطة

مفتي الجمهورية على قناة "أون لايف": -  معركة سيناء 2018 هي كفاح الشعب المصري متمثلًا في القوات المسلحة والشرطة

 أكد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية- أن معركة القوات المسلحة في سيناء الآن هي كفاح للشعب المصري بأكمله، مُمثَّلًا في القوات المسلحة والشرطة، وأنهما جزء لا ينفصل أبدًا عن الشعب المصري، وعندما نقول إن القوات المسلحة تكافح الإرهاب وتحاربه فإن الشعب المصري يكون محاربًا معهم في هذه المعركة الشريفة.
وأضاف فضيلته في حلقة برنامج "حوار المفتي" -الذي يُذاع أسبوعيًّا على قناة "أون لايف"- أن ما تقوم به قواتنا المسلحة في سيناء الآن هو بمنزلة عبور جديد كما عبرنا في حرب أكتوبر المجيدة نحو النصر، فهي معركة فاصلة وحاسمة في تاريخ الإرهاب، والله سبحانه وتعالى قد قدَّر أن أهل الحق سينتصرون، يقول تعالى: {وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} [الصافات: 173].
وأشار إلى أنه لا ريب أن جنودنا البواسل يخوضون حربًا شريفة ضد أعداء الإنسانية والأديان وأعداء الأوطان، فهم يحاربون كلَّ أعداء الحق، فيدافعون بذلك عن العرض والأرض والأوطان والأديان، ويحمون مقدرات دولة عظيمة مثل مصر إذا اهتزت اهتزت بلدان كثيرة.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الدفاع عن هذا الوطن هو أمر واجب وجوبًا شرعيًّا ووطنيًّا، والإلزام به فيه كل المعاني الشريفة والنبيلة، وهو شرف ملقًى على عاتق قواتنا المسلحة، بل على عاتق كل مصري شريف يدافع عن وطنه.
ولفت إلى أن ما تقوم به القوات المسلحة من الواجبات الشرعية إنما تقوم به لأنها تحمي الوطن والنفس الإنسانية، والله يقول: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال: 60]، فإعداد العدة والتقدم والرقي في كل المجالات أمر حثَّ عليه الشرع ليكون لدينا قوة رادعة، مؤكدًا أن الشعب المصري لن ينسى تضحيات جنودنا البواسل وأنهم في قلب كل مصري.
وقال فضيلة المفتي: "لسنا مع تسييس الفتوى، ولم تكن الفتوى كذلك يومًا من الأيام، وهناك رسالات علمية للدكتوراه في عدد من الجامعات المعتبرة أكَّدت أن دار الإفتاء المصرية مشت على خطٍّ واحد مستقيم، وأنها تبتعد تمامًا عن تسييس الفتوى، ولكننا أمام مقاصد للشريعة الإسلامية نريد أن نزكي معنًى في قلوب الناس بأن ما تقوم به قواتنا المسلحة وقوات الأمن إنما هو من قبيل المحافظة على المقاصد الشرعية الكلية التي كفلتها الشريعة الإسلامية".
وأضاف أنه لا بد أن نقف ضد كل من يحاول تخريب وطننا على كافة المستويات وقفة حقيقية، فالجيش والشرطة انتفضا ضد هذه المجموعات الإرهابية، ولكن هناك انتفاضة أخرى في دواخلنا وفي مجالاتنا المتعددة، فلا بد أن نُحدِث تغييرًا حقيقيًّا في مجال المكافحة الفكرية والإعلامية والتربوية، وأن نُوجد برامج حقيقية وخطة شاملة لكي نواجه الإرهاب والفساد الذي أحدثه هؤلاء.
ووجَّه مفتي الجمهورية رسالةً إلى جنودنا البواسل قال فيها: "أقول للجندي المصري الذي يخوض هذه المعركة الشريفة أيًّا كانت رتبته: أنت على الحق، ولست وحدك في الميدان، ونحن من خلفك جنودًا في أماكننا نكافح ضد هذا الإرهاب كلٌّ في مجاله. فدافع عن وطنك وعن بلدك، فإنك مأجور إن قتلتهم، وإن قدَّر الله لك الشهادة فأنت في درجة عالية مع الأنبياء والصديقين".
وأشار فضيلته إلى أن وسائل الإعلام يقع عليها دور كبير في هذه الحرب، فالإعلامي جندي في مجاله يكافح ويصحح ويُحدث تنويرًا للناس وتبصيرًا بالأمور، وكذلك عالم الدين والمؤسسات الدينية تصحح المفاهيم وتوجد الوقاية الحقيقية ضد هذه الأفكار المتطرفة حتى لا ينساق إليها الشباب أو يغرر به.
وأكد أن كلَّ عمل يقدَّم من أجل رفعة الوطن ما دام متقنًا يكون صاحبه مدافعًا عن وطنه ضد الإرهاب، ويدخل صاحبه في إطار الآية الشريفة: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} [الأنفال: 60].
وأوضح فضيلته أن هذه الآية ليست خاصةً بالقتال فقط ولكن بالجهاد العام من أجل بناء الوطن، كلٌّ يعمل في مجاله، فالتقدم والبحث العلمي والبرامج التي تعنى بتربية الإنسان وبنائه تدخل في هذه الآية، ونكون حينها نعدُّ القوة التي تمنع أن يفكر أحد في الاعتداء على وطننا الحبيب.
وأشار إلى أنه لا بد أن نسير في كل الاتجاهات وبشكل متوازٍ، فلا بد من كفاح كل ما يهدد وطننا وأمننا وفكرنا ومسائلنا الاجتماعية بأن نؤسس البناء أولًا وفي ذات الوقت ندفع التهديد، فكما يقال: "يد تبني ويد تحمل السلاح للدفاع عن الوطن".
وأوضح مفتي الجمهورية أن التنمية لا يمكن أن تقوم في ظل الإرهاب، فإذا أردنا أن نبني بلدنا بناءً حقيقيًّا فلا بد أن يكون هناك استقرار.
وشدد مفتي الجمهورية على أن من يدعم أو يمول أو يؤيد من يتجرأ على الأوطان ويحارب ويقتل ويهجر ويبدد ويدمر يستوي في جرمه معهم، وكذلك من يفتون لهم باجتزاء النصوص الشرعية وليِّ عنقها ويوظفونها وَفق ما يحقق أغراضهم الإجرامية الدنيئة، فهؤلاء من خلفهم أجندات مختلفة تمولهم.
وأضاف: درسنا في دار الإفتاء المصرية كلَّ الشبهات التي يستند إليها المتطرفون، وقمنا بالرد عليها وتفنيدها وبيَّنا فهمهم الخاطئ والمنحرف للنصوص الشرعية وأقوال الفقهاء.
وأشار إلى أنه لا بد من التعامل بطرق متوازية بأن نحصِّن الشباب من الأفكار المتطرفة ببيان الصواب والحق، وبطرق جديدة نستطيع عن طريقها الوصول إلى الشباب خاصة عبر الفضاء الإلكتروني، ونتبع سياسة الإغراق بالمعلومات الصحيحة.
وقال فضيلته: إن التطرف جرثومة ومرض ونحن نعالج جسد الوطن من هذا الورم السرطاني عبر اجتثاثه من جذوره.
وأكد فضيلة المفتي على أنه يجب أن تواجه الشائعات التي تثار في مثل هذه الأوقات الفاصلة في تاريخ الوطن، عبر التبصر، وأن يحكِّم الإنسان عقله عند تلقي أي معلومة، ولا بد من التثبت، وألا ننقل المعلومات نقلًا عشوائيًّا، فهي حرب لا تقل خطورة عن الحرب التي يخوضها جيشنا، وعلينا أن نتذكر قول الله سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} [الحجرات: 6].


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 17-2-2018م

أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:-القواعد الأصولية والفقهية تضبط حركة المفتي من الدليل إلى الحكم وتحمي الفتوى من الاضطراب-أمين سر هيئة كبار العلماء:-سلامة الحكم الشرعي تبدأ من تصوير الواقعة وتحديد حقيقتها قبل النظر في حكمها-الاختيار الفقهي ليس انتقاءً للأيسر وإنما موازنة بين الدليل والمصلحة وآثار المعاملة-مدير عام الإدارة العامة للفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية:- الفتوى المالية المعاصرة تتطلَّب فقهًا يقرأ الواقع بقدر ما يقرأ النص-مدير عام إدارة المراجعة الشرعية بدار الإفتاء المصرية:-نقد الفتوى المالية يبدأ بتحرير أوصاف الواقعة وتمييز المؤثر منها عن غير المؤثر


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة بدولة الإمارات العربية المتحدة، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، بمشاركة نخبة من الوزراء والمفتين والعلماء والخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم.


- جهود دار الإفتاء المصرية تسهم في جمع كلمة العلماء وبناء جسور التعاون بين المؤسسات الإفتائية عالميًّا- المؤسسات الإفتائية مطالبة بحماية المجتمعات من الغلو والتشدد ومن الفتاوى المتعجلة والمجتزأة- التجربة الألبانية أثبتت أن الاعتدال الديني عنصر فاعل في تحقيق الاستقرار والتعايش - المسلمون في أوروبا جزء أصيل من مجتمعاتهم ويسهمون في بنائها- التعاون بين المؤسسات الإفتائية في العالم الإسلامي والمؤسسات الإسلامية في أوروبا ضرورة لتبادل الخبرات- الخطاب الإفتائي المعاصر مطالَب بتعزيز قيم المواطنة والتعايش والاحترام المتبادل


في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، واصلت دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» فعالياتها لتدريب مجموعة من الدارسين الوافدين من دولة ماليزيا على العمل الإفتائي ومناهج ممارسته، وينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، حيث تناولت عددًا من الموضوعات العلمية والمنهجية المرتبطة بصناعة الفتوى، وفي مقدمتها الميثاق الأخلاقي للفتوى،


أكَّدت الدكتورة شريفة العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، أن مؤتمر الإفتاء الحادي عشر يأتي في لحظة فارقة تشهد فيها الأسرة العربية والمسلمة تحولات متسارعة، تجعل من حمايتها وصون هُويتها مسألة وجودية تتطلب منا جميعًا تضافر الجهود، وأعربت عن خالص الشكر والعرفان باسمها ونيابةً عن معهد الدوحة الدولي للأسرة لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم لحضورها هذا المؤتمر العالمي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :12
الشروق
6 :40
الظهر
12 : 50
العصر
4:19
المغرب
6 : 59
العشاء
8 :17