24 مارس 2018 م

مرصد الإفتاء يدين محاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية

مرصد الإفتاء يدين محاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية

أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة –في بيان له- محاولةَ اغتيال مدير أمن الإسكندرية باستخدام عبوة ناسفة استهدفت موكبه.

 

وكان مصدر أمني مسئول بوزارة الداخلية قد أوضح أن العبوة الناسفة وُضعت أسفل إحدى السيارات على جانب الطريق بشارع المعسكر الروماني بدائرة قسم شرطة سيدي جابر بمديرية أمن الإسكندرية، في أثناء مرور مدير أمن الإسكندرية مستقلًّا سيارته. وأسفرت العملية الإرهابية عن استشهادِ أحد أفرد الشرطة وإصابة أربعة آخرين، كانوا يستقلون سيارة أخرى تبعت سيارة مدير الأمن، وحدوثِ تلفياتٍ ببعض السيارات المتوقفة على جانبي الطريق بحسب بيانٍ لوزارة الداخلية.

 

وأضاف المرصد أن التنظيمات الإرهابية بمختلف أسمائها تستهدف بهذه العمليات الإرهابية منع المصريين من استكمال مسيرة التنمية والإصلاح من خلال مشاركتهم في الانتخابات الرئاسية التي تجري أيام 26، 27، 28 من مارس الجاري، وذلك ببث الخوف والشعور بعدم الأمان حتى لا يُقبل الناخبون على التصويت.

 

وأكد المرصد أن المشاركةَ الواسعة للمصريين بالخارج وتصويتهم في الانتخابات الرئاسية أذهلت جماعات الإرهاب ودفعتهم للقيام بهذه الجريمة؛ للحيلولة دون تكرار مشهد الطوابير أمام اللجان الانتخابية، وهو ما نسف مجددًا أكاذيبهم التي تروِّجها بعض الصحف الأجنبية عن عزوف المصريين عن السياسة والانتخابات بسبب ما يزعمونه من تقييد للعمل السياسي وحرية التعبير.

 

وأضاف المرصد أن كل المؤشرات تدل على أن الإقبال على الانتخابات في الداخل سيكون كبيرًا، وهو الأمر الذي تشهد به الفعاليات المختلفة من ندوات ومؤتمرات وحملات توعية قامت بها العديد من مؤسسات الدولة، وهو من صميم واجبها لدعم الاستقرار وتحقيق التنمية، بالإضافة إلى جهود منظمات المجتمع المدني بتبصرة الجماهير بأهمية دورها في الانتخابات. وهذا النشاط هو ما جعل التنظيمات الإرهابية تحاول تعكير المشهد بهذه العملية الإرهابية الجبانة.

 

ودعا المرصد جموعَ المصريين إلى الرد بقوة على هذه الأعمال الإرهابية عن طريق المشاركة الإيجابية في الانتخابات الرئاسية، فهذه المشاركة واجب وطني تستلزمه المرحلة وتستوجبه التحديات التي تواجه مصر داخليًّا وخارجيًّا، وهى أبلغ رد على تنظيمات الإرهاب، وسيثبت المصريون مرة أخرى أنهم لا يخشون خفافيش الإرهاب.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 24-3-2018م


 

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الهجوم الإرهابي الذي قامت به مجموعة من العناصر الإرهابية على ارتكاز أمني بمنطقة بئر العبد بشمال سيناء يكشف عن التسلسل الإرهابي الذي يخدم أجندة موحدة تهدف إلى تطويق مصر، وإضعاف موقفها والتأثير على قرارها في دعم الدول العربية، وحمايتها من التدخل العثماني الذي يرغب في نهب ثروات الشعب الليبي، وتهديد أمن الحدود المصرية الغربية وفق الأهداف التي يرسمها مكتب الإرشاد الإخواني الذي يرتبط معه الرئيس التركي بعلاقات متجذرة جعلته يضفي الحماية والرعاية للعناصر الإخوانية الهاربة بعدما نجحت قواتنا المسلحة في السيطرة على الوضع في شمال سيناء بعمليات وضربات متلاحقة.


أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بمبادرات التضامن الشعبي التي أطلقها المسلمون الأوروبيون في الغرب مع ضحايا العمليات الإرهابية التي تضرب بعض العواصم الأوروبية، في أعقاب سلسلة من التصريحات الاستفزازية لمشاعر المسلمين سواء بحرق المصاحف في السويد والنرويج ثم نشر صحيفة "شارلي إيبدو" لبعض الرسوم المسيئة للنبي (ص)، ثم بعض التصريحات الرسمية والحزبية التي فاقمت من الأمر.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن الشعب المصري الأصيل كان عبر القرون وسيظل في كل المعارك المصيرية درع الوطن القوية، يقف بجانب قيادته المخلصة". وأضافت الدار -في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة بالدار- أن المصري يمتاز بحبه الشديد لبلده ودعمه لدولته، واستعداده أن يفدي ترابها بالنفس والولد.


قال مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية: إن هناك موجة شديدة الخطورة من التحيز والتمييز ضد الإسلام والمسلمين، نابعة من محاولات البعض إطلاق مصطلحات وسياسات متحيزة تربط بين الإرهاب والإسلام؛ مما يؤثر على الأمن والسلامة العامة للمجتمعات، ويعرضها لسلسلة متلاحقة من الأحداث الإرهابية في مسعى خبيث لخلق صراع بين أتباع الأديان وتبني أيديولوجيات إرهابية دفاعية كالمظلومية في الدفاع عن المستضعفين.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :12
الشروق
6 :40
الظهر
12 : 50
العصر
4:19
المغرب
6 : 59
العشاء
8 :17