27 مارس 2018 م

مرصد الإفتاء تعليقًا على تكفير غنيم للمشاركين في الانتخابات: - مشاركة المصريين في الاستحقاق الانتخابي خطوة في سبيل القضاء على الإرهاب

مرصد الإفتاء تعليقًا على تكفير غنيم للمشاركين في الانتخابات:  - مشاركة المصريين في الاستحقاق الانتخابي خطوة في سبيل القضاء على الإرهاب

استنكر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية تكفيرَ وجدي غنيم -القيادي بجماعة الإخوان المسلمين- لكل من يذهب للتصويت في الانتخابات الرئاسية التي تشهدها مصر، مؤكدًا أن التنظيمات التكفيرية لا تنفكُّ تستخدم سلاح التكفير لحرمان المصريين من ممارسة حقهم الدستوري في اختيار رئيسهم واستكمال الاستحقاقات الديمقراطية التي تَوافَق عليها المصريون عقب ثورة الثلاثين من يونيو.

وقال المرصد: إن الفيديو الأخير لغنيم حاول ترويج عدد من الأكاذيب والافتراءات بحق كل من يشارك في العملية الانتخابية، مستخدمًا في ذلك أداة التدليس في تفسير النصوص الدينية من القرآن الكريم، واسقاطها على الواقع المصري عنوة، واختلاق قصص ومظلوميات لا وجود لها على الأرض، وقد تنوع التدليس ما بين استخدام الأحاديث النبوية والآيات القرآنية في غير سياقها، أو تأويلها بشكل خاطئ، بما يعضد من روايته المشوهة عن المشاركة في الاستحقاقات الديمقراطية المختلفة.

كما تطرَّق الإرهابي الهارب غنيم إلى الإخوة المسيحيين متهمًا الدولة المصرية بمحاباتهم على حساب المسلمين، ووصل الأمر إلى اتِّهام رموز الدولة المصرية بالكفر؛ نظرًا للعلاقة الطيبة مع الإخوة المسيحيين، داعيًا إلى معاداة الكنائس والرهبان وكافة المصريين المسيحيين في مصر.

ومن جانبه أكد مرصد الفتاوى التابع لدار الإفتاء المصرية أن هذا الإصدار المرئي يأتي في سياق الدعوات المتكررة من الجماعات التكفيرية (القاعدة - داعش - الإخوان) لمقاطعة الانتخابات والإعراض عن الذهاب إلى المقار الانتخابية، حيث وردت في الإصدار الأخير لتنظيم "أنصار بيت المقدس" تحت عنوان "المجابهة الفاشلة" تحذيرات متكررة من المشاركة في العملية الانتخابية أو الاقتراب من مقار الانتخاب؛ نظرًا لكونها أهدافًا محتملة للتنظيم الإرهابي. كما جاء الخطاب الصوتي لزعيم تنظيم القاعدة تحت عنوان "رسالة لأمة منتصرة … بشرى لأهلنا في مصر" دعوة إلى إسقاط النظام المصري بكافة الوسائل الإرهابية والعنيفة، وذلك قبيل أيام من الانتخابات الرئاسية؛ مما يجعل الجماعات الإرهابية الثلاث متحدة في الأهداف والوسائل والغايات.

وقال المرصد: إن توحد قوى الإرهاب والتطرف لإفشال العملية الانتخابية ومنع المصريين من المشاركة الفعالة في الاستحقاق الانتخابي يضع على كاهل كل مصري مسئولية مضاعفة في الوقوف في وجه تلك المخططات والحيلولة دون تحقيق أهداف الجماعات التكفيرية والمتطرفة، والتأكيد فعلًا وقولًا على أن مشاركة المصريين هي خطوة في سبيل القضاء على الإرهاب وخطوة في إطار المجابهة الشاملة.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 26-3-2018م
 

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، أن النظام التركي ما زال يستخدم استراتيجية إرسال إرهابيين إلى الدول الأفريقية، خاصة دول شمال أفريقيا ومنطقة الساحل وغرب أفريقيا، بهدف التوسع والسيطرة على القارة السوداء؛ وذلك من خلال توسيع النشاط الإرهابي في المنطقة.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الهجوم الإرهابي الذي قامت به مجموعة من العناصر الإرهابية على ارتكاز أمني بمنطقة بئر العبد بشمال سيناء يكشف عن التسلسل الإرهابي الذي يخدم أجندة موحدة تهدف إلى تطويق مصر، وإضعاف موقفها والتأثير على قرارها في دعم الدول العربية، وحمايتها من التدخل العثماني الذي يرغب في نهب ثروات الشعب الليبي، وتهديد أمن الحدود المصرية الغربية وفق الأهداف التي يرسمها مكتب الإرشاد الإخواني الذي يرتبط معه الرئيس التركي بعلاقات متجذرة جعلته يضفي الحماية والرعاية للعناصر الإخوانية الهاربة بعدما نجحت قواتنا المسلحة في السيطرة على الوضع في شمال سيناء بعمليات وضربات متلاحقة.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة بروتستانتية بقرية بانسي، شمال بوركينافاسو، الذي أودى بحياة 24 شخصًا وإصابة 18 آخرين، وذلك عندما قام ما يقارب 20 مسلحًا بتنفيذ هذا الهجوم واختطاف عدد آخر منهم.


أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بمبادرات التضامن الشعبي التي أطلقها المسلمون الأوروبيون في الغرب مع ضحايا العمليات الإرهابية التي تضرب بعض العواصم الأوروبية، في أعقاب سلسلة من التصريحات الاستفزازية لمشاعر المسلمين سواء بحرق المصاحف في السويد والنرويج ثم نشر صحيفة "شارلي إيبدو" لبعض الرسوم المسيئة للنبي (ص)، ثم بعض التصريحات الرسمية والحزبية التي فاقمت من الأمر.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :31
الشروق
6 :58
الظهر
12 : 40
العصر
3:55
المغرب
6 : 22
العشاء
7 :40