07 أبريل 2018 م

مفتي الجمهورية في برنامج "حوار المفتي" على قناة "أون لايف": - الإسلام وجميع الشرائع السماوية أوصت بحسن معاملة الوالدين

مفتي الجمهورية في برنامج "حوار المفتي" على قناة "أون لايف":  -      الإسلام وجميع الشرائع السماوية أوصت بحسن معاملة الوالدين

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية: إن فضل الأم والأب على أبنائهما عظيم، فهما سبب لوجودنا في الحياة.
وأكد مفتي الجمهورية اليوم الجمعة في لقائه الأسبوعي في برنامج "حوار المفتي" على قناة "أون لايف" أنه لا مانع شرعًا من تخصيص يوم للاحتفال والاحتفاء بالوالدين، ولا يوجد نص شريف يمنع ذلك، ومن يستشهد على عدم جواز ذلك بترك النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الأمر فهذا ليس دليلًا على المنع؛ لأنه لم يرد نص ينهى عن ذلك، بل الترك هنا فيه دليل على الإباحة، واستشهد فضيلته بمشاهدة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها للأحباش وهم يحتفلون بأعيادهم في وجود النبي صلى الله عليه وسلم قائلاً أليس هذا دليلاً على مشروعية الاحتفال بعيد الأم.

مشيرًا إلى أن الدين الإسلامي وكل الرسالات السماوية أوصت الأبناء بطاعة الآباء وحسن معاملتهم.
حيث إن التذكير ببر الوالدين جاء في القرآن مقرونًا بعبادة الله تعالى؛ فقال سبحانه وتعالى: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}؛ فاقتران برهما بالعبادة دليل على عظم وأهمية هذا التكليف، وعلينا أن نضع هذا التكليف الإلهي موضع الأهمية.
وتابع مفتي الجمهورية أن النظر إلى الوالدين وإلى المصحف وإلى الكعبة من صنوف العبادة لله تعالى، فالإحسان إلى الوالدين نوع من رد جميلهما على الإنسان.


وأوضح فضيلته أن الأم أشد تعبًا من الأب في مرحلة التربية؛ لذا كان لها النصيب الأكبر من وصية النبي صلى الله عليه وسلم ببر الوالدين لما تلاقيه من تعب ومشقة في الاهتمام بهم، فعن أبي هريرة عنه قال: "جاء رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك.
وبين فضيلة المفتي أن طاعة الوالدين هي نوع من أنواع الجهاد خاصة في كبرهما، فقد جاء شاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد فقال له: أحيٌّ والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد.
وأضاف فضيلته أقول لأبنائنا بأن الأب والام في مرحلة السن الكبيرة يحتاجان إلى أبنائهم فكونوا عونا لآبائكم في هذه المرحلة، ولا يجوز أن أؤذيهم بما يخدش المشاعر حتى لو كان كلمة أف لأن أذى مشاعر الوالدين محرم.
واختتم فضيلته لقائه بقوله إن رضا الله تعالى من رضا الوالدين لذا يجب الحرص كل الحرص على طاعة الوالدين طاعة لله حال حياتهما، ويكون بر الرجل بأبيه وأمه بعد موتهما بالدعاء لهما والتصدق عنهما وقراءة القرآن عنهما، وزيارتهما في قبرهما وصلة أصدقائهما وصلة رحمهما.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 6-4-2018م

 


 

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، وفدًا من أعضاء الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، برئاسة الأب الربان فيليبس عيسى كاهن الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، وضم الوفد كلًّا من: الأستاذ جميل ملوح وكيل الكنيسة، والدكتور علاء باخوس عضو الكنيسة، ومينا موسى المسؤول في المكتب الإعلامي السرياني، وسعد فؤاد من أعضاء المكتب الإعلامي السرياني، وذلك لتقديم التهنئة لفضيلته بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، في أجواء وُدية عكست عمق الروابط الوطنية والإنسانية التي تجمع أبناء الوطن الواحد.


•عمارة الأرض في فلسطين مقصد وجودي.. والشريعة الإسلامية جاءت لتدفع الظلم عن المظلومين•حق الفلسطينيين لا يسقط بالتقادم.. ومن حق المعتدى عليه المقاومة بكل الطرق•وليُّ الأمر في الدولة الحديثة منظومة مؤسسية تضع القوانين.. وليس مجرد تصور فردي كلاسيكي• الفتوى ليست حكمًا شرعيًّا مجردًا.. بل هي ميزان دقيق يربط النص بالواقع


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الحديث عن الوعي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بواقع الناس، وأن المجتمعات المعاصرة تعيش واقعًا شديد التعقيد في ظل تجاوز الحدود الزمانية والمكانية نتيجة السيولة الأخلاقية المصاحبة للتطور التكنولوجي، وهو ما يستدعي إنتاج خطاب منضبط ينفتح على الأدوات التقنية، ويحقق نوعًا من الانضباط الرشيد الذي يحمي الإنسان وهويته ويصون كرامته ويحافظ على الأوطان.


في إطار دَورة «هُوية الأسرة بين الأصالة والحداثة» ألقى أ.د. علي مهدي أمين سر هيئة كبار العلماء محاضرة بعنوان «مؤشرات الخطر في العلاقة الزوجية»، مؤكداً أن الأسرة هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمع، وأن الحفاظ على وَحدة الأسرة ينبع من أهمية تماسكها وترابطها، مضيفًا أن العلاقة الزوجية تقوم على السكن والمودة والرحمة، كما جاء في قول الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21].


- العقيدة والعبادة لا تنفصلان عن الأخلاق .. والدين يصنع رقابة ذاتية تمنع الإنسان من الخطأ - الأخلاق بلا دين عبث .. ولا توجد أزمة سياسية أو اقتصادية أو علمية إلا وأصلها أخلاقي بالأساس- نحن أمام سيولة أخلاقية قليلها مقبول وكثيرها مرفوض- الدين لا يعارض العلم ولا العقل وإنما المشكلة في سوء الفهم وسوء العرض- الأمانة والصدق هما القيمة الحقيقية في زمن السوشيال ميديا، وغيابهما يعني غياب الخير كله


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37